محمد بن سعد
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة : أنبا طلق بن غنام ، حدثني بكار بن عبد الله القرشي ، قال : مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك . قال : وضرب خالد بن عبد الله ويوسف بن عمر جميعا الدراهم في هذه السنة ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث فيه ضعف
قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
قال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث وليس بذاك
وقال ابن سعد : وكان ورعا مسلما ، قليل الحديث يتكلمون فيه
وقال ابن سعد : اسمه كنيته ، وكان قليل الحديث ، يستضعف
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث يستضعف
ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة السابعة " من أهل الكوفة [ق14\أ] ، قال : توفي بالكوفة سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان به ضعف في الحديث وكان عسرا
وقال ابن سعد : كان به ضعف في الحديث ، وكان عسرا
وقال ابن سعد : قد رأى عدة من الصحابة ، وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث
وقال ابن سعد : شباك صاحب إبراهيم كان ثقة إن شاء الله تعالى قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث ، ويتكلمون في روايته عن أبيه ، ويقولون : لم يلقه
وقال ابن سعد : كان صاحب قرآن ، وكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الكبير في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث ، وفيه نظر من حيث إني نظرت ثلاث نسخ من كتاب ابن سعد الكبير ، إحداهم نسخة الحافظ الدمياطي ، وأصله ليس فيها إلا معبد بن خالد الجدلي ، أبنا طلب بن غنام ، حدثني محمد بن عمر الأسدي قال : مات معبد بن خالد الجدلي في سلطان خالد بن عبد الله القسري سنة ثمان عشرة . لم يزد شيئا ، والله تعالى أعلم
ذكره محمد بن سعد في الكبير في الطبقة الثالثة . وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله قليل الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : قالوا : كان ثقة إن شاء الله تعالى ، قليل الحديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث
ذكره ابن سعد في أهل الكوفة ، وقال : كان ثقة صالح الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الحديث ، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، وكان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد أيام هارون أمير المؤمنين فصيره مع ابنه محمد بن هارون فلم يزل معه حتى مات
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الحديث صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن ، قدم بغداد فصيره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره ، فجاء بالعجائب
قال ابن سعد : مات سنة [ ق 194 أ ] خمس وأربعين ومائة كان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وكان يرسل حديثه . كذا ذكره المزي تابعا فيما أرى صاحب " الكمال " وفيه نظر وذلك أن الذي في كتاب " الطبقات " – وذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة - : عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح أخت بلال بن رباح جالس سعيدا والقاسم وغيرهما وتوفي بعد مخرج محمد بن عبد الله بن حسن [ وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة ] وكان ثقة كثير الحديث ليس يكاد يسند وهو يرسل حديثه أو عامته انتهى .
وقال محمد بن سعد : مات سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان ثقة ، كثير الحديث . ليس يكاد يسند ، وكان يرسل حديثه
وقال محمد بن سعد : توفي سنة ست وثلاثين ومائة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، فقيها إماما ، كثير العلم ، ورعا ، وكان به صمم
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، عاليا ، رفيعا ، فقيها ، إماما ، كثير العلم ، ورعا ، وكان به صمم
وفي قوله قال : قال ابن سعد : كان علي بن حسين ثقة ، مأمونا كثير الحديث عالما رفيعا ورعا . نظر ؛ لأن ابن سعد لم يقله إلا نقلا . قال : قالوا : وكان علي بن حسين ثقة إلى آخره
قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة وخليفة وابن أبي شيبة في آخرين : مات سنة اثنين وثلاثين ومائة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : ابن سعد إنما ذكره في الطبقة الرابعة من الطبقات الكبير . الثاني : ابن سعد لم يذكر وفاته إلا نقلا ، وهو قوله : قالوا : وتوفي منصور في آخر سنة اثنين وثلاثين ومائة ، وقوله : « آخر » ، هو النظر الثالث . الرابع : إغفاله من الطبقات - إن كان رآه : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث ، رفيعا عالما
وبقية كلام ابن سعد : ولد سنة سبع وتسعين ، وكان ثقة مأمونا ، وكان عابدا ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثقة وبه ضعف وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ثقة وربما ضعف ، وكان يتشيع . كذا هو في نسختي وهي صحيحة ، والذي نقله عنه المزي : وبه ضعف - لم أره ، ولا أستبعده ، فينظر ، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال" .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وبه ضعف ، وكان يتشيع
وقال ابن سعد : كان ثقة ، وحدث عنه الناس حديثا كثيرا ، ومنهم من يستضعفه
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون