أسعد بن أبي الفضائل : محمود بن خلف بن أحمد
الاسم المختصر: أسعد بن أبي الفضائل العجلي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد ، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح ، وأبو الفتح العجلي الأصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ
الجزء 12 · الصفحة 1193
565 - أسعد بن أبي الفضائل محمود بن خلف بن أحمد ، العلامة منتجب الدين أبو الفتوح ، وأبو الفتح العجلي الأصبهاني الفقيه الشافعي الواعظ . ولد بأصبهان في أحد الربيعين سنة خمس عشرة وخمس مائة .وسمع من فاطمة الجوزدانية ، وأبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ ، وغانم بن أحمد الجلودي ، وأبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني .وببغداد من ابن البطي .وأجاز له إسماعيل بن الفضل السراج ، وغيره . وتفقه وبرع في مذهب الشافعي ، وصنف التصانيف . روى عنه أبو نزار ربيعة اليمني ، وابن خليل ، والضياء محمد ، وآخرون . وأجاز لابن أبي الخير ، والفخر علي . قال الدبيثي : كان زاهدًا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان . وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر . وقرأت بخط الضياء ، قال : شيخنا هذا كان إمامًا مصنفاً ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ . وجمع كتابًا سماه : آفات الوعاظ . سمعتُ منه المعجم الصغير للطبراني .
سير أعلام النبلاء▼
الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْعَجَمِ ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ ، أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ
الجزء 21 · الصفحة 402
205 - الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، مُفْتِي الْعَجَمِ ، مُنْتَخَبُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ ، أَسْعَدُ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ مَحْمُودُ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ الْوَاعِظُ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةِ " الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ " وَبَعْضَ " الْكَبِيرِ " أَوْ جَمِيعَهُ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظِ ، وَغَانِمِ بْنِ أَحْمَدَ وَجَمَاعَةٍ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ فِي الْكُهُولَةِ مِنَ ابْنِ الْبَطِّيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نِزَارٍ رَبِيعَةُ الْيَمَنِيُّ ، وَالْحَافِظُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِابْنِ أَبِي الْخَيْرِ وَابْنِ الْبُخَارِيِّ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ . لَهُ تَصَانِيفُ . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : كَانَ زَاهِدًا ، لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ بِالْمَذْهَبِ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ النَّسْخِ ، وَعَلَيْهِ كَانَ الْمُعْتَمَدُ فِي الْفَتْوَى بِأَصْبَهَانَ . وَقَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ هُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ الْأَعْيَانِ ، لَهُ كِتَابٌ فِي شَرْحِ مُشْكِلَاتِ " الْوَجِيزِ " وَ " الْوَسِيطِ " لِلْغَزَّالِيِّ ، وَكِتَابُ " تَتِمَّةِ التَّتِمَّةِ " . تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ . وَقَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : شَيْخُنَا هَذَا كَانَ إِمَامًا مُصَنِّفًا ، أَمْلَى وَوَعَظَ ، ثُمَّ تَرَكَ الْوَعْظَ ، جَمَعَ كِتَابًا سَمَّاهُ " آفَاتَ الْوُعَّاظِ " ، سَمِعْتُ مِنْهُ " الْمُعْجَمَ الصَّغِيرَ " لِلطَّبَرَانِيِّ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة
وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .
الإمام العلامة ، مفتي العجم
وقال الحافظ الضياء : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ ، جمع كتابا سماه " آفات الوعاظ " ، سمعت منه " المعجم الصغير " للطبراني
وقرأت بخط الضياء ، قال : شيخنا هذا كان إماما مصنفا ، أملى ووعظ ، ثم ترك الوعظ . وجمع كتابا سماه : آفات الوعاظ . سمعت منه المعجم الصغير للطبراني
قال ابن الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب ، وكان يأكل من النسخ ، وعليه كان المعتمد في الفتوى بأصبهان
قال الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان .
