محمد بن عبد الله بن نمير
نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان
وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة
وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع
وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا
وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
وقال الحسن بن سفيان : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب الهمداني ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
قال : وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقيل له : بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له : محمد بن حسان ، قال : أي شيء روى عن أبي ؟ فقيل : الحديث الطويل في المعراج والرؤيا . فقال : ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي
سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان مروان بن معاوية الفزاري يلتقط الشيوخ من السكك
قال سعيد بن عمرو البرذعي : سألت أبا زرعة الرازي عنه ، فقال : نظرت بدمشق في كتاب لمروان بن معاوية عن معاوية هذا ، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري ، وبعضها يعرف بها الثوري ، وأبوابا تعرف بالثوري ، فارتبت به ، ثم ذكرت ذلك لابن نمير - يعني محمد بن عبد الله - فقال : كان هذا جارا للثوري ، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه ؛ يعني أنه ادعاها
وذكر الخطيب في " الموضح " من طريق ابن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال : سئل ابن نمير عن معاوية هذا ، فقال : هذا جار الثوري ، كان يرى لزوم الناس للثوري ، فلما مات الثوري أخذ كتبه فجعل يرويها عن شيوخ الثوري ، ففطنوا به فتركوه ، وافتضح . قال : فقلت له : فمروان عرف هذا ؟ قال : لو وقف على حاله لما حدث عنه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : في أحاديثهما بعض الغلط
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
وفي تاريخ القراب : قال ابن سعد : سألت محمد بن عبد الله بن نمير : عمن أكتب ؟ فأول من بدأ به هناد بن السري ، وقال : هو صاحب تصنيف كثير وفضل ، وهو راوية الكوفيين ، ومات وله إحدى وتسعون سنة .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني : في الحفظ والإجلال ، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني في الحفظ والإجلال
وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس في الإتقان