عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة
الاسم المختصر: عبد الجليل بن محمد الأصبهاني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة ، الحافظ الكبير ، أبو مسعود الأصبهاني كوتاه
الجزء 12 · الصفحة 70
97 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة ، الحافظ الكبير ، أبو مسعود الأصبهاني كوتاه . ذكره الحافظ أبو موسى ، وروى عنه ، وقال فيه : أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه . حدثنا لفظًا وحفظًا على منبر وعظه سنة تسع عشرة وخمس مائة ، وسمعته يقول : ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة . وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنًا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان . قال أبو سعد : ولما وردت أصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجة مهمة ، كان شيخه إسماعيل الحافظ هجره ومنعه من حضور مجلسه لمسألة جرت في النزول ، وكان كوتاه يقول : أقول النزول بالذات ، وكان شيخنا إسماعيل ينكر هذا ، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد ، فما فعل ، فهجره لهذا . قلت : ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد ، وحج وسمع ، ورحل إلى نيسابور ، ولقي أبا بكر الشيرويي . وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوين" ، وكان عاليًا له . وقد روى عنه الكبار . وقال ابن السمعاني : حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور ، قال : حدثنا أبو العلاء صاعد بن سيار الحافظ إملاء ، قال : حدثنا عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال : أخبرنا روح بن محمد ، قال : أخبرنا أبو الحسن الخرجاني ، قال : أخبرنا ابن خرزاذ ، قال : حدثنا علي بن روحان ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : سمعت شيبان بن يحيى يقول : ما أعلم طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طريق الحديث . قلت : وهذا من جملة ما روته كريمة بالإجازة عن عبد الجليل كوتاه ، وبين وفاتها ووفاة صاعد بن سيار مائة وعشرون سنة ، وذلك مستفاد في السابق واللاحق . وقد روى عنه ابن عساكر ، ويوسف بن أحمد الشيرازي ، وآخرون . وتوفي في أول شعبان ، وقيل في ثامنه .
سير أعلام النبلاء▼
كُوتَاهْ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو مَسْعُودٍ ، عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ كُوتَاهْ
الجزء 20 · الصفحة 329
223 - كُوتَاهْ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو مَسْعُودٍ ، عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ كُوتَاهْ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ رِزْقَ اللَّهِ التَّمِيمِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ مَاجَهِ الْأَبْهَرِيَّ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ الْفَضْلِ الثَّقَفِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ ، وَابْنَ أَشْتَةَ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي سَعِيدٍ النَّقَّاشِ وَأَبِي نُعَيْمٍ ، ثُمَّ أَصْحَابَ أَبِي طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : هُوَ أَوْحَدُ وَقْتِهِ فِي عِلْمِهِ مَعَ حُسْنِ طَرِيقَتِهِ وَتَوَاضُعِهِ ، حَدَّثَنَا لَفْظًا وَحِفْظًا عَلَى مِنْبَرِ وَعْظِهِ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ مِنْ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ ، حَسَنُ السِّيرَةِ ، مُكْرِمٌ لِلْغُرَبَاءِ ، فَقِيرٌ قَنُوعٌ ، صَحِبَ أَبِي مُدَّةَ مُقَامِهِ بِأَصْبَهَانَ ، وَسَمِعَ بِقِرَاءَتِهِ الْكَثِيرَ ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِالْحَدِيثِ ، هُوَ مِنْ مُقَدِّمِي أَصْحَابِ شَيْخِنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ حَضَرْتُ مَجْلِسَ إِمْلَائِهِ ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحَافِظَ بِدِمَشْقَ يُثْنِي عَلَيْهِ ثَنَاءً حَسَنًا ، وَيُفَخِّمُ أَمْرَهُ ، وَيَصِفُهُ بِالْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : لَمَّا وَرَدْتُ أَصْبَهَانَ كَانَ مَا يَخْرُجُ مِنْ دَارِهِ إِلَّا لِحَاجَةٍ مُهِمَّةٍ ، كَانَ شَيْخُهُ إِسْمَاعِيلُ الْحَافِظُ هَجَرَهُ ، وَمَنَعَهُ مِنْ حُضُورِ مَجْلِسِهِ لِمَسْأَلَةٍ جَرَتْ فِي النُّزُولِ ، وَكَانَ كُوتَاهْ يَقُولُ : النُّزُولُ بِالذَّاتِ ، فَأَنْكَرَ إِسْمَاعِيلُ هَذَا ، وَأَمَرَهُ بِالرُّجُوعِ عَنْهُ ، فَمَا فَعَلَ . قُلْتُ : وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الشِّيرُوِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ ، وَطَائِفَةٌ ، وَرَوَتْ عَنْهُ كَرِيمَةُ الدِّمَشْقِيَّةُ بِالْإِجَازَةِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ أَبُو سَعْدٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ الشَّحَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِالْمَدِينَةِ ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخَرْجَانِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ خُرَّزَاذَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رَوْحَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : مَا أَعْلَمُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَقْصَدَ مِمَّنْ يَسْلُكُ طَرِيقَ الْحَدِيثِ . مَاتَ كُوتَاهْ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَهُوَ مِنْ رُوَاةِ نُسْخَةِ لُوَيْنَ عَنِ ابْنِ مَاجَهْ الْأَبْهَرِيِّ . وَمَسْأَلَةُ النُّزُولِ فَالْإِيمَانُ بِهِ وَاجِبٌ ، وَتَرْكُ الْخَوْضِ فِي لَوَازِمِهِ أَوْلَى ، وَهُوَ سَبِيلُ السَّلَفِ ، فَمَا قَالَ هَذَا : نُزُولُهُ بِذَاتِهِ ، إِلَّا إِرْغَامًا لِمَنْ تَأَوَّلَهُ ، قَالَ : نُزُولُهُ إِلَى السَّمَاءِ بِالْعِلْمِ فَقَطْ . نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْمِرَاءِ فِي الدِّينِ . وَكَذَا قَوْلُهُ : وَجَاءَ رَبُّكَ وَنَحْوُهُ ، فَنَقُولُ : جَاءَ ، وَيَنْزِلُ ، وَنَنْهَى عَنِ الْقَوْلِ : يَنْزِلُ بِذَاتِهِ ، كَمَا لَا نَقُولُ : يَنْزِلُ بِعِلْمِهِ ، بَلْ نَسْكُتُ وَلَا نَتَفَاصَحُ عَلَى الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعِبَارَاتٍ مُبْتَدَعَةٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان
وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .
ذكره الحافظ أبو موسى ، وروى عنه ، وقال فيه : أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه . حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه سنة تسع عشرة وخمس مائة ، وسمعته يقول : ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة .
قال الحافظ أبو موسى : هو أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه ، حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه
وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .
وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان
الحافظ الكبير
الشيخ الإمام الحافظ المتقن محدث أصبهان
