المحدثون›سعد العرجي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه

وقال ابن سعد : هو أثبت من الواسطي

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : مولى لآل الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان يسكن زقاق اللبادين بالمدينة وكان أهيأ وأثبت [ ق 97 أ ] من عبد الله بن عبد الرحمن ومات سنة ستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة ، وقال : كان أذكر وأثبت من أخيه حبان ، وكان أصغر منه ، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين قبل أخيه ، وفيه ضعف ، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثقه ، وكان خيرا فاضلا

وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .

وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان

سمع الكثير ، ورواه ، وكان صحيح السماع ، أثنى عليه السمعاني وغيره .

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

وقال إسماعيل ابن علية : حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي عائذ سيف السعدي وأثنى عليه خيرا ، عن يزيد بن البراء بن عازب ، وكان أميرا بعمان ، وكان كخير الأمراء ، فذكر عنه حديثا

المسيب بن شريك الشقريأجمع الناس على طرح حديثه

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم : قال لي غير يحيى بن معين : أجمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس بذاكر لحديثهم ، فلا يعتد بهم . منهم مسيب بن شريك ، كان ببغداد .

وقال السمعاني : أحاديثه منكرة ، كنيته أبو الطيب ، وهو محمد بن الفرخان بن روزبة الدوري الفرخاني

وقال السمعاني : أحاديثه منكرة

النسائيأحد أئمة الحديث

قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة

أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد فصيح اللسان،

وقال السمعاني : من أئمة أهل الكوفة ، وقيل له ذلك ؛ لأنه ولد بالطريق

قال ابن السمعاني : لم يتفق لي أن أسمع منه شيئا لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه . قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الفيج أنه قرأ عليه جميع " تاريخ الخطيب " سنة ستين وخمسمائة . قلت : إجازة الخطيب له اختلف فيها ، فنقلها أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى ، ومع الخطيب فيها : أبو الحسين بن النقور ، وأبو الغنائم بن المأمون ، وأبو الحسين بن المهتدي ، وغيرهم . وذكر أنها في سنة ثلاث وستين ، فاتهم أبو موسى المديني أبا الخير المذكور في ذلك . ويقال : إن مسعودا رجع عنها بعد أن حدث بها ، ومات سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وله مائة سنة سواء .

قال ابن سعد : كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى

ابن القيسرانيأساء عليه الثناء

وقال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأساء الثناء عليه

قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتاب عنه

بشر بن آدم الضريرأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

قال محمد بن سعد : سمع سماعا كثيرا ، ورأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه ، والكتابة عنه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال ابن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

مقاتل بن سليمانأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

وقال محمد بن سعد : أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد

قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

الترمذيإمام أهل زمانه

وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين

إمام الحرمين الجوينيإمام الأئمة على الإطلاق لم تر العيون مثله

قال أبو سعد السمعاني : كان إمام الأئمة على الإطلاق ، المجمع على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله

إمام الحرمين الجوينيإمام الأئمة على الإطلاق لم تر العيون مثله

قال أبو سعد السمعاني : كان أبو المعالي ، إمام الأئمة على الإطلاق ، مجمعا على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله

وقال السمعاني : علي بن حجر بن سعد بن إياس الزرزمي كان يسكن هذه القرية ، وبها مات ، وقبره فيها مشهور يزار ، وكان إماما حجة .

إمام صالح، سديد السيرة

قال ابن السمعاني : إمام ، فاضل ، ثقة ، صدوق ، دين ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط وكتب السجلات ، لا يجري أحد مجراه في هذا الفن ، وهو إمام مسجد المطرز .

عبد الرحمن بن عبد الرحيم الهرويإمام فاضل صالح ورع عابد

قال ابن السمعاني : كان إماما فاضلا ، صالحا ، ورعا ، عابدا ، كان ينوب عن خطيب هراة

قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته

قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية ، وعمر حتى قصد من كل جانب ، وكان مجلسه جم الفوائد ، كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى ، وكان فصيح اللسان ، قرأ القرآن على الحمامي . . . إلى أن قال : وورد أصبهان رسولا في سنة ثلاث وثمانين ، وحدثنا عنه أكثر من ستين نفسا من أهلها

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال محمد بن سعد : كان قد اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال ابن سعد : كان اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات

إبراهيم السامرياختلط بآخرة

وقال محمد بن سعد : اختلط في آخر عمره ، فحجبه أهله في منزله حتى مات ، قاله المزي في " تهذيبه " ، وتابعه الذهبي في " تذهيبه " ، و" ميزانه " ، زاد في " الميزان " قلت : فما ضره الاختلاط ، وعامة من يموت يختلط قبل موته ، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئا زمن اختلاطه

قال السمعاني : الإمام أبو محمد نوح ، ينسب إلى قرية من قرى قومس [ق178\ب] ، وكذا ذكره الرشاطي

سعد