عبد الوهاب بن أبي عبد الله : محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق ابن منده

اشتهر بـ: أبو الأرامل

الكنيةأبو عمرو
النسبالعبدي ، الأصبهاني
تاريخ الميلاد388 هـ
تاريخ الوفاة475 هـ
بلد الرحلةمكة ، شيراز ، الري ، همذان
علاقات الراويأخواه : عبد الرحمن ، وعبيد الله , أولاده : ويحيى ، ومحمد ، وإسحاق ، وعبد الملك ، وإبراهيم ، وعائشة ، امرأته : فاطمة بنت محمد بنت الشيبانى
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (6%)11 رواة (67%)12 رواة (28%)
موضعه في السند
موضع 5 (6%)موضع 8 (67%)موضع 9 (28%)
أشكال الاسم
أبا عمرو الأصبهاني يعني ابن مندهأبو عمرو عبد الوهاب العبديأبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندهأبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندهأبو عمرو عبد الوهاب بن مندهعبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندهعبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مندهعبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الوهّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، أبو عمرو العبديّ الأصبهانيّ

الجزء 10 · الصفحة 378

149 - عبد الوهّاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، أبو عمرو العبديّ الأصبهانيّ . وكان أصغر من أخويه عبد الرحمن ، وعبيد الله . وكان حسن الأخلاق ، متواضعاً ، رحيماً باليتامى والأرامل ، حتّى كان يقال له: أبو الأرامل . سمع الكثير من والده ، وسمع من إبراهيم بن خرَّشيذ قولة ، وأبي عمر بن عبد الوهّاب ، وأبي محمد الحسن بن يوه . وسمع بمكّة الحسن بن أحمد بن فراس . ووقع لنا أجزاء من حديثه . وروى بالإجازة عن أبي الحسين الخفّاف القنطريّ ، وأبي عبد الله الحاكم ، وجماعة . وحديثه في هذا الوقت بالإجازة من العوالي . روى عنه إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ ، ومحمد بن طاهر ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأخوه خالد بن عمر ، وأبو سعد البغداديّ ، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الفتح الفيج ، والحسن بن العبّاس الرُّستميّ ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان ، ومسعود بن الحسن الثقّفيّ ، وآخرون . ورحل النّاس إليه من البلدان . قال أبو سعد السَّمعانيّ : رأيت النّاس بأصبهان مجمعين على الثنّاء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثنّاء عليه والرّواية عنه . وكان يفضّله على أخيه أبي القاسم . وقال ابنه أبو زكريّا يحيى: توفّي ليلة تاسع عشر من جمادى الآخرة . قرأت على فاطمة بنت سليمان ، وغيرها ، عن محمود بن إبراهيم ، أنّ أبا الخير محمد بن أحمد أخبرهم ، قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن محمد ، قال: حدثنا أبي ، قال: سمعت الحسين بن علي النَّيسابوريّ يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: دخل إليَّ جماعة من الكلابية ، وسمّاهم بأسمائهم ، قال: فقلت لهم: إن كان كما تزعمون أنّ الله لم يكن خالقاً حتّى خلق الخلق ، فأنتم تزعمون أنّ الله ليس بالآخر ، والله يقول : هو الأوَّل والآخر ، وأنّه ليس بمالك يوم الّدين ، لأنّ يوم الّدين يوم القيامة ، فبهتوا ورجعوا . وقال السِّلفيّ : سألت المؤتمن السّاجيّ ، عن أبي عمرو بن منده فقال: لم أر شيخاً أقعد منه وأثبت منه في الحديث . قرأت عليه إلى أن فاضت نفسه ، ولم أفجع بموت شيخٍ لقيته كما فجعت به رحمه الله .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَمْروِ بْنُ مَنْدَهْ الشَّيْخُ ، الْمُحَدِّثُ ، الثِّقَةُ ، الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو عَمْروٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، الْعَبْدِيُّ ، الْأَصْبِهَانِيُّ ، أَحَدُ الْإِخْوَةِ ، وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخَوَيْهِ الْحَافِظِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ

الجزء 18 · الصفحة 440

226 - أَبُو عَمْروِ بْنُ مَنْدَهْ الشَّيْخُ ، الْمُحَدِّثُ ، الثِّقَةُ ، الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو عَمْروٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، الْعَبْدِيُّ ، الْأَصْبِهَانِيُّ ، أَحَدُ الْإِخْوَةِ ، وَكَانَ أَصْغَرَ مِنْ أَخَوَيْهِ الْحَافِظِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ . سَمِعَ أَبَاهُ ، فَأَكْثَرَ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ بْنَ خُرَّشِيدَ قولَة وَأَبَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّلَمِيَّ ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ يَوَهَ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ بْنَ مَرْدَوَيْهِ ، وَخَلْقًا بِأَصْبَهَانَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى الصَّيْرَفِيَّ ، وَطَبَقَتَهُ بِنَيْسَابُورَ ، وَسَمِعَ بِشِيرَازَ وَهَمَذَانَ وَمَكَّةَ وَالرَّيَّ . وَكَانَ يُسَافِرُ فِي التِّجَارَةِ ، وَلَهُ فَوَائِدُ فِي عِدَّةِ أَجْزَاءٍ مَرْوِيَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْغَازِي ، وَأَخُوهُ خَالِدُ بْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتْحِ الْمُلَقَّبِ بِالْغَيْجِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرُّسْتُمِيُّ ، وَمَسْعُودُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ ، وَأَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ طَوِيلَ الرُّوحِ عَلَى الطَّلَبَةِ ، طَيِّبَ الْخُلُقِ ، مُحْسِنًا ، مُتَوَاضِعًا . كَانَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْأَرَامِلِ . قَالَ وَلَدُهُ يَحْيَى : فَضَائِلُهُ كَثِيرَةٌ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ رَحِيمًا لِلْفُقَرَاءِ ، وَلَهُ أَوْلَادٌ : مُحَمَّدٌ وَإِسْحَاقُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَيَحْيَى ، وَعَائِشَةُ . وَأُمُّهُمْ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْبَانِيِّ . سَمِعْتُ أَبِي أَبَا عَمْرٍو : كَانَ أَبِي رُبَّمَا أَنَامَنِي إِلَى جَنْبِهِ فِي الْفِرَاشِ ، وَكَانَ أَسْمَرَ ، وَكُنْتُ أَبْيَضَ ، فَكَانَ يُمَازِحُنِي ، وَيُعَانِقُنِي . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : رَأَيْتُهُمْ بِأَصْبَهَانَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى الثَّنَاءِ عَلَى أَبِي عَمْروٍ وَالْمَدْحُ لَهُ ، وَكَانَ شَيْخُنَا إِسْمَاعِيلُ الْحَافِظُ مُكْثِرًا عَنْهُ ، وَكَانَ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَيُفَضِّلُهُ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَالَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ : لَمْ أَرَ شَيْخًا أَقْعَدَ وَلَا أَثْبُتَ مِنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ حَتَّى فَاضَتْ نَفْسُهُ ، وَفُجِعْتُ بِهِ . قَالَ يَحْيَى : مَاتَ أَبِي فِي تَاسِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وُضِعَ لَهُ أُشْنَانٌ وَمَاءٌ . هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ . وَمَاتَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ السِّمْسَارُ ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْمُطَهِّرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبُزَانِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّلَيْطِلِيُّ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَسَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْغَازِي ، وَفِيهَا - بِاخْتِلَافٍ - الْحَافِظُ الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا .

أثنى عليه(2)لم أر أثبت منه
أثنى عليه

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

أثنى عليه

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

أثنى عليه

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

أثنى عليه

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

وكان أصغر من أخويه عبد الرحمن ، وعبيد الله . وكان حسن الأخلاق ، متواضعا ، رحيما باليتامى والأرامل ، حتى كان يقال له: أبو الأرامل . سمع الكثير من والده ، وسمع من إبراهيم بن خرشيذ قولة ، وأبي عمر بن عبد الوهاب ، وأبي محمد الحسن بن يوه . وسمع بمكة الحسن بن أحمد بن فراس .

الشيخ ، المحدث ، الثقة ، المسند الكبير

لم أر أثبت منه

وقال المؤتمن الساجي : لم أر شيخا أقعد ولا أثبت من عبد الوهاب في الحديث ، وقرأت عليه حتى فاضت نفسه ، وفجعت به .

لم أر أثبت منه

وقال السلفي : سألت المؤتمن الساجي ، عن أبي عمرو بن منده فقال: لم أر شيخا أقعد منه وأثبت منه في الحديث . قرأت عليه إلى أن فاضت نفسه ، ولم أفجع بموت شيخ لقيته كما فجعت به رحمه الله

التوزيع الموضوعي للأحاديث