المحدثون›الزبير الصراف
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البخاري : قال أبو أحمد الزبيري : كان من خيار الناس

وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق .

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق

وقال الزبير بن أبي بكر : علي مكفوف ، يحدث عنه

عثمان بن عمير البجليكان يغلو في التشيع

وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع

نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي ، عن أبي داود - يعني الطيالسي قال : نا عمر بن حبيب قال : قلت لهشام بن عروة : حدثنا محمد بن إسحاق قال : ذاك كذاب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .

قال ابن أبي مريم : وسمعت أبا يحيى بن بكير يقول : قال هشام بن عروة - في ابن سمعان - : إنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي .

وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث

وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش كلها أفضل من المسيبي

قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح

وروى الحاكم من طريق مصعب الزبيري أن أبا رفاعة العدوي له صحبة

وقال مصعب : الذي لا يختلف أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح

وقال مصعب الزبيري : كان ممن لم ينبت يوم قريظة ، فترك كما ترك عطية ونحوه

وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة

وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة

قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة

قال ابن حبان : لها صحبة ، وتبعه الزبير بن بكار ، وأبو موسى

وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت

حبيب بن مسلمة الفهريله صحبة ورواية

وقال الزبير بن بكار : كان شريفا ، وقد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه

الواقديما رأيت مثله قط

وعن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيري يذكر الواقدي ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : وسمعت مصعبا يقول : حدثني من سمع عبد الله يعني ابن المبارك يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدني ولا يدلني على الشيوخ إلا الواقدي

الواقديما رأيت مثله قط

وقال موسى بن هارون : سمعت مصعبا الزبيري يقول : ما رأيت مثله قط .

ابن الأبار أبو عبد الله القضاعيمحدث بارع حافل ضابط متقن حافظ

وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" ووصل "" صلة "" ابن بشكوال عرفت به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدة - يعني كتاب "" الصلة "" لابن الزبير - قال : وكان متفننا متقدما في الحديث والآداب سنيا متخلقا فاضلا قتل صبرا ظلما وبغيا في أواخر عشر ستين وست مائة .

حبيب بن مسلمة الفهريمختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وقد أثبتها له البخاري ومصعب الزبيري ، وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب اثنتا عشرة سنة

عكرمة مولى ابن عباسيرى رأي الخوارج

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج ، وادعى على عبد الله بن عباس أنه كان يرى رأي الخوارج .

حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا إبراهيم بن عرعرة قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة .

وفي " نسب قريش " للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب

قال الزبير : كان من مشيخة قريش ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال : وقال عمي : كان من المعمرين ، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش ، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان .

وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش

وقال الزبير بن بكار : كان قد كف بصره ، وكان يسمى الراهب ، وكان من سادات قريش .

وقال مصعب الزبيري : كان عالما

قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

قال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع

وقال الزبير بن بكار : مات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافع ، ولاه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شرطته .

وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي : ما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، وابن جوصاء .

ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال الزبير بن بكار : استعمله عبد الملك بن مروان على خراسان

الزبير