عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، سمعت عيسى بن يونس يقول : كان ثور من أثبتهم .
وقال عيسى بن يونس : كان أثبت من هشام ، يعني : ابن حسان
وقال مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
وفي " تاريخ نيسابور " بإسناد عن عيسى بن يونس ، حدثنا زهير بن محمد وكان ثقة
وقال حنبل عن محمد بن داود : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن يحيى بن أبي زائدة فقال : ثقة ، قال : ورأيت زكريا بن أبي زائدة يجيء به إلى مجالد .
وقال حنبل بن إسحاق ، عن محمد بن داود : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، فقال : ثقة . قال : وقد رأيت زكريا بن أبي زائدة يجيء به إلى مجالد بن سعيد ، فيقول له : يا بني احفظ
ثنا محمد بن بشر القزاز ، ثنا أبو عمير ، ثنا كثير بن وليد ، عن عيسى بن يونس قال : قدمنا على ثور بن يزيد فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال كثير بن الوليد الرملي ، عن عيسى بن يونس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيد الحديث .
وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أيضا : جيد الحديث
وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا
وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس وسئل عن الحسن بن عمارة فقال : شيخ صالح ، وكان صديقا لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
وقال عيسى بن يونس : الحسن بن عمارة شيخ صالح ، قال فيه شعبة وأعانه عليه سفيان
وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد : ضعيف كان عيسى لا يرضاه .
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن أبي بكر بن أبي مريم ، فقال : ضعيف ، كان عيسى لا يرضاه
وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي ، وكان يطلب الحديث ، وعليه قباء أسود ، وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه ، أبو داود يقوله
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه . قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : سئل أبي عن أبي بكر بن أبي مريم ، قال : كان عيسى بن يونس لا يرضاه ، قال أبي : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعل - يعني - راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
وقال عباس عن يحيى : قال عيسى بن يونس : قد سمعت منه. قال: وكان لا يروي عنه
وقال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال : قال لي أبو بكر أحمد بن عمر البقال : ذكر لي أبو محمد بن السبيعي قوما يكذبون في الحديث ، فقال : عمر البصري كذاب ، فقلت له : كذاب ؟ فقال : كذاب ، كذاب ، وحلف : إنه كذاب . ثم قال لي : انصرفت يوما من مجلس ابن ناجية ، وقد قرأ علينا مسند فاطمة بنت قيس ، والجزء معي ، فدخلت على الباغندي ، فقال لي : من أين ؟ فقلت : كنا عند ابن ناجية ، فقال : أيش مر بكم اليوم ؟ فقلت : مسند فاطمة بنت قيس ، فقال لي : مر فيه عن إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة ؟ قال : فتصفحت الجزء فلم يكن فيه ، فقلت له : لا ليس فيه . فقال : اكتب ، قلت : من ذكرت ؟ فقال : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ، عن فلان ، عن آخر ، عن إسماعيل بن رجاء ، فلما كتبت الحديث ، قلت : له : سمعته من أبي بكر ؟ فقال لي : ذكر ، فراجعته ثلاث مرات ، فقال : حدثنا فلان ، حدثنا فلان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، فكتبت ما ذكره وانصرفت . فذاكرت عمر البصري بعد ذلك به ، فقال لي : عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، والله ما عندي هذا ، أحب أن أراه في الأصل . فأخرجت له الأصل ، فقال : حدثني به ، فحدثته . ثم لما كان بعد مدة جاءني فتذاكرنا بشيء ، وقضي أنا تذاكرنا بحديث من حديث فاطمة بنت قيس ، فقال لي عمر البصري : إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس . فقلت : ما له ، وأخذت أريه أني ما سمعت بهذا ، فقال : نعم ، هذا حديثي في الدنيا ، ولي قصة في هذا ، قلت : أيش هو ؟ حدثني ، قال : جئت يوما إلى الباغندي ، فقال لي : ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ... إلى أن أتى على الحديث كما حدثنه به ، ونسي المشؤوم أني أنا حدثته به ، فعلمت أنه كذاب ، وسقط من عيني
وسئل عيسى بن يونس هل رأيت مثل سفيان؟ فقال: لا ولا رأى سفيان مثل نفسه،
وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه : حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الوليد بن كثير ، وكان متقنا في الحديث
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال أحمد : كان عيسى بن يونس يرميه بالكذب ، قيل له : فأيش حاله كان ؟ قال : رأوا لحوقا في كتابه
وقال البخاري ، عن إبراهيم بن موسى : سمعت عيسى بن يونس : يقول كان ثور من أثبتهم
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت إسحاق بن راهويه يذكر عن عيسى بن يونس ، قال : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ، يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد .
قال أحمد بن حنبل عن إسحاق بن راهويه : قال لي عيسى بن يونس : لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل ؛ يعني يقول : عن راشد بن سعد ، وضمرة بن حبيب ، وحبيب بن عبيد
وقال في موضع آخر : حدثني أحمد بن داود الحداني قال : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك - وعد قوما - إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ، وأتقن لها مني ، وهو كان قائد جده .
وسمعت زكريا الساجي يقول : سمعت العباس بن عبد العظيم يقول : حدثنا علي بن عبد الله قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قال لي عيسى بن يونس : إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن .
وأخرج العقيلي من طريق عيسى بن يونس أنه سئل عن المسيب بن شريك فقال : أعرفه ، كان يطلب معنا الحديث ، كنت أراه عند الأعمش وعبيدة
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وقال إدريس بن سليم الموصلي ، عن ابن عمار : كنت عند عيسى بن يونس بالحدث ، فقال لي : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل الموصل ، قال : رأيت المعافى بن عمران ، قلت : نعم ، قال : وسمعت منه ، قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله بعلمه .
وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.
وقال محمد بن داود الحداني ، عن عيسى بن يونس : لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش ، وما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال عيسى بن يونس : لم نر مثل الأعمش ، ولا رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك