المحدثون›سيار الكوفي

سيار

الخامسةت 111 هـ : 120 هـمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابن راهويه - يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما ، عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضيعته ، وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه

وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل نيسابور ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير

وقال أبو بكر الإسماعيلي : وسألته - يعني عبد الله بن محمد الفرهياني - من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : عمر بن عبد الواحد ، لا بأس به

وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به

وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : محمد بن عبد الواحد لا بأس به ، ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي .

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به .

محمد بن مصعب القرقسانيليس بقوي في الحديث

وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فذكر القصة ، وقال : ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي

وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية ، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد

وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية

قبيصة بن عقبة السوائيما رأيت أحفظ منه

وقال إسحاق بن سيار : ما رأيت أحفظ منه من الشيوخ

قبيصة بن عقبة السوائيما رأيت أحفظ منه

وقال إسحاق بن سيار النصيبي ما رأيت من الشيوخ أحفظ من قبيصة بن عقبة

وقال أحمد بن سيار المروزي : لم أر في جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة ، والقواريري ببغداد ، وصدقة بمرو .

وقال أحمد بن سيار : لم أر في جميع من رأيت مثل مسدد بالبصرة ، والقواريري ببغداد ، وصدقة بمرو

مقاتل بن سليمانمتروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

مقاتل بن سليمانمتروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ ، تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم متروك الحديث مهجور القول ، وكان يتكلم في الصفات بما لا تحل الرواية عنه

دحيممن أوثق

وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث

دحيممن أوثق

وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن

وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس

وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس

وسئل إسحاق بن سيار بن محمد النصيبي عن شعيب والزبيدي فرفع من قدرهما جدا ووثقهما .

هشام بن عماريلقن فيتلقن

وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها

هشام بن عماريلقن فيتلقن

وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها

وقال اللالكائي : رجعت إلى تاريخ مرو لأحمد بن سيار ، فقال أبو عصام : هو خالد بن عبيد العتكي كان شيخا نبيلا ، روى عن أنس ثلاثة أحاديث ، وعن ابن بريدة ، والحسن . وعنه ابن المبارك ، والفضل بن موسى ، وأبو تميلة ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب

قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .

وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .

وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته

وقال أحمد بن سيار في " تاريخ نيسابور " : كان يظهر أمر الحديث ، ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن إبراهيم فلم ينبسط بذكره

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي [ قال ] حدثني إسحاق بن راهويه قال : سمعت جريرا يقول : قال محمد بن جابر اليمامي : سرق أبو حنيفة كتب حماد مني

وقال أحمد بن سيار في « ذكر مشايخ نيسابور » : وبشر بن الحكم أبو عبد الله أبيض طوال ، كثير الحديث ، روى عن ابن عيينة فأكثر ، وعمن كان في عصره ، ورحل في الحديث وجالس الناس

وقال أحمد بن سيار في تاريخ مرو : وروى عن ابن عيينة فأكثر ، ورحل في الحديث وجالس الناس

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا

وقال أحمد بن سيار : لم يذكروا له صحبة وهو كبير

وقال : أحمد بن سيار : وكان حسن الفقه، قد كتب ورحل وكان رأسا في العلم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان لا يخضب . وكان حسن الفقه قد كتب الحديث ، وقد رحل إلى الشامات ، وكان رأسا في العلم ، حسن الموقع عند أهل بلده ، وكان بنسا كهل يقال له حميد بن أفلح حسن النحو صاحب سنة وجماعة ، قد جالس ابن أبي أويس ، وكتب عن أبي عبيد ، وذكر أن ابن أبي أويس ، سأله عن حميد بن زنجويه ، فقال : أخرجت مسائل لمالك كنت أحب أن ينظر فيها من أهل خراسان أحمد بن شبويه ، وحميد بن زنجويه

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع منه شيئا .

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة

وقال يحيى الحماني : قيل لسيار : تروي عن خالد؟ قال : إنه كان أشرف من أن يكذب