ولد بقرطبة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، ونشأ في نعمة ورياسة ، وكان أبوه من الوزراء ، وولي هو وزارة بعض الخلفاء من بني أمية بالأندلس ، ثم ترك . واشتغل في صباه بالأدب والمنطق والعربية ، وقال الشعر ، وترسل ، ثم أقبل على العلم فقرأ " الموطأ " وغيره . ثم تحول شافعيا ، فمضى على ذلك وقت ، ثم انتقل إلى مذهب الظاهر ، وتعصب له ، وصنف فيه ، ورد على مخالفيه . وكان واسع الحفظ جدا ، إلا أنه لثقته بحافظته ، كان يهجم بالقول في التعديل والتجريح ، وتبيين أسماء الرواة ، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة ، وقد تتبع كثيرا منها الحافظ قطب الدين الحلبي ، ثم المصري ، من " المحلى " خاصة ، وسأذكر منها أشياء . سمع ابن حزم من أبي عمر بن الجسور ، ويحيى بن مسعود بن وجه الحية ، ويونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمام بن أحمد ، ومحمد بن سعيد بن بنان ، وعبد الله بن الربيع ، وعبد الله بن يوسف بن نامي ، وأبي عمر الطلمنكي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن خالد ، في آخرين . روى عنه الحميدي ، فأكثر عنه ، وتلمذ له ، ونشر ذكره بالمشرق ، وولده أبو رافع الفضل ، وآخرون . وروى عنه بالإجازة سريج بن محمد بن سريج المقبري ، فكان خاتمة من روى عنه ، وكان أول سماعه في سنة أربعمائة .
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ وهم في حديث
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ لم يصب من ضعفه
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ فاضل
ثقة يحفظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ
ثقة حافظ ، إمام جبل
ثقة حافظ
ثقة حافظ جليل
ثقة حافظ ، وكان يدلس أسماء الشيوخ
ثقة حافظ
ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه
ثقة حافظ كبير
ثقة حافظ