المحدثون›عباس العمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس العنبري : يوصل الحديث

وقال عباس العنبري : يوصل الحديث

والسراج . وقال : سألته عن اسمه ، فقال : اسمي وكنيتي أبو بكر وغيرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم

حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن سعد الرضا .

وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة : أقدمه الطاهرية هراة ، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة ، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253)

وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان النجاد يستملي على ابن صاعد بأخرة، فقال يوما: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فقال له النجاد: يا أبا محمد ما بقي من يحدث عنه غيرك، ودعا له، فقال ابن صاعد: ما فعل أبو عبد الله بن مغلس، فقيل له: مات، فقال: رحمه الله، قال ابن حيويه : وكان عند أبي عبد الله بن مغلس عن لوين كثير، قال: ومات قبل ابن صاعد بشهر، أو نحوه. قال البرقاني: قلت لابن حيويه: سمعت هذا من ابن صاعد، قال: نعم،

وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر ابن عقدة عند أبي ، فقال له: قد أكثر الناس في حفظك ، فأحب أن تخبرني فامتنع ، فأعاد عليه المسألة وعزم عليه ، فقال: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.

وقال أحمد بن الحسين بن هرثمة : كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ ، فقال أبو العباس : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي.

قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .

قال عباس العنبري : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور والأثرم

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن محمود بن مقاتل بن صبيح أبو الحسن الهروي، سمعت داود بن يحيى يقول: قل من رأيت من هؤلاء الغرباء خيرا منه.

قال أبو العباس : وسمعت أحمد بن ملاعب يقول: ما أحدث إلا ما أحفظه مثل حفظي للقرآن، ورأيته يفصل بين الفاء والواو في الحديث.

وكان عباس الدوري يجله . وقال ربما سمعت يحيى بن معين يقول قال أبو بكر الرمادي ، وقرنه إبراهيم الأصبهاني بأبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ

وبه قال : وقال ابن جابر : حدثني أبو يعلى الوراق عن عباس الدوري قال : أنا أسكت من أمر الرمادي عن شيء أخاف أن لا يسعني كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو بكر الرمادي

قال ابن مجاهد : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ في المنام ] ، فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل

وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .

حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا

قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا

وقال عباس بن عبد العظيم : كانت هذه الأحاديث في كتبه مرسلة ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة

سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول - وذكرنا له ، أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان - فقال : كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ، ليس فيها ابن عباس ، ولا أبو هريرة ، يعني أحاديث أبيه عن عكرمة

وقال العباس بن مصعب : كان من أهل كرمان ، ثم نزل مرو ، وكان أولا من أصحاب الحديث ، فحفظ الحديث ، فنقم عليه في أحاديث ، فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم ، فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فقربه المأمون ، وأتاه ذو الرياستين إلى منزله فلم يتحرك له

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

وقال السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا كلام الله وسكتوا

وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال : كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة

ذكره ابن عقدة في " رجال الشيعة "

وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص

وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص

قال محمد بن العباس بن الفرات : كان الخطبي ركينا عاقلا مقدما عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قل من رأيت مثله

ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .

وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" : الحارث بن حصيرة زائغ . وسألت أبا العباس ابن سعيد قلت : الحارث بن حصيرة كأن علته غير علة الناس ؟ فقال : كان مذموم المذهب أفسدوه . وقال ابن خلفون : تكلم في مذهب الحارث هذا ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

وقال العباس الدوري : لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع

وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب

قال الشيخ : والحسن بن علي بن راشد هذا له أحاديث كثيرة ، عن هشيم ، وعن أهل واسط وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له منكرا .

قال ابن عدي : لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا ، فنسبه إلى ضعف غير عباس ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا