أبو بكر
وقال أبو نعيم : قال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وميثم ، هؤلاء الكذابين .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي ، فإنه جاز به فقال لي : أبو يعقوب هذا كذاب .
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
سمعت عبدان يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول هذا شيخ كذاب ، يعني محمد بن الفرات .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار : كذاب
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثنا أبي قال : وجدت في كتاب جدي ، عن ابن رشدين قال : حدثني يحيى بن سليمان قال : سمعت أبا بكر بن عياش ، وذكر أبا البختري القاضي فقال : لم يكن صاحب حديث كان كذابا قال يحيى وقد رأيته شيخا كبيرا رجلا من قريش أبيض الرأس واللحية
قال مطين : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي
كذبه أبو بكر بن عياش
قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه : لا أعرف حاله
وقال الأزدي : متروك الحديث ، وسألت ابن أبي داود عنه فقال : لا أعرفه
وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله وذكر أبا توبة فأثنى عليه ، وقال : لا أعلم إلا خيرا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كذاب . زاد ابن عمار : لا شيء
وقال الإسماعيلي : لا يحتج به .
وقال الأثرم : سألت أحمد عنه فكأنه لم يعجبه .
وروى عنه الإسماعيلي في معجمه ، وقال : لم يكن بذاك
وعنه الإسماعيلي في معجمه . وقال : وكان ينسب إلى التفسير ، ولم يكن في الحديث بذاك
وقال أبو نعيم : قال ابن أبي داود : له صحبة
قال أبو بكر بن أبي داود : له صحبة
وقال: قال ابن أبي داود : له صحبة،
وقال أبو بكر النهشلي : قيل : إن له صحبة
شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس
وروى حمزة السهمي ، عن ابن غلام الزهري ، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي ، وحكيا عنه قال : عندنا بهمذان برد شديد ، وكان على سطحنا مري في إناء ، فانكسر فانصب المري على السطح ، فجمد حتى صار كالجلد ، فقطعت منه خفين ولبستهما ، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال . قال حمزة : ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد ، لا أصل لها
رواه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو سلمة العاملي ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : وحدثني أبو بشر ، عن الزهري عن أنس مثله . ثم قال : ، وأبو سلمة العاملي ليس بذاك في الحديث ، واسمه عبد الله بن سعد
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : إبراهيم بن يزيد مولى عمر بن عبد العزيز مكي ، وكان ينزل شعب الخوز فسمي إبراهيم الخوزي كذلك ، وهو لين الحديث
ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال : أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة : أبو مسعود ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، وحدث عنه شيخه عبد الرزاق ، وكان أبو مسعود يقول : إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة
وقال أبو بكر : ما لقينا مثله في الحفظ والخير
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي ، قال : قال محمد بن جعفر التميمي النحوي : فأما أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري فما رأينا أحفظ منه ولا أغزر بحرا من علمه
وقال ابن مهدي ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهري . فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم من الزهري . وكذا قال أبو بكر الهذلي
وقال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلي : قد جالست الحسن ، وابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ، يعني الزهري
وقال أبو بكر الحداد : ما لقينا مثل تمام في الحفظ والخير .
قال ابن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث
وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك
قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان
وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس : في " تاريخ " أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب ، وأنه صحفي ، لا يدري الحديث . قال أبو بكر : وضعفه غير واحد . ثم قال : وبعضهم اتهمه بالكذب .
وقال الدوري ، عن أبي بكر بن داود : أبو غطفان مجهول
وقال ابن أبي عاصم : مجهول
وذكره ابن أبي داود في الصحابة، وروى من طريق كردوس بن عمرو، قال: لما أنزل الله عز وجل : إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع صوته ... . وأخرجه أبو نعيم من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه، وإنه ليحبه؛ لينظر كيف تضرعه إليه . وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأن له إدراكا