عيسى
قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب .
وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد الشاهد - وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعه الثانية : أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبي مريم القرشي مولاهم ، ويعرف بابن فطيس الوراق ، وكان كهلا يكتب معنا الحديث
سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت أبا عمير يقول : كان أيوب بن سويد إذا رأى حديثه مع حديث غيره ، قال : لقد جمعت بين أروى والنعام . وكان أيوب بن سويد إذا غضب كأنه ثعبان ، وكان أيوب إذا أنكر حديثا ، قال : احفروا بحافر حمار . وكنا إذا سألنا أيوب عن كتاب ، قال : ذاك خبأته لابني محمد .
سمعت إسحاق بن إبراهيم الغزي بغزة يقول : سمعت أبا عمير يقول : ما كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد ، فكان ضمرة إذا مر بأيوب بن سويد ، قال : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا مر بضمرة ، قال : انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له .
وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة
وسمعت زكريا الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن .
وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده .
قال ابن عيسى في " تاريخ حمص " : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحدث عنه أبو سلام الأسود
قال اليسع بن حزم : كان الحكم عالما ، راوية للحديث ، فطنا ، ورعا . وفد عليه أبو علي القالي ، وأبو علي الزبيدي ، وغيرهما
وأخرج العقيلي من طريق عيسى بن يونس أنه سئل عن المسيب بن شريك فقال : أعرفه ، كان يطلب معنا الحديث ، كنت أراه عند الأعمش وعبيدة
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .
وقال أبو داود ، قال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي ، فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل شيئا ، قال علي : وكتاب جرير : مغيرة عن إبراهيم مائة سماع ، قال أبو داود : أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريبا من عشرين رجلا ، وأدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال
وقال جرير : جلست إلى أبي جعفر الرازي فقال : إنما سمع مغيرة من إبراهيم أربعة أحاديث ، فلم أقل له شيئا
وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين
وقال ابن الطباع : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن الطباع قال : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : سمعت معن بن عيسى يقول : ما ينبغي لأحد أن يفضل أو يفوق بكير بن الأشج في الحديث
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر .
وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص
قال : وقال أبو داود : سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا ، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية
وقال غنجار في تاريخه : كان بندار الحديث ببخارى
وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.
وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال الطباع : كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،
وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك
وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره
وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة .
ثم ساق من طريق عيسى بن يونس : ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة ، فإنه حدثنا بهذا الحديث ، فبلغ ذلك أهل السنة ، فجاؤوا ، فقالوا : أتحدث بهذا تقوي الرافضة والزيدية والشيعة ، فقال : سمعته ، فحدثت به ، قال : فرأيته خضع ذلك اليوم
وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يحدث عن أخيه أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : أحل لنا من الميتة ميتتان ، ثم سمعته يحدث به عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم