إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم
الاسم المختصر: إبراهيم بن إسماعيل السلمي
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال : الشيباني حجازي
الجزء 2 · الصفحة 50
152 - د ق : إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال : الشيباني حجازي . روى عن : عبد الله بن عباس ، وأبي هريرة ( د ق ) ، وعائشة أم المؤمنين ، وامرأة رافع بن خديج ، وكان خلف عليها . روى عنه : حجاج بن عبيد ( د ق ) ، وعباس بن عبد الله بن سعيد بن عباس ، وعمرو بن دينار ، ويعقوب بن خالد بن المسيب . قال أبو حاتم : مجهول . وقال محمد بن إسحاق : حدثنا عباس بن عبد الله بن معبد ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا . روى له : أبو داود ، وابن ماجه حديثه ، عن أبي هريرة : " أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر في الصلاة " يعني السبحة . وهو حديث مختلف في إسناده ؛ رواه ليث بن أبي سليم ، عن حجاج فاختلف عليه فيه . فقال : حماد بن زيد ( د ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( د ) ، وإسماعيل بن علية ( ق ) ، عن ليث ، عن حجاج بن عبيد ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي هريرة . وقال شيبان بن عبد الرحمن : عن ليث ، عن حجاج بن أبي عبد الله ، عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي ـ وكان خلف على امرأة رافع بن خديج ـ عن أبي هريرة . وقال أبو جعفر الرازي ، عن ليث ، عن حجاج بن يسار ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن أبي هريرة . وقيل : عن ليث ، عن حجاج ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي هريرة . وقيل : عن ليث ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج ، عن أبي هريرة ، وهو خطأ . وقال همام بن يحيى : عن ليث ، عن أبي حمزة حدث به ، عن أبي هريرة . قال البخاري : ولم يثبت هذا الحديث ، ولم يصح إسناده .
تهذيب التهذيب▼
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني حجازي
الجزء 1 · الصفحة 59
دق - إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال إسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني حجازي . روى عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعائشة ، وامرأة رافع بن خديج . وعنه حجاج بن عبيد ، وعمرو بن دينار ، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس . قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا . وقال أبو حاتم : مجهول . قلت : لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة ، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي ، وأبو حاتم بن حبان في الثقات ، وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي ، وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أبي سليم عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل ، وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك ، والخبط فيه من ليث بن أبي سليم ، والله أعلم ، وقد وقع ذكره في صحيح البخاري ضمنا كما بينته في ترجمة حجاج بن عبيد .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم . حجازي
الجزء 2 · الصفحة 44
119 - إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم . حجازي ، عن أبي هريرة وعائشة . وعنه : حجاج بن عبيد ، وعمرو بن دينار ، قال أبو حاتم : يجهل . د ق .
تقريب التهذيب▼
إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم الحجازي
الجزء 1 · الصفحة 105
153 - [ د ق ] إبراهيم بن إسماعيل ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم الحجازي، مجهول الحال، من الثالثة .
إكمال تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن إسماعيل السلمي ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي
الجزء 1 · الصفحة 182
188 - ( د ق ) إبراهيم بن إسماعيل السلمي ، ويقال : إسماعيل بن إبراهيم الشيباني حجازي . روى عن : ابن عباس ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وامرأة رافع . روى عنه : حجاج ، وعباس بن عبد الله ، وعمرو بن دينار ، ويعقوب بن خالد . قال أبو حاتم : مجهول . روى له أبو داود وابن ماجه حديثه عن أبي هريرة " يتقدم أو يتأخر " . كذا جعلهما المزي واحدا ، والذي يظهر من كلام العلماء التفرقة بينهما ، فأما العلامة أحمد بن أبي خيثمة فذكره فيمن روى عن أبي هريرة ممن اسمه إبراهيم ، وكذا سماه الإمام أحمد حين روى حديثه في " مسنده " ، وأبو حاتم الرازي ، وقال فيه : مجهول ، وقال : إسماعيل بن إبراهيم الشيباني روى عن ابن عباس وامرأة رافع ، وروى عنه عمرو بن دينار ، وقال أبو زرعة : مكي ثقة . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة ، روى عنه الحجاج بن عبيد ، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني ، حجازي يروي عن ابن عباس روى عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد . هكذا كما ترى فرق بينهما ، وجمع المزي بينهما يحتاج إلى دليل واضح . ولعل قائلا يقول : يشبه أن يكون معتمده ما ذكره البخاري ، فيجاب بأن البخاري ذكر في " تاريخه " : إسماعيل بن إبراهيم السلمي ويقال : الشيباني حجازي ، ثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن إسماعيل أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة ، وسمع امرأة رافع . روى عنه عمرو بن دينار حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا . ثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم أو إبراهيم بن إسماعيل السلمي عن عائشة صليت الجمعة ، وقال عبد الوارث عن إسماعيل بن إبراهيم . وقال عبيد الله : ثنا شيبان عن ليث عن حجاج بن أبي عبد الله عن إبراهيم بن إسماعيل السلمي وكان خلف على امرأة رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا صلى فليتقدم أو ليتأخر " . وقال حماد عن ليث عن حجاج بن عبيد عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقال همام : ثنا ليث عن أبي حمزة حدث به عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . ثنا يوسف بن راشد ثنا تميم بن زياد الرازي عن أبي جعفر الرازي عن ليث عن حجاج بن يسار عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " إذا صلى فليتقدم " . قال أبو عبد الله : ولم يثبت هذا الحديث . انتهى . فهذا كما ترى يستلوح منه التفرقة ، وأما الخلاف على ليث فإنما هو في الواسطة بينه وبين إبراهيم لا في إبراهيم نفسه بل الروايات كلها عن ليث مصرحة بتسميته إبراهيم حاشى ما وقع في [ بعض النسخ من ] كتاب " الثقات " ثنا ابن قتيبة ثنا ابن أبي السري ثنا معتمر ثنا ليث عن أبي حجاج عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي هريرة . فذكر حديث المتقدم أو المتأخر . وفي قول المزي قال أبو حاتم : مجهول ، نظر ، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [ وقال : قال أبو حاتم : مجهول ، أهو في إبراهيم أو إسماعيل ] لم يبن ، وكان يلزمه التبيين ، والله تعالى أعلم ، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله ، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه ، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح ، لأن الطالب إذا قال : قال المزي : اختلف على ليث فقال كذا وكذا . وقال له الآخر : من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث . فإذا قال : قال البخاري ، انقطع النزاع ، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة ، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى ، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له : وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء . ولقد رأينا تصنيفا لبعض العلماء المتأخرين من الفقهاء - رضي الله عنه وعنهم أجمعين - إذا ذكر شيئا منقولا عزاه لقائله مترحما عليه مبينا في أي موضع من الكتاب ، بل في أي باب ، بل في أي ورقة من تجزئة كذا وكذا ، كل هذا يقصد به السلامة والإفادة وجلب الرحمة للقائل والتنويه بذكره ، والله تعالى أعلم .
الثقات▼
إبراهيم بن إسماعيل
الجزء 4 · الصفحة 12
إبراهيم بن إسماعيل ، شيخ يروي عن : أبي هريرة وعائشة ، يروي عنه الحجاج بن عبيد .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إبراهيم بن إسماعيل
الجزء 2 · الصفحة 83
باب من يسمى إبراهيم . باب الألف . 195 - إبراهيم بن إسماعيل . روى عن أبي هريرة . روى عنه الحجاج بن عبيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، سألت أبي عنه ، فقال : مجهول .
جرح وتعديل(6 عالم)
سألت أبي عنه ، فقال : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
وقال أبو حاتم : مجهول
قال أبو حاتم : يجهل .
وأبو حاتم الرازي ، وقال فيه : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
وقال أبو زرعة : مكي ثقة
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : إبراهيم بن إسماعيل شيخ يروي عن أبي هريرة وعائشة ، روى عنه الحجاج بن عبيد ، وإسماعيل بن إبراهيم السلمي ، ويقال الشيباني ، حجازي يروي عن ابن عباس روى عنه عمرو بن دينار ويعقوب بن خالد
مجهول الحال،
قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا
حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا
وفي قول المزي قال أبو حاتم : مجهول ، نظر ، وذلك أنه صدر بتسميته إبراهيم وقيل إسماعيل [ وقال : قال أبو حاتم : مجهول ، أهو في إبراهيم أو إسماعيل ] لم يبن ، وكان يلزمه التبيين ، والله تعالى أعلم ، وقد أسلفنا قبل أن أبا حاتم سماه إبراهيم ثم جهله ، والخلاف الذي ذكره المزي هو بعض كلام البخاري الذي سقناه ، فكان الأولى أن يعزو كلام كل شخص له ليستريح ويريح ، لأن الطالب إذا قال : قال المزي : اختلف على ليث فقال كذا وكذا . وقال له الآخر : من أين له هذا لا نسمعه إلا من إمام من أئمة الحديث . فإذا قال : قال البخاري ، انقطع النزاع ، ولئلا يذهب تعب العلماء وكدهم بأن لا يذكر العالم القائل ذلك القول ليستجلب له الرحمة والمغفرة ، على ذلك عهدنا الناس رحمهم الله تعالى ، ألم تسمع قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه وغفر له : وددت أن الناس انتفعوا بهذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء
يروي في(12 كتاب)
روى عن(7)
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٧ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٧ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٧ رواية
- امرأة لرافع بن خديج٢ رواية
- صرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس٢ رواية
- صأم عبد الحميد١ رواية
- يعقوب بن خالد بن المسيب١ رواية
روى عنه(6)
- عمرو بن دينار١٠ رواية
- حجاج بن عبيد ، ويقال : ابن أبي عبد الله ، ويقال : ابن يسار٧ رواية
- محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف٦ رواية
- نافع بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد١ رواية
