القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود
الاسم المختصر: القاسم بن الفضل بن أحمد الأصبهاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود ، أبو عبد الله الثّقفي الأصبهاني ، رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها
الجزء 10 · الصفحة 632
320 - القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود ، أبو عبد الله الثّقفي الأصبهاني ، رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها . ولد سنة سبعٍ وتسعين وثلاث مائة ، وأوّل سماعه في ذي الحجّة سنة ثلاثٍ وأربع مائة . سمع أبا الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق بن بندار البرجي ، وعبد الله بن أحمد بن جولة الأبهري ، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وعلي بن فيلة الفرضي ، وأحمد بن عبد الرحمن الأزدي ، وجماعة بأصبهان . ومحمد بن محمد بن محمش ، ومحمد بن الحسين السّلمي ، ويحيى بن إبراهيم المزكّي وأبا بكر الحيري ، وأبا سعيد الصّيرفي ، وعبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن حبيب القاضي ، ومحمد بن محمد بن بالويه الصّائغ ، والحسين بن عبد الرحمن التّاجر ، وعبد الرحمن بن بالويه ، وعلي بن أحمد بن عبدان الشّيرازي ، وأبا عمرو محمد بن عبد الله الرّزجاهي ، وعلي بن محمد بن خلف ، وأبا حازم عمر بن أحمد العبدويي ، وجماعة بنيسابور . وهلال بن محمد الحفّار ، وأبا الحسين بن بشران ، وابن الفضل القطّان ، والغضائري ، والإيادي ، وجماعة ببغداد ، وأبا عبد الله بن نظيف بمكّة . روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأبو طاهر أحمد بن حامد الثّقفي ، وبنيمان بن محمد الكندوج ، وشيبان بن عبد الله المؤدّب ، وبندار بن غانم ، وعبد الجبّار بن محمد بن علي الصّالحاني ، وأبو المطهّر الصّيدلاني القاسم بن الفضل ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصّيدلاني ، وأبو رشيد محمد بن علي بن محمد الباغبان ، وأبو عبد الله الحسن بن العباس الرّستمي ، وحفيده مسعود بن القاسم الثّقفي ، والحافظ أبو طاهر السّلفي ، وأبو رشيد عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وخلق سواهم . قال السّمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروةً ونعمةً وبضاعةً ونقداً . وكان منفقاً كثير الصّدقة ، دائم الإحسان إلى الطّارئين والمقيمين وأهل الحديث عموماً ، وإلى العلويّة خصوصاً ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدّةٍ يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعاً ولا عقاراً ، ولا أظهر من نفسه انكساراً إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلاً من رجال الدّنيا . وعمّر حتّى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطّلبة من الأمصار . وكان صحيح السّماع ، غير أنّه كان يميل إلى التّشيّع على ما سمعت جماعةً من أهل أصبهان . وقال يحيى بن منده : لم يحدّث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعاً ، وأعلى إسناداً ، إلا أنّه كان يميل إلى الرّفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطّان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين " من أبي عبد الرحمن السّلمي . حكي لي أنّه ولد سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة ، وقيل : سنة سبعٍ . وقال غيره : توفّي في رجب . وقال السّلفي : كان الرئيس الثّقفي عظيماً كبيراً في أعين النّاس ، على مجلسه هيبةٌ ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة . وذكره ابن السّمعاني في تخريجٍ لولده عبد الرّحيم فقال : كان محمود السّيرة في ولايته ، مشفقاً على الرّعيّة . سمعت أنّ السّلطان ملكشاه أراد أن يأخذ مالاً من أهل أصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النّصف ، ويعطي الوزير - يعني النّظام - وأبو سعد المستوفي النّصف ، فما قام حتّى وزن ما قال . وظنّي أنّ المال كان أكثر من مائة ألف دينار حمر . وكان يبرّ المحدّثين بمالٍ كثير ، ورحلوا إليه من الأقطار .
سير أعلام النبلاء▼
الثَّقَفِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ ، رَئِيسُ أَصْبَهَانَ وَمُعْتَمِدُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ ، الثَّقَفِيُّ ، الْأَصْبَهَانِيُّ ، صَاحِبُ " الْأَرْبَعِينَ " وَ " الْفَوَائِدِ الْعَشَرَةِ "
الجزء 19 · الصفحة 8
5 - الثَّقَفِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ ، رَئِيسُ أَصْبَهَانَ وَمُعْتَمِدُهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ ، الثَّقَفِيُّ ، الْأَصْبَهَانِيُّ ، صَاحِبُ " الْأَرْبَعِينَ " وَ " الْفَوَائِدِ الْعَشَرَةِ " . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَرَحَّلَهُ أَبُوهُ فِي صِبَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْحِجَازِ ، وَلَقِيَ الْكِبَارَ . سَمِعَ أَبَا طَاهِرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَأَبَا زَكَرِيَّا الْمُزَكِّي ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بَالُوَيْهِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، وَالْقَاضِيَ أَبَا بَكْرِ الْحِيرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى الصَّيْرَفِيَّ ، وَأَبَا عَمْروٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الرَّزْجَاهِيَّ وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ ، وَأَبَا حَازِمِ الْعَبْدَوِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيْبٍ ، وَطَائِفَةً بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبَا الْفَرَجِ عُثْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ الْبُرْجِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ جُوْلَةَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مَرْدُوَيْهِ ، وَعَلِيَّ بْنَ مَاشَاذَهْ الْفَرَضِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيَّ ، وَعِدَّةً بِبَلَدِهِ ، وَهِلَالَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارَ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَابْنَ يَعْقُوبَ الِإِيَادِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْغَضَائِرِيَّ ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ نَظِيفٍ الْمِصْرِيَّ بِمَكَّةَ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ ، وَكَانَ صَدْرًا مُعَظَّمًا . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ طَاهِرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَبُو الْمُطَهَّرِ الصَّيْدَلَانِيُّ قَاسِمٌ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَأَبُو رَشِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَاغْبَانِ وَالْحُسْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرُّسْتُمِيُّ ، وَحَفِيدُهُ مَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ ، وَأَبُو رَشِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَآخِرُونَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ ذَا رَأْيٍ وَكِفَايَةٍ وَشَهَامَةٍ ، وَكَانَ أَسْنَدَ أَهْلِ عَصْرِهِ ، وَأَكْثَرَهُمْ ثَرْوَةً وَنِعْمَةً وَبِضَاعَةً وَنَقْدًا ، وَكَانَ مُنْفِقًا ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ ، دَائِمَ الْإِحْسَانِ إِلَى الطَّارِئِينَ وَالْمُقِيمِينَ وَالْمُحَدِّثِينَ ، وَإِلَى الْعَلَوِيَّةِ خُصُوصًا ، كَثِيرَ الْبَذْلِ لَهُمْ ، عُزِلَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ عَنْ رِئَاسَةِ الْبَلَدِ ، وَصُودِرَ ، فَوَزَنَ مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ حُمْرٍ لَمْ يَبِعْ لَهَا مِلْكًا ، وَلَا أَظْهَرَ انْكِسَارًا . وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الدُّنْيَا ، عُمِّرَ ، وَرَحَلَتْ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ مِنَ الْأَمْصَارِ ، وَكَانَ صَحِيحَ السَّمَاعِ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ عَلَى مَا سَمِعْتُ جَمَاعَةَ أَهْلِ أصْبَهَانَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ : لَمْ يُحَدِّثْ فِي وَقْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّئِيسِ أَوْثَقُ مِنْهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَأَكْثَرُ سَمَاعًا ، وَأَعْلَى إِسْنَادًا ، كَانَ فِيمَا قِيلَ : يَمِيلُ إِلَى الرَّفْضِ ، سَمِعَ " تَارِيخَ يَعْقُوبَ الْفَسَوِيِّ " مِنَ ابْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانِ ، وَسَمِعَ " تَارِيخَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ " مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ . قَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ الرَّئِيسُ الثَّقَفِيُّ عَظِيمًا ، كَبِيرًا فِي أَعْيُنِ النَّاسِ ، عَلَى مَجْلِسِهِ هَيْبَةٌ وَوَقَارٌ ، وَكَانَ لَهُ ثَرْوَةٌ وَأَمْلَاكٌ كَثِيرَةٌ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ مَحْمُودَ السِّيرَةِ فِي وِلَايَتِهِ ، مُشْفِقًا عَلَى الرَّعِيَّةِ ، سَمِعْتُ أَنَّ السُّلْطَانَ مَلِكْشَاهْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الرَّعِيَّةِ مَالًا بِأَصْبَهَانَ ، فَقَالَ الرَّئِيسُ : أَنَا أُعْطِي النِّصْفَ ، وَيُعْطِي الْوَزِيرُ - يَعْنِي نِظَامَ الْمُلْكِ - وَأَبُو سَعْدٍ الْمُسْتَوْفِي النِّصْفَ . فَمَا قَامَ حَتَّى وَزَنَ مَا قَالَ ، فَظَنِّي أَنَّ الْمَالَ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ أَحْمَرَ . وَكَانَ يَبَرُّ الْمُحَدِّثِينَ بِمَالٍ كَثِيرٍ ; رَحَلُوا إِلَيْهِ مِنَ الْأَقْطَارِ . مَاتَ الرَّئِيسُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .
قال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما ، كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة
وقال السلفي : كان الرئيس الثقفي عظيما كبيرا في أعين الناس ، على مجلسه هيبة ووقار ، وكان له ثروة وأملاك كثيرة .
رئيس أصبهان وكبيرها ومسندها
وقال يحيى بن منده : لم يحدث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، إلا أنه كان يميل إلى الرفض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، عن ابن درستويه ، عنه . وسمع " تاريخ ابن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي
قال يحيى بن منده : لم يحدث في وقت أبي عبد الله الرئيس أوثق منه في الحديث ، وأكثر سماعا ، وأعلى إسنادا ، كان فيما قيل : يميل إلى الرفض ، سمع " تاريخ يعقوب الفسوي " من ابن الفضل القطان ، وسمع " تاريخ يحيى بن معين " من أبي عبد الرحمن السلمي .
