عبد الرحمن
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي صهر الأوزاعي : عليك بالوليد بن مزيد
وقال البخاري : في التاريخ الكبير : قال لي سليمان بن عبد الرحمن : رأيته بدمشق ، عنده عجائب ، منكر الحديث ، ذاهب ، تركت أنا حديثه .
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عمران بن موسى السختياني ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي : سمعت ابن أبي ذئب يقول : رأيت عكرمة مولى ابن عباس ، وكان غير ثقة
ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت ابن أبي ذئب يقول : كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته
وقال ابن مهدي : بعث إلي أبو جزء وهو مريض فقال : حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبته عني؟ قلت : حدثتني عن قتادة، فقال : اجعله عن سعيد ، عن قتادة حتى أملى علي أحد عشر حديثا قد كتبتها عنه ، عن قتادة يدخل بينه وبين قتادة رجلا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرا، ما أحسن ما صنعت قال: فلما صح من مرضه أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه عبد الرحمن ، وأخبر الناس بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رسته، عنه. قلت : هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاس، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جزي بفتح الجيم وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جزي غير جزي.
وكان فقيها
قال أبو سعد الإدريسي : يقع في أحاديثه المناكير ، وأرجو أن يكون من جهة مشايخه ؛ فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك ، وهو الذي بنى رباط المربعة بسمرقند
قال الساجي : يحدث عن أبي داود بن هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد ، وقيل له : إن عبد الرحمن بن مهدي كان يقول : أثبت شيخ بالبصرة سعيد بن عبد الرحمن ، فقال يحيى : أيش أقول لك ؟ كأنه يضعفه
وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .
قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .
سمعت ابن حماد يقول : سمعت ابن أبي صفوان يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة .
وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه .
وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة : كان هشام أرواهم عنه وسعيد أعلمهم به ، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع ، قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم فيه ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه
ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.
ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به
سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء ، ولا عن غيره عنه بشيء قط ، وسمعت يحيى يحدث عنه
قال أبو موسى : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث عن سفيان عنه ، وكان يحيى بن سعيد يحدث عنه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان : كان قاصا ترك الناس حديثه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - عن مقاتل بن سليمان فقال : كان قاصا ، ترك الناس حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي الصيرفي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش
كتب إلي محمد بن علي بن بحر البرتي ، حدثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
قال عمرو بن علي : لم يحدثا عنه - يعني ابن مهدي ، والقطان - بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : سمعت يحيى - يعني : ابن سعيد - ذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط . قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر أبا بكر الهذلي فلم يرضه ، ولم أسمعه ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا
وقال أبو موسى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث شيئا قط
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي الربيع أشعث بن سعيد شيئا قط
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، ورأيت عبد الرحمن يخط على حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا ابن جنيد المالكي ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أشعث بن سوار ، ورأيت عبد الرحمن [بن مهدي] يخط على حديثه
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن ، حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط .
وقال عمرو بن علي الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سفيان ، عن إبراهيم الخوزي
وقال ابن مثنى : كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه بشيء
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه
وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط