المحدثون›نجي الحضرمي

نجي

الثالثةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي نجيح : كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم

وقال الطباع : كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،

وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته

وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته

وقال حريش بن سليم : سمعت الحكم ، وزبيدا ، ومنصورا ، وأبا معشر يقولون : ما رأينا مثل طلحة ، وفي لفظ قال : شهدت باب طلحة وعليه الحكم ، وزبيد ، وابن جحادة حتى عد نحوا من ثلاثين فسمعتهم يقولون : ما خلف طلحة في هذا البلد مثل طلحة

وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله

وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يحدث عن أخيه أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : أحل لنا من الميتة ميتتان ، ثم سمعته يحدث به عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

وقال أبو بكر بن أبي أويس : حدث ابن سمعان مرة فقال : حدثني شهر بن جوست ، فقلت : من هذا ؟ قال : بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ؟ فسكت . قال أبو معشر : إنما أخذ كتبه من الدواوين ، والصحف

وفي " المراسيل " لابن [أبي] حاتم : قرئ على العباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ثنا حجاج عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه ، وقد كان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، و بنحوه ذكره الجعابي .

قال يحيى بن معين : نا حجاج ، عن أبي معشر قال : عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء فمات منه ، وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وهذا الآخر لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين

وحدثني أبي قال : كنت يوما أقرأ على أبي الفتح المختار بن عبد الحميد وهو يتحدث مع الجماعة ، فقال : قدم علينا أبو علي بن الوزير ، فقلنا : ما رأينا مثله ، ثم قدم علينا أبو سعد السمعاني ، فقلنا : ما رأينا مثله ، حتى قدم علينا هذا ، فلم نر مثله

وفي " تاريخ مرو " لأبي رجاء محمد بن حمدويه بن أحمد بن موسى السنجى : من أهل ترزم ، وكان صاحب حديث خرج إلى بغداد فسكنها ومات بها ، وروى عن محمد بن عبيدة عنه ، روى عن : عبد الله بن عيسى ، والحسن بن علي ، وحماد بن أبي حنيفة ، وأبي مطيع

وقال ابن أبي نجيح : لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : أنا يحيى بن معين ، ثنا ابن عيينة قال : قال ابن أبي نجيح : لم أدرك أحدا أعلم من عمرو بن دينار

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : ولا عطاء ، ولا مجاهد ، ولا طاووس

وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف

وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد

قال راشد أبو محمد : كان من جلساء ابن عباس

وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها

وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد

نا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان قال : سمعت الحميدي يقول : سمعت الزنجي بن خالد يقول للشافعي : أفت يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال غيره : وهو ابن ثماني عشرة سنة

وقال الباغندي : حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا الحميدي ، سمعت مسلم بن خالد ، ومر على الشافعي ، وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال له : أفت فقد آن لك أن تفتي . ورواه غيره عن الربيع قال : سمعت الحميدي يقول : قال مسلم فذكره ، وهو الصواب

، فنشأ بمكة وترعرع بها وجالس أهل العلم ، وفتح عليه فيه ما حرم غيره مثله ، حتى كان مسلم بن خالد الزنجي يحثه على الفتيا ، يقول : سمعت الشافعي يقول : قال لي مسلم الزنجي وأنا ابن خمس عشرة سنة : أفت يا أبا عبد الله ، فقد آن لك أن تفتي ! فلم يزل ذلك دأبه يزداد كل يوم دفعة وفي العلم بصيرة وقدوة إلى أن توفي رحمه الله بالفسطاط في شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين ، ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط ، فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر ، وقبره مشهور يزار

وبه ، قال : حدثني الحسن بن أبي طلب ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن محمد الباغندي ، قال : حدثني الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير ، قال : سمعت مسلم بن خالد الزنجي ومر على الشافعي وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال : يا أبا عبد الله أفت فقد آن لك أن تفتي ! . قال الحافظ أبو بكر : هكذا ذكر في هذه الحكاية عن الحميدي أنه سمع مسلم بن خالد ومر على الشافعي وهو ابن خمس عشرة سنة يفتي ، فقال له : افت وليس ذلك بمستقيم ، لأن الحميدي كان يصغر عن إدراك الشافعي ، وله تلك السن ، والصواب ما أخبرنا علي بن المحسن ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي يقول : قال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي : يا أبا عبد الله أفت الناس آن لك والله أن تفتي ، وهو ابن دون عشرين سنة !

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فقال أحدهما : كان يدلسه ، وقال الآخر : بل هو سماع ، فتراضيا بي ، فأخبرتهما بما عندي ، فاقتصرا عليه

وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فتراضيا بي

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء من الحديث مع شغله بالقضاء .

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء مع شغله بالقضاء

قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس

ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة

وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : جهد وكيع أن يسقط هشيما ويرفع علي بن عاصم ويقول : إنما كانت الحلقة لعلي بن عاصم . قال : فهذا أمر من الله تعالى سقط علي وارتفع هشيم

وقال سعيد بن هناد : ما رأيت أفصح من هياج ، لقد حدث ببغداد فاجتمع عنده مائة ألف يتعجبون من فصاحته

وعن أبي غانم محمد بن سعيد بن هناد عن أبيه ، قال : ما رأيت محدثا أفصح عن هياج بن بسطام ، ولقد حدث بالعراق ، فاجتمع عليه نحو من مائة ألف وتعجب أهل العلم من فصاحته