صحابي

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع

له رواية

الاسم المختصر: معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي

الكنيةأبو محمد ، أبو عبد الرحمن ، أبو يزيد ، أبو عيسى ، أبو سنان , ويقال : أبو سفيان
النسبالأشجعي
تاريخ الوفاة63هـ
بلد الوفاةالحرة
بلد الإقامةالكوفة ، المدينة ، البصرة
بلد الرحلةالمدينة الكوف
رحل في طلب الحديثفي خلافة عمر
علاقات الراويالذي قتله هو نوفل بن مساحق
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيحمل يوم الفتح لواء قومه
عدد الأحاديث٧٣
عدد الأسانيد٩٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (6%)سداسي (11%)سباعي (30%)8 رواة (32%)9 رواة (10%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبو سنانأبو سنان الأشجعيأبيهاالأشجعيمعقل الأشجعيمعقل بن سنانمعقل بن سنان الأشجعيمعقل بن يسار الأشجعيوأبو سنان

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مَعْقِل بن سنان بن مظهر بن عَرَكي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غطفان الأشجعي

الجزء 10 · الصفحة 275

8173 - مَعْقِل بن سنان بن مظهر بن عَرَكي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن رَيْث بن غطفان الأشجعي ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة . قال البغوي عن هارون الحمال : قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين . واختلف في كنيته ؛ فقيل : أبو محمد ، أو أبو عبد الرحمن ، أو أبو يزيد ، أو أبو عيسى ، أو أبو سنان . وهو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري ، ويقال : إن روايتهم عنه مرسلة . وقال العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، وقدم المدينة في خلافة عمر ، فقيل فيه وكان جميلا : أعوذ برب الناس من شر مَعْقِلٍ إذا معقل راح البقيعَ مُرَجِّلا فبلغ ذلك عمر فنفاه إلى البصرة . وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت . وفي مغازي الواقدي أنه كانت معه راية أشجع يوم حنين ، ومع نعيم بن مسعود راية أخرى . وفيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة . وذكر الواقدي من طريق عثمان بن زياد الأشجعي قال : كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح ، وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية ، فلقي مسلم بن عقبة المري فآنسه وحادثه ، فقال له : إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام - فلم يدع شيئا حتى قال فيه ، ثم قال لمسلم : اكتم علي ! قال : أفعل ، لكن علي عهد الله وميثاقه لا تمكنني يداي ولي عليك قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ! فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به ، فأمر به فضربت عنقه صبرا ، وفي ذلك يقول الشاعر : ألا تلكم الأنصار تبكي سَرَاتها وأشجع تبكي مَعْقِلَ بن سنان ويقال : إن الذي باشر قتله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة - حكاه ابن إسحاق .

تهذيب الكمال▼

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سنان ، له صحبة

الجزء 28 · الصفحة 273

من اسمه معقل . 6091 – 4 : معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سنان ، له صحبة . شهد فتح مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان حامل لواء قومه يومئذ . وروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) قصة بروع بنت واشق . روى عنه : الأسود بن يزيد النخعي ( س ) ، والحسن البصري ( س ) وقيل : لم يسمع منه ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعلقمة بن قيس النخعي ( 4 ) ، ومسروق بن الأجدع ( د س ق ) ، ونافع بن جبير بن مطعم . وسكن الكوفة ثم تحول إلى المدينة وقدم دمشق على يزيد بن معاوية ثم رجع إلى المدينة ساخطا على يزيد ، وخلعه ، وكان مع أهل الحرة وقتل يومئذ ، وذلك في آخر سنة ثلاث وستين ، قتله مسلم بن عقبة المري الذي يقال له مسرف بن عقبة صبرا . وذكر محمد بن إسحاق : أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقل بن سنان ، ومحمد بن أبي جهم بن حذيفة العدوي يومئذ جميعا صبرا . وقال فيه بعض الشعراء : ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها وأشجع تبكي معقل بن سنان روى له الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي ، أبو محمد . ويقال أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سنان . شهد الفتح ، وكان حامل لواء قومه

الجزء 4 · الصفحة 120

من اسمه معقل 4 - معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي ، أبو محمد . ويقال أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سنان . شهد الفتح ، وكان حامل لواء قومه . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قصة تزويج بروع بنت واشق . وعنه : مسروق وعلقمة والأسود ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والحسن البصري . وقيل : لم يسمع منه . سكن الكوفة ثم المدينة ، وكان مع أهل الحرة ، وقتل يومئذ ، وذلك في سنة ثلاث وستين . وذكر ابن سعد أن الذي قتله هو نوفل بن مساحق . وقال فيه بعض الشعراء: ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها وأشجع تبكي معقل بن سنان قلت : وكان قتل نوفل له بأمر مسلم بن عتبة المري أمير الجيش ، بين ذلك ابن سعد . وقال العسكري : أتى الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال . روى عنه الشعبي ، وليس تصح له عنه رواية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

معقل بن سنان الأشجعي

الجزء 4 · الصفحة 319

5554 - معقل بن سنان الأشجعي ، حمل يوم الفتح لواء قومه ، وعنه : علقمة ، والحسن ، ونافع بن جبير ، خلع يزيد وحاربه ، فقتله مسرف يوم الحرة صبرا ، رضي الله عنه 4 .

تقريب التهذيب▼

معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي ، صحابي

الجزء 1 · الصفحة 960

6844 - [ 4 ] معقل بن سنان بن مظهر الأشجعي ، صحابي ، نزل المدينة ثم الكوفة ، واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين.

إكمال تهذيب الكمال▼

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر ابن أشجع ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سفيان

الجزء 11 · الصفحة 290

من اسمه معقل 4665 - ( 4 ) معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر ابن أشجع ، أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، ويقال : أبو عيسى ، ويقال : أبو سفيان . قتله مسلم بن عقبة ، وذكر ابن إسحاق أن نوفل بن مساحق هو الذي قتل معقلا ، كذا ذكره المزي تابعا فيما أظن صاحب الكمال ، وما علم أن القولين واحد ؛ وذلك أن مسلم بن عقبة كان أميرا فقتله أمرا لا مباشرة ، والمباشر هو نوف ، بين ذلك محمد بن سعد في طبقة الخندقيين ، قال : إن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كان على المدينة ، فبعث معقلا ببيعة يزيد إلى الشام في وفد من أهل المدينة ، فاجتمع معقل ومسرف وقد أنس به ، فذكر معقل يزيد وعابه بشرب الخمر وغيره ، فقال مسرف : لله علي أن لا تمكنني يداي منك ولي عليك مقدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك ، فلما قدم مسرف المدينة أيام الحرة كان معقل يومئذ صاحب المهاجرين ، فأتى به مسرف مأسورا ، فقال : يا معقل بن سنان ، أعطشت ؟ قال : نعم ، أصلح الله الأمير . فقال : خوضوا له شربة بلوز ، فشرب ، فقال : والله لا تستهنئ بها يا مفرج ، قم فاضرب عنقه ، ثم قال : اجلس ، وقال لنوفل بن مساحق : قم فاضرب عنقه ، فقام إليه فضرب عنقه ، فقال مسرف : والله ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن فيه على إمامك . وفي كتاب الصحابة لابن حبان : قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين . وفي كتاب العسكري : نزل الكوفة ، وكان موصوفا بالجمال ، روى عنه الشعبي ، وليس يصح له عنه رواية . وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط ، ولا كانت أيضا بروع بنت واشق . وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن أبي شيخ : كان أبو سعيد المرادي : تالله تعالى ما كانت بروع بنت واشق في الدنيا ولم يقدم معقل بن سنان الكوفة ، فقال ابن أبي خيثمة : روى حديث بروع ابن مهدي عن سفيان ، عن مزاحم ، عن الشعبي ، عن مسروق ، ورويت أحاديث مسلمة عن داود ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عنه . وفي « الاستيعاب » : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا ، وبأبي عبد الرحمن كناه أيضا أبو زكريا ابن معين وغيره . وفي الصحابة :

الثقات▼

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان الأشجعي

الجزء 3 · الصفحة 393

معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان الأشجعي ، كنيته أبو محمد ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو يزيد ، شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل : أبو سنان ، سكن الكوفة ، وقتل يوم الحرة صبرا ، تولى قتله يومئذ نوفل بن مساحق في سنة ثلاث وستين يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة وكثيرا ما كان يستنقص يزيد بن معاوية ، فلذلك قتل .

تاريخ الإسلام▼

معقل بن سنان الأشجعي

الجزء 2 · الصفحة 722

108 – 4 : معقل بن سنان الأشجعي . له صحبة ورواية ، وكان حامل لواء قومه يوم فتح مكة ، وهو راوي حديث بروع . روى عنه علقمة ، ومسروق ، والأسود ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والحسن البصري . وكان يكون بالكوفة ، فوفد على يزيد ، فرأى منه قبائح ، فسار إلى المدينة وخلع يزيد ، وكان من رؤوس أهل الحرة . قال الحاكم أبو أحمد : كنيته أبو سنان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو يزيد ، من غطفان ، قتل صبرا يوم الحرة ، فقال الشاعر : ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها وأشجع تبكي معقل بن سنان وقال الواقدي : حدثني عبد الرحمن بن عثمان بن زياد الأشجعي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان معقل بن سنان قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحمل لواء قومه يوم الفتح ، وكان شابا طريا ، وبقي بعد ذلك ، فبعثه الوليد بن عتبة أمير المدينة ببيعة يزيد ، فقدم الشام في وفد من أهل المدينة ، فاجتمع معقل ومسلم بن عقبة فقال ، وكان قد آنسه وحادثه : إني خرجت كرها ببيعة هذا ، وقد كان من القضاء والقدر خروجي إليه ، رجل يشرب الخمر وينكح الحرم ، ثم نال منه واستكتمه ذلك ، فقال : أما أن أذكر ذلك لأمير المؤمنين يومي هذا فلا والله ، ولكن لله علي عهد وميثاق إن مكنت منك لأضربن الذي فيه عيناك ، فلما قدم مسلم المدينة وأوقع بهم ، كان معقل يومئذ على المهاجرين ، فأتي به مأسورا ، فقال : يا معقل أعطشت ؟ قال : نعم ، قال : أحضروا له شربة ببلور ، ففعلوا ، فشرب ، وقال : أرويت ؟ قال : نعم ، قال : أما والله لا تتهنأ بها ، يا مفرج قم فاضرب عنقه ، فضرب عنقه . وقال المدائني ، عن عوانة ، وأبي زكريا العجلاني ، عن عكرمة بن خالد : إن مسلما لما دعا أهل المدينة إلى البيعة ، يعني بعد وقعة الحرة ، قال : ليت شعري ما فعل معقل بن سنان ، وكان له مصافيا ، فخرج ناس من أشجع ، فأصابوه في قصر العرصة ، ويقال : في جبل أحد ، فقالوا له : الأمير يسأل عنك فارجع إليه ، قال : أنا أعلم به منكم ، إنه قاتلي ، قالوا : كلا ، فأقبل معهم ، فقال له : مرحبا بأبي محمد ، أظنك ظمآنا ، وأظن هؤلاء أتعبوك ، قال : أجل ، قال : شوبوا له عسلا بثلج ، ففعلوا وسقوه ، فقال : سقاك الله أيها الأمير من شراب أهل الجنة ، قال : لا جرم والله لا تشرب بعدها حتى تشرب من حميم جهنم ، قال : أنشدك الله والرحم ، قال : ألست قلت لي بطبرية وأنت منصرف من عند أمير المؤمنين وقد أحسن جائزتك : سرنا شهرا وخسرنا ظهرا ، نرجع إلى المدينة فنخلع الفاسق يشرب الخمر ، عاهدت الله تلك الليلة لا ألقاك في حرب أقدر عليك إلا قتلتك ، وأمر به فقتل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

معقل بن سنان الأشجعي أبو محمد نزل الكوفة

الجزء 8 · الصفحة 284

باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى معقل 1305 - معقل بن سنان الأشجعي أبو محمد نزل الكوفة له صحبة ، روى عنه نافع بن جبير بن مطعم ، وعلقمة ، قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ

الجزء 2 · الصفحة 576

125 - مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ ( 4 ) لَهُ صُحْبَةٌ ، وَرِوَايَةٌ . حَمَلَ لِوَاءَ أَشْجَعَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ رَاوِي قِصَّةِ بَرْوَعَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَسْرُوقٌ ، وَعَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ؛ وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ يَكُونُ بِالْكُوفَةِ ، فَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ ، فَرَأَى مِنْهُ أُمُورًا مُنْكَرَةً ، فَسَارَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَخَلَعَ يَزِيدَ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ الْحَرَّةِ . قِيلَ : كُنْيَتُهُ : أَبُو سِنَانٍ ، وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : أَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : أَبُو يَزِيدَ . أُسِرَ ، فَذُبِحَ صَبْرًا يَوْمَ الْحَرَّةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَهُ نَيِّفٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً . قُتِلَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ .

صحابي(4)له صحبة(2)
له صحبة

له صحبة ، روى عنه نافع بن جبير بن مطعم ، وعلقمة ، قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

وفي كتاب الصحابة لابن حبان : قتل يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين

وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري ، ويقال : إن روايتهم عنه مرسلة

والحسن البصري . وقيل : لم يسمع منه

صحابي

صحابي

وفي « الاستيعاب » : يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان فاضلا تقيا شابا غضا طريا

صحابي

حمل يوم الفتح لواء قومه

روى عنه الشعبي ، وليس تصح له عنه رواية

له صحبة

له صحبة

والحسن البصري ( س ) وقيل : لم يسمع منه

وروى سليمان بن أبي شيخ ، قال : قال أبو سعيد الداني : ما خلق الله تعالى معقل بن سنان قط

صحابي

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

روى عنه(11)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث