عثمان
قال محمد بن بركة ، عن عثمان بن خرزاذ : هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري .
قال أبو زرعة الدمشقي ، عن عبد الملك بن الأصبغ : قلت لمنبه بن عثمان : لم تسمع من أبي وهب صاحب مكحول شيئا ؟ قال : ذاك مات مدخل عبد الله بن علي دمشق . ودخل عبد الله بن علي دمشق سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
وقال أبو أحمد بن عدي : قيل لعثمان بن جبلة : من أين لك هذه الأحاديث الغرائب عن شعبة ؟ قال : كنت شريكا لشعبة وكان يخصني بها
وقال ابن عدي : قيل لعثمان بن جبلة : من أين لك هذه الغرائب ؟ قال : كنت شريكا لشعبة ، فكان يخصني بها .
وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .
وفي تاريخ الخطيب قال : أقمت على جرير أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة ، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير ، كنت كتبت نصف الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت ، ثم رجعوا .
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء الخراساني : كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه ، فصيحا إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه
قال عثمان : عبيد الله أجل من عكرمة .
وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو
قال لنا عبدان : وعمرو بن الوليد حمل أهل الأهواز على السنة ، ولما قدم عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني أمرهم عمرو بن الوليد بالكتابة عنه ؛ حكى ذلك لنا عبدان عن سهل بن عثمان .
وقال ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء الخراساني : لقي فروة بن مجاهد أبي فضمه إليه وعانقه . قال : وهي محدثة
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت
حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .
وقال الدارمي : هو فوق الربيع فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما ، سمعت ابن مهدي يقول : ما يتبع من حديث المبارك ما يقول فيه : ثنا الحسن .
وقال عثمان الرازي : هو فوق الربيع بن صبيح فيما سمع من الحسن إلا أنه يدلس ، وسمعت نعيما يقول : سمعت ابن مهدي يقول : كنا نتبع من حديث مبارك ما قال فيه : حدثنا الحسن ؛
سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : رأيت أبا عبيدة ، ولم أكتب عنه
وقال حماد ، عن عثمان البتي : لم يكن بالبصرة أحد أعلم بالقضاء منه
وقال حماد بن زيد ، عن عثمان البتي : لم يكن بهذه البصرة أحد أعلم بالقضاء من محمد بن سيرين
سمعت القاسم بن صفوان البرذعي ، يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أروع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال الشيخ : قال لنا القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت أربعة : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .
وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أورع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .
قال : وقال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها ، فانتخبت منها كثيرا
وقال عبدان بن عثمان : ما رأيت بعيني شابا أبصر منه
وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكره أولهم .
وقال البخاري : قال يحيى القطان : قلت لحزام بن [عثمان] : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عقيل بن جابر هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة
ونقل عن عثمان بن أبي شيبة قال : جاءنا محمد بن ربيعة ، فطلب إلينا أن نكتب عنه ، فقلنا : نحن لا ندخل في حديثنا الكذابين . وهذا جرح غير مفسر لا يقدح فيمن ثبتت عدالته
حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة
قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : أبو الجماهر ثقة ، وكان أوثق من أدركنا بدمشق ، ورأيت أهل دمشق مجتمعين على صلاحه ، ورأيتهم يقدمونه على هشام ، وأبي أيوب يعني سليمان بن عبد الرحمن
وقال الحسين بن إدريس : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن . قال : ثم سألت عثمان وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء ، إنه يسرق حديث غيره فيرويه . قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا وهو يقول : حدثنا .
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أبو هشام الرفاعي رجل حسن الخلق قارئ للقرآن ، ولم يذكره بغير هذا ، قال : ثم سألت عثمان أنا وحدي عن أبي هشام الرفاعي ، فقال : لا تخبر هؤلاء : إنه يسرق حديث غيره فيرويه ، قلت : أعلى وجه التدليس أو على وجه الكذب ؟ فقال : كيف يكون تدليسا ، وهو يقول : حدثنا
وحدثني مصعب بن عثمان وخالد بن وضاح ، قالا : كان مصعب يصلي في يومه وليلته ألف ركعة ، ويصوم الدهر ، وكان حسن الوجه من رجل ، قد قسم جلده على عظمه من العبادة ، وكان من أبلغ أهل زمانه
وقال سعيد بن عيسى الكريزي : مات معتمر بن سليمان يوم قتل زبان الطليقي بالبصرة ، وكان الناس يقولون : مات اليوم أعبد الناس وقتل أشطر الناس .
وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط
وقال عثمان بن عطاء : كان مكحول أعجميا ، وكل ما قال بالشام قبل منه
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان بن عطاء : كان مكحول رجلا أعجميا لا يستطيع أن يقول قل ، يقول : كل ، فكل ما قال بالشام قبل منه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : أراد عثمان أن مكحولا كان عندهم مع عجمة لسانه بمحل الإمامة ، وموضع الأمانة يقبلون قوله ، ويعملون بخبره ، ولم يرد أنهم كانوا يحكون لفظه ، والله أعلم
قال عثمان بن عطاء : فما قاله بالشام قبل منه
قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني .