أحمد بن العباس بن عبيد الله

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن العباس البغدادي

اشتهر بـ: ابن الإمام

الكنيةأبو بكر
النسبالبغدادي ، المقرئ
تاريخ الوفاة355 هـ
بلد الوفاةالري
بلد الإقامةبغداد ، خراسان
بلد الرحلةنيسابور ، مرو ، بخارى ، جرجان ، الري
رحل في طلب الحديثنيسابور 342 هـ
علاقات الراويمن أصحاب أبي بكر بن مجاهد
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
أبو بكر أحمد بن العباس ابن الإمام المقريوأبو بكر بن عبيد الله

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن العبّاس بن عبيد الله ، أبو بكر البغدادي ويعرف بابن الإمام

الجزء 8 · الصفحة 79

146 - أحمد بن العبّاس بن عبيد الله ، أبو بكر البغدادي ويعرف بابن الإمام . قرأ القرآن على الأشناني ، وأبي بكر بن مجاهد ، وكان مجوداً حاذقاً . انتقل إلى خراسان وأقرأ هناك ، وتوفّي بالرّيَ . روى عنه الحاكم وقرأ عليه لأبي عمرو ، وقال : كان أوحد وقته في القراءات ، دخل مرو وبخارى ، وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة ووصله بأموال ، ثم إنّه سار إلى فرغانة . وكان خليعاً يضيع ما يحصل له ، وكان لا يخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوّالين . وسمعته يقول : سمعت من عبد الله بن ناجية ، ومن الفريابي ، وسمعته يقول : يوم وفاتي إما سبعين جارية يصحن : واسيداه ، وإما : من يكفّن الغريب ، فبلغني أنّه مات وكفن كمن يكفن الغريب . وممّن قرأ عليه أبو بكر الحيري .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن العباس بن عبيد الله ، أبو بكر المقرئ ، يعرف بابن الإمام

الجزء 5 · الصفحة 541

2417 - أحمد بن العباس بن عبيد الله ، أبو بكر المقرئ ، يعرف بابن الإمام . قرأ على أحمد بن سهل الأشناني ، وحدث عن أبي القاسم البغوي ، وكان قد انتقل عن بغداد إلى خراسان ، فأقام بها مدة ، ووقع حديثه هناك . روى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري . حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية . قال أبو عبد الله : كان أبو بكر أحمد بن العباس بن عبيد الله ابن الإمام البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات ، ومن المقدمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد . ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو وبخارى ، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، ثم خرج إلى جرجان ، ومنها إلى الري ، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .

حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية

روى عنه الحاكم وقرأ عليه لأبي عمرو ، وقال : كان أوحد وقته في القراءات ، دخل مرو وبخارى ، وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة ووصله بأموال ، ثم إنه سار إلى فرغانة . وكان خليعا يضيع ما يحصل له ، وكان لا يخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوالين

قال أبو عبد الله : كان أبو بكر أحمد بن العباس بن عبيد الله ابن الإمام البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات ، ومن المقدمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد . ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو وبخارى ، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، ثم خرج إلى جرجان ، ومنها إلى الري ، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .

قرأ على أحمد بن سهل الأشناني

قرأ القرآن على الأشناني ، وأبي بكر بن مجاهد ، وكان مجودا حاذقا

التوزيع الموضوعي للأحاديث