المحدثون›أحمد بن صالح المصري

أحمد بن صالح

العاشرةت 248 هـثقة حافظ
صفحة الراوي ←
٨٠
حكم على حديث
٢
صحيح
٠
حسن
٢
ضعيف

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه

وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث

وقال أحمد بن صالح المصري : أظنه كان يضع للناس ، يعني الحديث

وقال أحمد بن صالح : ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته

سمعت محمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر ، يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة ، وعند بعض الناس النصف ، يعني : نفسه .

قال أحمد بن صالح الجيلي : تفقه الخطيب ، وقرأ بالقراءات ، وارتحل وقرب من رئيس الرؤساء فلما قبض عليه البساسيري استتر الخطيب ، وخرج إلى صور ، وبها عز الدولة ، أحد الأجواد ، فأعطاه مالا كثيرا . عمل نيفا وخمسين مصنفا ، وانتهى إليه الحفظ ، شيعه خلق عظيم ، وتصدق بمائتي دينار ، وأوقف كتبه ، واحترق كثير منها بعده بخمسين سنة . 18

قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه

قلت : ونقل ابن شاهين في الثقات عن أحمد بن صالح قال : إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل المدينة

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

وقال أبو زرعة في موضع آخر : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال : ليس له عن الزهري أصل ، وأخبرني أنه من حديث شعيب عن ابن أبي حسين ، وقال لي : كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، قال : فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن الزهري ، وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، إذ كان به ملصقا ، فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال : وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق ، فقال لي مثل قول أحمد : إنه لا أصل له عن الزهري .

وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في «الثقات» ، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة

وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم

وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر الليث بن سعد ، فقال إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد بن صالح : الليث إمام ؟ فقال لي : نعم ، إمام لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث

وقال أحمد بن صالح : الليث بن سعد إمام

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم .

وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .

سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي !

وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة

سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .

سمعت ابن سلم يقول : أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني ، وذلك أني بدأت بحرملة ، ومن بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد . فحملت كتاب يونس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه ، وليتني لم أخرقه ؛ لأنه لم يحدثني .

وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه - ، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة -

وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل ؟ فشد يده ، وقال : نعم ، قال : ورأيت مذهب أحمد بن صالح أنه أنبل من هذين ، يعني : خالد بن يزيد بن أبي مالك ، والحسن بن يحيى الخشني

وقال أحمد بن رشدين : قيل لأحمد بن صالح : فخالد بن يزيد بن صبيح كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل . فشد يده وقال : نعم

وذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن صالح المصري : دراج لا يعرف اسم أبيه

وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : توفي سنة ثلاث، أو أربع وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح المصري، وزاد: كان معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه كان يأنف أن يخرج كتابه، فكان يملي من حفظه، فربما وهم في الشيء، وكان رواية عن معاوية بن صالح والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجا فقيرا متعففا كثير الحديث .

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : له شأن ، ما أكاد أقدم عليه كبير أحد ، سمع أنسا

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سنان بن سعد ، فقال : كان أحمد لا يكتب حديثه . قال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا ؟ فغضب من إجلاله له

وقال أبو داود : قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد سمع أنسا؟ فغضب من إجلاله له

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي شامي ، كيف هذه الكثرة عن قتادة ؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة ، فأقدم بشير ابنه سعيدا البصرة ، يطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وسألته عن سلامة بن ( 241 م 3 ) روح : هل حدثك عنه أحمد بن صالح ؟ قال : نعم ، كان أحمد بن صالح يقول : حدثنا سلامة ، عن كتاب عقيل .

وصوب أحمد بن صالح المصري أنه سلمة بن قيصر ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي هريرة ، وأن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو شيخ أحمد فيه وهم فيه حيث زاد في السند أبا هريرة

وقال أحمد بن صالح : لم يسمع الزهري من عبد الرحمن بن كعب شيئا ، إنما روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب .

قال أحمد بن صالح المصري وأحمد بن عبد الله العجلي : هو من كبار تابعي أهل المدينة ، وقد لقي عمر بن الخطاب . زاد أحمد بن صالح : وهو أكبر من سعيد بن المسيب

قال أحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : هو من كبار التابعين ، قد لقي عمر

وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة

وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر

أحمد بن صالح