كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 10 من 53إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ؛ فَلْيَعُدْ فَلْيَسْجُدْ
رَأَيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَرْفَعُ يَدَيْهَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهَا حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا اسْتَفْتَحَتِ الصَّلَاةَ
لَا تَرْفَعُ بِذَلِكَ يَدَيْهَا كَالرَّجُلِ
سَمِعْتُ عَطَاءً سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ كَيْفَ تَرْفَعُ يَدَيْهَا فِي الصَّلَاةِ
تَرْفَعُ يَدَيْهَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهَا
رَأَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ كَبَّرَتْ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِي الْمَقْصُورَةِ
لَيْسَ الْمَقْصُورَةُ مِنَ الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ فِيهَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ وَهُوَ فِي الْمَقْصُورَةِ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ
رَأَيْتُ أَنَسًا صَلَّى عِنْدَ الْحِجْرِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرِ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي فِي الْمَقْصُورَةِ الْمَكْتُوبَةَ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْهَا
رَأَيْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ [وَأَبِي ] وَالْقَاسِمُ يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ وَنَافِعًا يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
حَدُّهُ لَوْ كَانَتْ دُنْيَا تَعْرِضُ لَهُ لَمْ يَقُمْ إِلَيْهَا
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي جَالِسًا إِلَّا مِنْ مَرَضٍ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَرَانِي اللهُ أُصَلِّي لَهُ قَاعِدًا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ
وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَ مَا حَطَمَتْهُ السِّنُّ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّمَا كَرِهَ التَّخَصُّرَ فِي الصَّلَاةِ : أَنَّ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ مُتَخَصِّرًا
وَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الْحَقْوِ اسْتِرَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ ، فَقُلْ لَهُ : يَضَعْ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الرَّاجِزِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ ذَلِكَ
لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
هَكَذَا أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
رَأَى رَجُلًا وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَضَرَبَ يَدَهُ
هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ
كَرِهَتْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَقَالَتْ : " تَفْعَلُهُ الْيَهُودُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَأَى ابْنًا لَهُ كَتَبَ فِي الْحَائِطِ : بِسْمِ اللهِ ، فَضَرَبَهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ يُكْتَبُ فِي قِبْلَتِهِ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَرِهَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ مَعَ عَلِيٍّ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُزَيِّنُ [الرَّجُلُ بِهِ] صَلَاتَهُ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أُمَّ لِعِكْرِمَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ
قُومُوا حَتَّى أُصَلِّيَ بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ