كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 15 من 53إِذَا لَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
لِيَقُمْ ، فَيُصَلِّ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ إِذَا صَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيُلْغِ الشَّكَّ ، وَيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ
يَبْنِي عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ
يَتَحَرَّى وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا سَمِعَ السَّجْدَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
يَسْجُدُ فِيهَا ثَلَاثَ سَجَدَاتٍ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ سَجْدَةً مِنَ الصَّلَاةِ ، فَلْيَسْجُدْهَا مَتَى مَا ذَكَرَهَا فِي صَلَاتِهِ
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْهَا ، فَإِذَا قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَاسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَأَنْتَ جَالِسٌ
صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَقَرَأَ إِمَامُهُمُ السَّجْدَةَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَإِذَا قُرِئَتْ وَكَانَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَلَمْ يَسْجُدِ الْإِمَامُ
إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ
نَعَمْ ، فَصَلَّى عُمَرُ مِنَ الْغَدِ ، فَقَرَأَ بِالنَّحْلِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسَجَدَ فِيهِمَا جَمِيعًا
صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، فَقَرَأَ بِالنَّجْمِ
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ رُكُوعًا فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَجِيئَانِ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَيُكَبِّرَانِ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ لِلصَّلَاةِ وَلِلرَّكْعَةِ
وَاحِدَةٌ تُجْزِئُكَ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ : تُجْزِئُهُ
تُجْزِئُهُ التَّكْبِيرَةُ ، وَإِنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ
كَبِّرْ تَكْبِيرَةً
يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَتَيْنِ
تُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ
تُجْزِئُهُ التَّكْبِيرَةُ
صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ ، فَسَجَدَ فِيهَا
لَا تُقْرَأُ السَّجْدَةُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ إِلَّا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا التَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَرَأَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ سَجْدَةً فَسَجَدَ ، فَرَأَوْا أَنَّهُ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ سَجْدَةً ، ثُمَّ سَجَدَ
أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
إِنِّي قَرَأْتُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ
قَرَأَ فِي الظُّهْرِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، قَالَ : " يُومِئُ ، أَوْ قَالَ : يَسْجُدُ
اسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ ، وَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ
لَا ، وَلِمَ تَقْرَأُ وَأَنْتَ سَاجِدٌ
يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ إِذَا فَرَغَ
اسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَبَّى وَهُوَ سَاجِدٌ
لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا سَجَدَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَقُولُ : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا : سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوَادِي
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا
إِذَا كَانَ فِي آخِرِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ ، أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ ، فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ
إِنْ هُوَ سَجَدَ بِهَا قَامَ فَقَرَأَ بَعْدَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَا بَعْدَهَا ثُمَّ يَرْكَعُ