من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 10 من 60كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يَقْصُرُونَ إِلَى وَاسِطٍ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى وَاسِطٍ
قَالَ لَهُ الْحَارِثُ : أَتَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَى الْمَدَائِنِ
تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِي مَسِيرَةِ اللَّيْلَتَيْنِ
خَرَجْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ إِلَى السِّلْسِلَةِ فَقَصَرَ الصَّلَاةَ
أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِيمَا بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْمَدَائِنِ
وَسَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ الشَّاكُّ - صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ إِلَى النُّخَيْلَةِ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
لَوْ سَافَرْتُ إِلَى دَيْرِ الثَّعَالِبِ لَقَصَرْتُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَوَاشِيكُمْ
كَانُوا يَقُولُونَ : السَّفَرُ الَّذِي تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ لَا يَرَى الْقَصْرَ إِلَّا فِي حَجٍّ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَخْرُجُونَ إِلَى سَوَادِهِمْ إِمَّا فِي جَشْرٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ سَوَادُكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ
لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ جِهَادٍ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ سَوَادُكُمْ هَذَا مِنْ صَلَاتِكُمْ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ
الرَّكْعَتَانِ فِي السَّفَرِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ فِي السَّفَرِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَى مِنْكَ ، كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ
لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ بِالْمَدَائِنِ فَقُلْتُ : إِنِّي إِمَامُ قَوْمِي
كَانَ أَبِي يَقْصُرُ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ صُهَيْبٍ ، وَنَحْنُ بِسِجِسْتَانَ عَنِ الصَّلَاةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ تَاجِرٌ أَخْتَلِفُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
مَا لَنَا وَلِلْمَرْبُوعَةِ ؟ يَكْفِينَا نِصْفُ الْمَرْبُوعَةِ ، نَحْنُ إِلَى التَّخْفِيفِ أَفْقَرُ
خَرَجَ سَلْمَانُ فِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاةٍ
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعًا
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
إِنِّي وَصَاحِبٌ لِي كُنَّا فِي سَفَرٍ ، فَكُنْتُ أُتِمُّ وَكَانَ صَاحِبِي يَقْصُرُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى
هَلْ سَمِعْتَ بِمُحَمَّدٍ [وَآمَنْتَ] بِهِ ؟ فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّوْا بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا وَطَاوُسًا عَنِ الصَّلَاةِ بِمِنًى
يُصَلِّي الْمُسَافِرُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَهِيَ تَقُولُ هَذَا
أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ بِمَكَّةَ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ