أسعد بن أبي الفضائل : محمود بن خلف بن أحمد

له رواية

الاسم المختصر: أسعد بن أبي الفضائل العجلي

الكنيةأبو الفتوح
النسبالواعظ ، العجلي ، الأصبهاني ، الشافعي
تاريخ الميلاد515 هـ
بلد الميلادأصبهان
تاريخ الوفاة600 هـ
بلد الوفاةأصبهان
المذهبتفقه وبرع في مذهب الشافعي
عدد الأحاديث٢١
عدد الأسانيد٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (9%)11 رواة (68%)12 رواة (14%)13 رواة (9%)
موضعه في السند
موضع 9 (9%)موضع 10 (68%)موضع 11 (14%)موضع 12 (9%)
أشكال الاسم
أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجليأبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي الإمام المفتيأسعد بن محمود بن خلف أبو الفتوح العجليأسعد بن محمود بن خلف العجلي الإمام أبو الفتوحأسعد بن محمود بن خلف العجلي المفتيالإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلفالإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجليالإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي المفتيالفقيه الإمام أبو الفتوح أسعد بن محمود بن خلف العجلي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد ، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح ، وأبو الفتح العجلي الأصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ

الجزء 12 · الصفحة 1193

565 - أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد ، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح ، وأبو الفتح العجلي الأصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ . ولد بأصبهان في أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مائة .وسمع من فاطمة الجوزدانية ، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ ، وغانم بن أحمد الجلودي ، وأبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني .وببغداد من ابن البطي .وأجاز له إسماعيل بن الفضل السراج ، وغيره . وتفقه وبرع في مذهب الشافعي ، وصنف التصانيف . روى عنه أبو نزار ربيعة اليمني ، وابن خليل ، والضياء محمد ، وآخرون . وأجاز لابن أبي الخير ، والفخر علي . قال الدبيثي : كان زاهدًا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان . وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر . وقرأت بخط الضياء ، قال : شيخنا هذا كان إمامًا مصنفاً ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ . وجمع كتابًا سماه : آفات الوعاظ . سمعتُ منه المعجم الصغير للطبراني .

سير أعلام النبلاء▼

الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْعَجَمِ ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ ، أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ

الجزء 21 · الصفحة 402

205 - الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْعَجَمِ ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ ، أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةِ " الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ " وَبَعْضَ " الْكَبِيرِ " أَوْ جَمِيعَهُ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظِ ، وَغَانِمِ بْنِ أَحْمَدَ وَجَمَاعَةٍ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ فِي الْكُهُولَةِ مِنَ ابْنِ الْبَطِّيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نِزَارٍ رَبِيعَةُ الْيَمَنِيُّ ، وَالْحَافِظُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِابْنِ أَبِي الْخَيْرِ وَابْنِ الْبُخَارِيِّ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ . لَهُ تَصَانِيفُ . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : كَانَ زَاهِدًا ، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِالْمَذْهَبِ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ النَّسْخِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ الْمُعْتَمَدُ فِي الْفَتْوَى بِأَصْبَهَانَ . وَقَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ الْأَعْيَانِ ، لَهُ كِتَابٌ فِي شَرْحِ مُشْكِلَاتِ " الْوَجِيزِ " وَ " الْوَسِيطِ " لِلْغَزَّالِيِّ ، وَكِتَابُ " تَتِمَّةِ التَّتِمَّةِ " . تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : شَيْخُنَا هَذَا كَانَ إِمَامًا مُصَنِّفًا ، أَمْلَى وَوَعَظَ ، ثُمَّ تَرَكَ الْوَعْظَ ، جَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ " آفَاتَ الْوُعَّاظِ " ، سَمِعْتُ مِنْهُ " الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ " لِلطَّبَرَانِيِّ .

فقيه
فقيه

وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة

وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .

الإمام العلامة ، مفتي العجم

وقال الحافظ الضياء : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ ، جمع كتابا سماه " آفات الوعاظ " ، سمعت منه " المعجم الصغير " للطبراني

وقرأت بخط الضياء ، قال : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ . وجمع كتابا سماه : آفات الوعاظ . سمعت منه المعجم الصغير للطبراني

قال ابن الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب ، وكان يأكل من النسخ ، وعليه كان المعتمد في الفتوى بأصبهان

قال الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان .

التوزيع الموضوعي للأحاديث