من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 11 من 60لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَصْرُ صَلَاةٍ فِي حَجٍّ
أَهْلُ مَكَّةَ إِذَا خَرَجُوا إِلَى مِنًى قَصَرُوا
كَانَ يُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيَقْصُرُ
إِنْ صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ فَالسُّنَّةُ
أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
اصْطَحَبَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّيْرِ ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يُتِمُّ وَبَعْضُهُمْ يَقْصُرُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ قَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
الرَّجُلُ يَبْدُو عَشَرَةَ أَيَّامٍ
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْقَوْمِ يَبْدُونَ مِنْ مِصْرِهِمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، أَيُصَلُّونَ ثِنْتَيْنِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَالِمٍ فَكَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُطَوِّلُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ
كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَيُطِيلُ أَوَّلَ رَكْعَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ
كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْقَاسِمِ فَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ أَطْوَلَ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فَيُطِيلُ فِي الْأُولَيَيْنِ
إِنِّي لَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا أَجْمَعَ الرَّجُلُ عَلَى إِقَامَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ
إِذَا أَقَمْتَ عَشْرًا فَأَتِمَّ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ بِنَحوِهِ
مَنْ أَقَامَ عَشْرًا أَتَمَّ
أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ فِي عَشْرٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَجْمَعَ عَلَى إِقَامَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَرَّحَ ظَهْرَهُ
إِذَا أَقَمْتَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ
إِذَا أَقَمْتَ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَقَمْتَ ثَلَاثًا فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ
إِذَا أَجْمَعَ عَلَى مُقَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ
لَا تَفْعَلُوهَا ، ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُمْ ؛ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسْجِدِهِ إِلَى بَيْتِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ [لَهُ] حَسَنَةً ، وَالْأُخْرَى تَحُطُّ [عَنْهُ] سَيِّئَةً
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَثَبَتُوا
أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ فَثَبَتُوا فِي دِيَارِهِمْ
أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
فَإِنَّ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
إِذَا أَخَذْتَ الْقَمْلَةَ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَادْفِنْهَا فِي الْحَصْبَاءِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، يَدْفِنُهُ فِيهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ دَفَنَ قَمْلَةً فِي الْمَسْجِدِ
وَرَأَيْتُ أَبَا ظِبْيَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَصُرَّهَا فِي ثَوْبِهِ حَتَّى يُخْرِجَهَا
رَأَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْمَسْجِدِ
ادْفِنْهَا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ يُدْفَنُ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهَا : النُّخَامَةُ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ يَتَفَلَّى فِي الْمَسْجِدِ
أَخَذْتُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ دَابَّةً وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَتَفَلَّى فِي مَسْجِدِهِ ، وَهُوَ يَدْفِنُ الْقَمْلَ فِي الْحَصَى
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَيْرٍ أَخَذَ مِنْ ثَوْبِ ابْنِ عُمَرَ قَمْلَةً
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، تَأْخُذُ الْقَمْلَ تُلْقِيهِ فِي الْمَسْجِدِ
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَإِذَا اطْمَأَنَّ صَلَّى أَرْبَعًا
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى مَاشِيَتِكَ فَأَتْمِمْ