التنوخي
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا
وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه
قال فرج بن فضالة : كان يفضل على مكحول
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب
قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول
وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى
قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .
وكان سحنون يثني على فهمه وفضله
وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء
سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .
وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .
وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
وقال سحنون : كان أحفظ على الرواية من علي بن زياد ، وكان شديد الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر .
وقال سعيد بن عبد العزيز : ذهبت كتبه ، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : كان عبد الله بن أبي زكريا ، سيد أهل المسجد . قلت : بأي شيء سادهم ؟ قال : بحسن الخلق
قال السعدي : سمعت أبا مسهر ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : أتى العراق ، فأمكنهم من كتبه ، فزادوا فيها ، فقرأه عليهم ، فقالوا : كذب !!! .
قال أبو بكر السمعاني : سمعته يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من ميله إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه ، وصرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني : يحيى بن معين .
وقال لي سحنون : كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا : ثلث في الرباط ، وثلث يعلم الناس ، وثلث يحج
ويقال : إن سحنون لما بلغته وفاته قال : مات عالم الأندلس .
وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان عطاء الخراساني إذا لم يجد أحدا يحدثه أتى المساكين فحدثهم . وبه : قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا منجاب بن الحارث ، قال : حدثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن عطاء عن أبيه ، قال : إن أوثق عملي في نفسي نشري العلم
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن أحد من الناس يطمع أن يفتح في مجلس عطية بن قيس شيئا من ذكر الدنيا
قال سعيد : وكان عكرمة يحدث بالحديث ، ثم يقول في نفسه : إن كان كذلك .
وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد من يحضر ، ودفعنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في الدهليز ، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل ، فقال له ابن لؤلؤ : يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي بابطاقي ، وراق ، صاحب حديث ، شيعي ، أزرق كوسج ! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا ، حتى لا يصل الصوت
وقال أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق : كان واسع الحفظ جدا ، ما رأيت أحفظ منه ، كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها ، فيسابق إلى الانتهاء ، وما رأيته قرئ عليه ديوان شاعر قط إلا وهو يسابق إلى روايته
وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته
وقال عمرو بن أبي سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه