كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٠٩)
صفحة 15 من 21فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ
الْعَبْدُ وَمَالُهُ لِسَيِّدِهِ
لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ وَلَا الْعَبْدِ زَكَاةٌ
مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ مُوسَى مِثلَ قَولِ جَابِرٍ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ وَلَا الْعَبْدِ زَكَاةٌ
أَعَلَى مَالِهِ زَكَاةٌ
لَيْسَ فِي مَالِ الْمُكَاتَبِ زَكَاةٌ
اذْهَبْ فَاقْسِمْهَا
بِحِسَابِ ذَلِكَ
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ
فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ : تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً
صَاحِبُ الْبَقَرِ بِمَا فَوْقَ الْفَرِيضَةِ
مَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ
لَيْسَ فِي الْفُضُولِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ تَأْلِيفٌ
لَيْسَ فِي الْأَشْنَاقِ شَيْءٌ
فِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ ، وَفِي ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ
يُزَكِّيهِ حِينَ يَسْتَفِيدُهُ
إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ شَهْرٌ يُزَكِّي فِيهِ فَأَصَابَ مَالًا فَأَنْفَقَهُ
إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالًا فَأَرَادَ أَنْ يُنْفِقَهُ قَبْلَ مَجِيءِ شَهْرِ زَكَاتِهِ
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ حِينِ يَسْتَفِيدُهُ
المَالُ يُستَفَادُ مَتَى تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ قَالَ كذا
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
مَنْ أَصَابَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفَادَ مَالًا فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَعُودَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَا زَكَاةَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
ادْفَعْهَا إِلَى الْإِمَامِ
ضَعْهَا مَوَاضِعَهَا وَأَخْفِهَا
ضَعْهَا فِي الْفُقَرَاءِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الزَّكَاةِ ؟ فَقَالَ : ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ
هِيَ إِلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ
إِنْ دَفَعَهَا إِلَيْهِمْ أَجْزَأَ عَنْهُ
لَا نَجْمَعُ عَلَيْكَ أَنْ لَا نُعْطِيَكَ وَنَأْخُذَ مِنْكَ
كُلُّهُمْ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِمْ
ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ ، وَإِنْ أَكَلُوا بِهَا الْبَيْشِيَارَجَاتِ
ادْفَعْهَا إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ
ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ