مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي

له رواية

الاسم المختصر: مروان بن الحكم بن أبي العاص

الكنيةأبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم
اللقبخيط باطل
النسبالقرشي ، الأموي ، المدني
تاريخ الميلادقال ابن طاهر : 2 هـ ، وقال مالك : يوم أحد ، وقيل : بأربع
بلد الميلادمكة ، ويقال : بالطائف
تاريخ الوفاة65 هـ ، وفي كتاب الصريفيني : 66 هـ
بلد الوفاةدمشق ، وقيل : بالعريش من أرض مصر
بلد الإقامةالطائف ، المدينة الشام ، مصر
علاقات الراويأمه أم عثمان آمنه بنت علقمة بن صفوان الكناني ، وابنه عبد الملك ، وابن عم عثمان وكاتبه في خلافته ، وولي إمرة المدينة أيام معاوية ، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرلا تثبت له صحبة قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث
الرتبة عند الذهبيلم يصح له سماع
عدد الأحاديث٣٣٤
عدد الأسانيد٣٥٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (2%)خماسي (10%)سداسي (10%)سباعي (16%)8 رواة (26%)9 رواة (21%)10 رواة (10%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (32%)ثاني الإسناد (58%)ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبيأبيهبمروان بن الحكمجدهلمروانمروانمروان بن الحكمومروانومروان بن الحكم

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو عبد الملك

الجزء 10 · الصفحة 388

8355 - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي ، أبو عبد الملك وهو ابن عم عثمان وكاتبه في خلافته ، يقال : ولد بعد الهجرة بسنتين . وقيل : بأربع . وقال ابن شاهين : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمان سنين ، فيكون مولده بعد الهجرة بسنتين . قال : وسمعت ابن أبي داود يقول : ولد عام أحد - يعني سنة ثلاث . وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا . وقال ابن طاهر : ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين ، لا خلاف في ذلك . كذا قال ، وهو مردود ، والخلاف ثابت ، وقصة إسلام أبيه في الفتح لو ثبت أن في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا ، فيكون من شرط القسم الأول ، لكن لم أر من جزم بصحبته ، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا . ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه ، فلم يثبت له أزيد من الرؤية . وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن غير واحد من الصحابة منهم عمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وبسرة بنت صفوان . وقرنه البخاري بالمسور بن مخرمة في روايته عن الزهري عن عروة عنهما في قصة صلح الحديبية ، وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة ، وفي أكثرها أرسلا الحديث . روى عنه سهل بن سعد ، وهو أكبر منه سنا وقدرا ؛ لأنه من الصحابة . وروى عنه من التابعين ابنه عبد الملك وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهم ، وكان يعد في الفقهاء . وأنكر بعضهم أن يكون له رؤية منهم البخاري ، وقيل : إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه . وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده ؛ لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمه أسلمت ، وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ، ثم في الفتح سنة ثمان . فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام ، لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر ، وكان مع أبيه بالطائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه . ثم كان من أسباب قتل عثمان ، ثم شهد الجمل مع عائشة ، ثم صفين مع معاوية ، ثم ولي إمرة المدينة لمعاوية ، ولم يزل بها إلى أن أخرجهم ابن الزبير في أوائل إمرة يزيد بن معاوية ، فكان ذلك من أسباب وقعة الحرة . وبقي بالشام إلى أن مات معاوية بن يزيد بن معاوية ، فبايعه بعض أهل الشام في قصة طويلة ، ثم كانت الوقعة بينه وبين الضحاك بن قيس ، وكان أميرا لابن الزبير فانتصر مروان وقتل الضحاك ، واستوثق له ملك الشام ، ثم توجه إلى مصر فاستولى عليها . ثم بغته الموت فعهد إلى ولده عبد الملك ، فكانت مدته في الخلافة قدر نصف سنة ، ومات في شهر رمضان سنة خمس وستين . قال ابن طاهر : هو أول من ضرب الدنانير الشامية التي يباع الدينار منها بخمسين ، وكتب عليها : " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " .

تهذيب الكمال▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني أمه أم عثمان آمنه بنت علقمة بن صفوان الكناني

الجزء 27 · الصفحة 387

5870 - خ 4 : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني أمه أم عثمان آمنه بنت علقمة بن صفوان الكناني ، ولد بعد الهجرة بسنتين ، وقيل : بأربع ، وكان أصغر من عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر ، ولم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم . وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( خ د س ) حديث الحديبية بطوله . وروى عن : زيد بن ثابت ( خ د ت س ) ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ( خ د ق ) ، وعثمان بن عفان ( خ س ) ، وعلي بن أبي طالب ( خ س ) ، وأبي هريرة ( د س ) ، ويسرة بنت صفوان ( 4 ) . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وسهل بن سعد الساعدي ( خ ت س ) ، وابنه عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعروة بن الزبير ( خ 4 ) ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( خ س ) ، ومجاهد بن جبر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( خ د ق ) ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد . وكان كاتبا لعثمان ، وولي إمرة المدينة لمعاوية ، والموسم ، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية ، وكان الضحاك بن قيس قد غلب على دمشق ، وبايع بها لابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فقصده مروان فواقعه بمرج راهط فقتل الضحاك ، وغلب على دمشق ، ومات بها في رمضان سنة خمس وستين ، وهو ابن ثلاث وستين ، وقيل : ابن إحدى وستين ، وكانت خلافته تسعة أشهر ، وقيل : عشرة إلا أياما . روى له الجماعة سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم ، أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني ، وتكنى أم عثمان ، المدني

الجزء 4 · الصفحة 50

خ 4 - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم ، أمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكناني ، وتكنى أم عثمان ، المدني . ولد بعد الهجرة بسنتين وقيل : بأربع . وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع ، وروى أيضا عن عثمان وعلي ، وزيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وبسرة بنت صفوان ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث . روى عنه : ابنه عبد الملك ، وسهل بن سعد الساعدي ، وهو أكبر منه ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، ومجاهد ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد . كتب لعثمان ، وولي إمرة المدينة أيام معاوية ، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية ، وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه ، فواقعه مروان بمرج راهط ، فقتل الضحاك ، وغلب مروان على دمشق ثم على مصر ، ومات في رمضان سنة خمس وستين ، وكانت ولايته تسعة أشهر . قلت : قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : ولد يوم الخندق . وعن مالك : أنه ولد يوم أحد . وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة : ليس ابن عمر بأخير مني ولكنه أسن مني ، وكانت له صحبة . وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري . وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير . قلت : في طبقته..

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مروان بن الحكم

الجزء 4 · الصفحة 266

5363 م - مروان بن الحكم ولد سنة اثنتين ولم يصح له سماع وله عن : عثمان وبسرة ، وعنه : عروة ومجاهد وعلي بن الحسين دولته تسعة أشهر وأيام مات في رمضان 65 وتملك ابنه عبد الملك . خ 4 .

تقريب التهذيب▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو عبد الملك الأموي ، المدني

الجزء 1 · الصفحة 931

6611 - [ خ 4 ] مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، أبو عبد الملك الأموي ، المدني ، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ، ومات سنة خمس في رمضان ، وله ثلاث أو إحدى وستون سنة ، لا تثبت له صحبة ، من الثانية ، ( قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .

إكمال تهذيب الكمال▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني

الجزء 11 · الصفحة 131

4489 - ( خ 4 ) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم المدني . قال خليفة بن خياط : قرئ على يحيى بن بكير وأنا أسمع ، عن الليث بن سعد أن مروان توفي مستهل شهر رمضان سنة خمس وستين ، قال خليفة : مات مروان بدمشق لثلاث خلون من شهر رمضان . وفي طبقات ابن سعد : توفي وله أربع وستون سنة ، وكانت خلافته ستة أشهر . وفي كتاب المسعودي : كان قصيرا ، وله عشرون أخا وثمان أخوات ، ومن الولد اثنا عشر ذكرا ، وثلاث إناث ، ومات مطعونا ، وقيل : إن فاختة بنت هاشم بن عتبة ، وهي أم خالد بن يزيد - وضعت على وجهه وسادة ، وقيل : سقته لبنا مسموما ، فأمسك لسانه ، وحضر بنوه عنده ، فجعل يشير إليها ؛ يخبر أنها قتلته ، فقالت أم خالد : بأبي أنت ، حتى عند النزع توصي لي . وفي « ربيع الأبرار » : أسلم يهودي اسمه يوسف ، وكان قد قرأ الكتب ، فمر بدار مروان فقال : ويل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الدار ، ثلاثا أو أكثر . وقال ابن شهيد في كتابه ما تو بن عطا . وكان مروان من فرسان العرب المشهورين . وفي « المعجم » للمرزباني : قال مروان للفرزدق لما شخص إلى سعيد بن العاصي : قل للفرزدق والسفاهة كاسمها إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس ودع المدينة إنها مرهونة واقصد لمكة أو لبيت المقدس وذكر أن عبد الرحمن بن الحكم كان يلقبه : خيط باطل ، وفيه يقول من أبيات : لحى الله قوما أمرو خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع وفي كتاب الصريفيني : توفي سنة ست وستين . وفي « الاستيعاب » : ولد عام الخندق ، وقال مالك : يوم أحد ، وقال غيره : بمكة ، ويقال : بالطائف ، وفيه يقول مالك بن الريب : لعمرك ما مروان يقضي أمورنا ولكنما تقضي لنا بنت جعفر فياليتها كانت علينا أميرة وليتك يا مروان أمسيت ذاخر ومات وله ثمان وستون سنة ، وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث . وفي « تاريخ القراب » : دفن بين باب الخريبية وباب الصغير ، وقيل : مات بالعريش من أرض مصر ، وعن الهيثم : وله أربع وسبعون سنة ، وكانت خلافته سنة وشهرين .

الثقات▼

مروان بن الحكم

الجزء 2 · الصفحة 315

مروان بن الحكم وولي مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، بايعه أهل الشام بالجابية ، وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان بن أمية بن مخدش الكعبي . ولما وصل الخبر بموت معاوية الحجاز بايعوا عبد الله بن الزبير بن العوام ، وكنية ابن الزبير أبو خبيب ، وبايع له أهل العراق وأهل الحجاز ، وأم عبد الله بن الزبير أسماء بنت أبي بكر ، فكان يخطب لابن الزبير بالحجاز والعراق ، ويخطب بالشام إلى المغرب لمروان بن الحكم إلى أن مات مروان بن الحكم في شهر رمضان سنة خمس وستين بدمشق ، وقد قيل : إن مروان مات بين دمشق وفلسطين ، وكان له يوم مات ثلاث وستون سنة ، وكانت ولايته عشرة أشهر إلا ثلاث ليل ، وصلى عليه ابنه عبد الملك بن مروان ، قد عهد إليه في حياته ، وكان نقش خاتم مروان : « آمنت بالعزيز الحكيم » ، وقد قيل : إن نقش خاتم مروان كان « العزة لله » .

تاريخ الإسلام▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك القرشي الأموي ، وقيل : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم

الجزء 2 · الصفحة 706

98- خ 4 : مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أبو عبد الملك القرشي الأموي ، وقيل : أبو القاسم ، ويقال : أبو الحكم . ولد بمكة بعد ابن الزبير بأربعة أشهر ، ولم يصح له سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن له رؤية إن شاء الله . وقد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديث الحديبية بطوله وفيه إرسال ، لكن أخرجه البخاري . وروى أيضا عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وزيد بن ثابت . روى عنه : سهل بن سعد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسعيد بن المسيب ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله ، وابنه عبد الملك ، ومجاهد . وكان كاتب ابن عمه عثمان ، وولي إمرة المدينة والموسم لمعاوية غير مرة ، وبايعوه بالخلافة بعد معاوية بن يزيد ، وحارب الضحاك بن قيس ، فقتل الضحاك في المصاف ، وسار إلى مصر ، فاستولى عليها وعلى الشام ، وكان ابن الزبير مستوليا على الحجاز كله والعراق وخراسان وغير ذلك في ذلك الوقت . وقال ابن سعد : توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- ولمروان ثمان سنين ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وأمه آمنة بنت علقمة الكنانية . وقال الواقدي : أسلم الحكم في الفتح وقدم المدينة ، فطرده النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل الطائف ، فلما قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة ، ومات زمن عثمان ، فصلى عليه ، وضرب على قبره فسطاطا . وقد ذكرنا أن مروان كان من أكبر الأسباب التي دخل بها الداخل على عثمان ، لأنه زور على لسانه كتابا في شأن محمد بن أبي بكر . وقال ابن أبي السري : كان مروان قصيرا ، أحمر الوجه ، أوقص ، دقيق العنق ، كبير الرأس واللحية ، وكان يلقب " خيط باطل " لدقة عنقه . وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : لما انهزم الناس يوم الجمل ؛ كان علي يسأل عن مروان ، فقال له رجل : يا أمير المؤمنين إنك لتسأل عنه ؟ قال : يعطفني عليه رحم ماسة وهو مع ذلك سيد من شباب قريش . وقال عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، قال : بعثني زياد إلى معاوية في حوائج ، فقلت : من ترى لهذا الأمر من بعدك ؟ فسمى جماعة ، ثم قال : وأما القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، الشديد في حدود الله : مروان . وقال أحمد بن حنبل : يقال : كان عند مروان قضاء ، وكان يتبع قضاء عمر . وقال يونس ، عن ابن شهاب ، عن قبيصة بن ذؤيب : إن امرأة نذرت أن تنحر ابنها عند الكعبة ، وقدمت المدينة تستفتي ، فجاءت ابن عمر ، فقال : لا أعلم في النذر إلا الوفاء ، قالت : أفأنحر ابني ؟ قال : قد نهى الله عن ذلك . فجاءت ابن عباس فقال : أمر الله بوفاء بالنذر ، ونهاكم أن تقتلوا أنفسكم ، وقد كان عبد المطلب نذر إن توافى له عشرة رهط أن ينحر أحدهم ، فلما توافوا أقرع بينهم ، فصارت القرعة على عبد الله ، وكان أحبهم إليه ، فقال : اللهم ، أهو أو مائة من الإبل ، ثم أقرع بين المائة وبينه ، فصارت القرعة على الإبل ، فأرى أن تنحري مائة من الإبل مكان ابنك ، فبلغ الحديث مروان وهو أمير المدينة فقال : ما أراهما أصابا ، إنه لا نذر في معصية الله ، فاستغفري الله وتوبي إليه ، واعملي ما استطعت من الخير ، فسر الناس بذلك وأعجبهم قوله ، ولم يزل الناس يفتون بأنه لا نذر في معصية الله . وقال الواقدي : حدثني شرحبيل بن أبي عون ، عن عياش بن عباس قال : حدثني من حضر ابن البياع الليثي يوم الدار يبارز مروان فكأني أنظر إلى قبائه قد أدخل طرفيه في منطقته ، وتحت القباء الدرع ، فضرب مروان على قفاه ضربة قطع علابي رقبته ، ووقع لوجهه ، فأرادوا أن يذففوا عليه ، فقيل : أتبضعون اللحم ، فترك . قال الواقدي : وحدثني حفص بن عمر ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، وذكر مروان ، فقال : والله لقد ضربت كعبه ، فما أحسبه إلا قد مات ، ولكن المرأة أحفظتني ، قالت : ما تصنع بلحمه أن تبضعه ، فأخذني الحفاظ ، فتركته . وقال خليفة : إن مروان ولي المدينة سنة إحدى وأربعين . وقال ابن علية ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال : كان مروان أميرا علينا ست سنين ، فكان يسب عليا رضي الله عنه كل جمعة على المنبر ، ثم عزل بسعيد بن العاص فبقي سنتين ، فكان لا يسبه ، ثم أعيد مروان ، فكان يسبه ، فقيل للحسن : ألا تسمع ما يقول هذا ؟ فجعل لا يرد شيئا ، قال : وكان الحسن يجيء يوم الجمعة ، ويدخل في حجرة النبي صلى الله عليه سلم فيقعد فيها ، فإذا قضيت الخطبة خرج فصلى ، فلم يرض بذلك حتى أهداه له في بيته ، قال : فإنا لعنده إذ قيل : فلان بالباب ، قال : ائذن له ، فوالله إني لأظنه قد جاء بشر ، فأذن له فدخل ، فقال : يا حسن ، إني جئتك من عند سلطان وجئتك بعزمة ، قال : تكلم ؟ قال : أرسل مرون ويل بعلي وبعلي وبعلي ، وبك وبك وبك ، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة ، يقال لها : من أبوك ، فتقول : أمي الفرس ، قال : ارجع إليه فقل له : إني والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت ، فلن أسبك ، ولكن موعدي وموعدك الله ، فإن كنت صادقاُ فجزاك الله بصدقك ، وإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة ، وقد أكرم الله جدي أن يكون مثله ، أو قال مثلي مثل البغلة ، فخرج الرجل ، فلما كان في الحجرة لقي الحسين ، فقال : ما جئت به ؟ قال : رسالة . قال : والله لتخبرني أو لآمرن بضربك ، فقال : ارجع ، فرجع ، فلما رآه الحسن ، قال : أرسله ، قال : إني لا أستطيع ، قال : لم ؟ قال : إني قد حلفت ، قال : قد لج فأخبره ، فقال : أكل فلان بظر أمه إن لم تبلغه عني ما أقول له : قل له : ويل بك وبأبيك وقومك ، وآية بيني وبينك أن يمسك منكبيك من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فقال وزاد . وقال حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي يحيى ، قال : كنت بين الحسن والحسين ومروان ، والحسين يساب مروان ، فجعل الحسن ينهاه ، فقال مروان : إنكم أهل بيت ملعونون ، فغضب الحسن ، وقال : ويلك ، قلت هذا ، فوالله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت في صلبه . رواه جرير ، عن عطاء ، عن أبي يحيى النخعي . وقال حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : إن الحسن والحسين كان يصليان خلف مروان ، فقيل : أما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما ؟ قالا : لا والله . وقال الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا ، ودين الله دغلا ، وعباد الله خولا " . سنده ضعيف ، وكان عطية مع ضعفه شيعيا غاليا ، لكن الحديث من قول أبي هريرة رواه العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عنه . وقد روى أبو المغيرة ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد قال : قال أبو ذر : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : " إذا بلغت بنو أمية أربعين رجلا اتخذوا عباد الله خولا ، ومال الله دولا ، وكتاب الله دغلا " . إسناده منقطع . وذكر عوانة بن الحكم ، أن مروان قدم ببني أمية على حسان بن مالك بن بحدل وهو بالجابية ، فقال : أتيتني بنفسك إذ أبيت أن آتيك ، والله لأجادلن عنك في قبائل اليمن ، أو أسلمها إليك ، فبايع حسان أهل الأردن لمروان ، على أن يبايع مروان لخالد بن يزيد ، وله إمرة حمص ، ولعمرو بن سعيد إمرة دمشق ، وذلك في نصف ذي القعدة . وقال أبو مسهر : بايع مروان أهل الأردن وطائفة من أهل دمشق ، وسائر الناس زبيريون ، ثم اقتتل مروان وشيعة ابن الزبير يوم راهط فظفر مروان وغلب على الشام ومصر ، وبقي تسعة أشهر ، ومات . قال الليث : توفي في أول رمضان . وقال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : تذكر مروان يوما ، فقال : قرأت كتاب الله منذ أربعين سنة ، ثم أصبحت فيما أنا فيه من هرق الدماء ، وهذا الشأن . وقال ابن سعد : كانوا ينقمون على عثمان تقريب مروان وتصرفه ، وكان كاتبه ، وسار مع طلحة والزبير يطلبون بدم عثمان ، وقاتل يوم الجمل أشد قتال ، فلما رأى الهزيمة رمى طلحة بسهم فقتله ، وقد أصابته جراح يومئذ ، وحمل إلى بيت امرأة ، فداووه واختفى ، فأمنه علي ، فبايعه وانصرف إلى المدينة ، وأقام بها حتى استخلف معاوية ، وقد كان يوم الحرة مع مسلم بن عقبة ، وحرضه على أهل المدينة ، قال : وكان قد أطمع خالد بن يزيد ثم بدا له ، وعقد لولديه عبد الملك وعبد العزيز ، فأخذ يضع منه ويزهد الناس فيه ، وكان يجلس معه ، فدخل يوما فزبره ، وقال : تنح يا ابن رطبة الإست ، والله ما لك عقل ، فأضمرت أمه السوء لمروان ، فدخل عليها ، فقال : هل قال لك خالد شيئا ؟ فأنكرت ، وكان قد تزوج بها ، فنام فوثبت هي وجواريها فعمدت إلى وسادة فوضعتها على وجهه ، وغمرته هي والجواري حتى مات ، ثم صرخن وقلن مات فجاءة . وقال الهيثم بن مروان العنسي : مات مطعونا بدمشق .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص

الجزء 1 · الصفحة 486

997 - مروان بن الحكم بن أبي العاص قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها . قال العلائي : أخرج له البخاري حديث الحديبية بطوله ، وهو مرسل . وعن الإمام مالك أن مروان ولد يوم أحد بمكة ، فيكون عمره عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني سنين . وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا رؤية له تعتبر أيضا . قال : لأنه خرج صغيرا مع أبيه إلى الطائف لما نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . قلت : قال الترمذي : سألت محمدا يعني البخاري ، قلت له : مروان بن الحكم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مروان بن الحكم بن أبي العاص أبو عبد الملك القرشي الأموي مديني

الجزء 8 · الصفحة 271

1238 - مروان بن الحكم بن أبي العاص أبو عبد الملك القرشي الأموي مديني ، روى عن عمر ، وعثمان ، وعلي رضي الله عنهم ، روى عنه سهل بن سعد ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ( خ ) ابْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، الْمَلِكُ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ . وَقِيلَ : يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ ، وَأَبَا الْحَكَمِ

الجزء 3 · الصفحة 476

كِبَارُ التَّابِعِي 102 - مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ( خ ) ابْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، الْمَلِكُ أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ . وَقِيلَ : يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ ، وَأَبَا الْحَكَمِ . مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ . وَهُوَ أَصْغَرُ مِنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ . وَقِيلَ : لَهُ رُؤْيَةٌ ، وَذَلِكَ مُحْتَمَلٌ . رَوَى عَنْ : عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، وَزَيْدٍ . وَعَنْهُ : سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَعُرْوَةُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ . وَكَانَ كَاتِبَ ابْنِ عَمِّهِ عُثْمَانَ ، وَإِلَيْهِ الْخَاتَمُ ، فَخَانَهُ ، وَأَجْلَبُوا بِسَبَبِهِ عَلَى عُثْمَانَ ، ثُمَّ نَجَا هُوَ ، وَسَارَ مَعَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ ، فَقَتَلَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَنَجَا - لَا نُجِّيَ - ثُمَّ وَلِيَ الْمَدِينَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ لِمُعَاوِيَةَ . وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ طَرَدَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الطَّائِفِ ثُمَّ أَقْدَمَهُ عُثْمَانُ إِلَى الْمَدِينَةِ لِأَنَّهُ عَمُّهُ . وَلَمَّا هَلَكَ وَلَدُ يَزِيدَ ؛ أَقْبَلَ مَرْوَانُ ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَغَيْرُهُمْ ، وَحَارَبَ الضَّحَّاكَ الْفِهْرِيَّ ، فَقَتَلَهُ ، وَأَخَذَ دِمَشْقَ ، ثُمَّ مِصْرَ ، وَدَعَا بِالْخِلَافَةِ . وَكَانَ ذَا شَهَامَةٍ ، وَشَجَاعَةٍ ، وَمَكْرٍ ، وَدَهَاءٍ ، أَحْمَرَ الْوَجْهِ ، قَصِيرًا ؛ أَوْقَصَ دَقِيقَ الْعُنُقِ ، كَبِيرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، يُلَقَّبُ : خَيْطَ بَاطِلٍ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَمَّا انْهَزَمُوا يَوْمَ الْجَمَلِ ، سَأَلَ عَلِيٌّ عَنْ مَرْوَانَ ، وَقَالَ : يَعْطِفُنِي عَلَيْهِ رَحِمٌ مَاسَّةٌ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ سَيِّدٌ مِنْ شَبَابِ قُرَيْشٍ . وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ : قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ : مَنْ تَرَى لِلْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟ فَسَمَّى رِجَالًا ، ثُمَّ قَالَ : وَأَمَّا الْقَارِئُ الْفَقِيهُ الشَّدِيدُ فِي حُدُودِ اللَّهِ ، مَرْوَانُ . قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ مَرْوَانُ يَتَتَبَّعُ قَضَاءَ عُمَرَ . وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا ، فَكَانَ يَسُبُّ رَجُلًا كُلَّ جُمُعَةٍ ، ثُمَّ عُزِلَ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، وَكَانَ سَعِيدٌ لَا يَسُبُّهُ ، ثُمَّ أُعِيدَ مَرْوَانُ ، فَكَانَ يَسُبُّ ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ : أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ؟ فَجَعَلَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَسَاقَ حِكَايَةً . قَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ : عَنْ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَمَرْوَانَ ، وَالْحُسَيْنُ يُسَابُّ مَرْوَانَ ، فَنَهَاهُ الْحَسَنُ ، فَقَالَ مَرْوَانُ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ . فَقَالَ الْحَسَنُ : وَيْلَكَ قُلْتَ هَذَا ! وَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَ اللَّهُ أَبَاكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَأَنْتَ فِي صُلْبِهِ ، يَعْنِي : قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ . وَأَبُو يَحْيَى هَذَا نَخَعِيٌّ لَا أَعْرِفُهُ . جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : عَنْ أَبِيهِ ؛ كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ وَلَا يُعِيدَانِ . الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا ، اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا ، وَدِينَ اللَّهِ دَغَلًا ، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلَا . جَاءَ هَذَا مَرْفُوعًا ، لَكِنَّ فِيهِ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ . قُلْتُ : اسْتَوْلَى مَرْوَانُ عَلَى الشَّامِ وَمِصْرَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، وَمَاتَ خَنْقًا مِنْ أَوَّلِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . قَالَ مَالِكٌ : تَذَّكَرَ مَرْوَانُ ، فَقَالَ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فِيمَا أَنَا فِيهِ مِنْ هَرْقِ الدِّمَاءِ وَهَذَا الشَّأْنِ ؟ ! قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانُوا يَنْقِمُونَ عَلَى عُثْمَانَ تَقْرِيبَ مَرْوَانَ وَتَصَرُّفَهُ . وَقَاتَلَ يَوْمَ الْجَمَلِ أَشَدَّ قِتَالٍ ، فَلَمَّا رَأَى الْهَزِيمَةَ رَمَى طَلْحَةَ بِسَهْمٍ ، فَقَتَلَهُ ، وَجُرِحَ يَوْمَئِذٍ ، فَحُمِلَ إِلَى بَيْتِ امْرَأَةٍ ، فَدَاوَوْهُ ، وَاخْتَفَى ، فَأَمَّنَهُ عَلِيٌّ ، فَبَايَعَهُ ، وَرُدَّ إِلَى الْمَدِينَةِ . وَكَانَ يَوْمَ الْحَرَّةِ مَعَ مُسْرِفِ بْنِ عُقْبَةَ يُحَرِّضُهُ عَلَى قِتَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . قَالَ : وَعَقَدَ لِوَلَدَيْهِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَهُ ، وَزَهَّدَ النَّاسَ فِي خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَوَضَعَ مِنْهُ ، وَسَبَّهُ يَوْمًا ، وَكَانَ مُتَزَوِّجًا بِأُمِّهِ ، فَأَضْمَرَتْ لَهُ الشَّرَّ ، فَنَامَ ، فَوَثَبَتْ فِي جَوَارِيهَا ، وَغَمَّتْهُ بِوِسَادَةٍ قَعَدْنَ عَلَى جَوَانِبِهَا ، فَتَلِفَ ، وَصَرَخْنَ ، وَظُنَّ أَنَّهُ مَاتَ فُجَاءَةً . وَقِيلَ : مَاتَ بِالطَّاعُونِ .

لا يتهم في الحديث(2)فقيه

وقال ابن أبي داود : وقد كان في الفتح مميزا وفي حجة الوداع ، ولكن لا يدرى أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا أم لا .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري

قال أبو زرعة : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، كان على عهده ابن خمس سنين أو نحوها

وقال ابن طاهر : ولد هو والمسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين ، لا خلاف في ذلك . كذا قال ، وهو مردود ، والخلاف ثابت

وفي بعض طرقه عنده أنهما رويا ذلك عن بعض الصحابة ، وفي أكثرها أرسلا الحديث

فقيه

وكان يعد في الفقهاء

وقصة إسلام أبيه في الفتح لو ثبت أن في تلك السنة مولده لكان حينئذ مميزا ، فيكون من شرط القسم الأول ، لكن لم أر من جزم بصحبته ، فكأنه لم يكن حينئذ مميزا . ومن بعد الفتح أخرج أبوه إلى الطائف وهو معه ، فلم يثبت له أزيد من الرؤية .

وروى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع

وقيل : إن أمه لما ولد أرسلت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه . وهذا مشكل على ما ذكروه في سنة مولده ؛ لأنه إن كان قبل الهجرة فلم تكن أمه أسلمت ، وإن كان بعدها فإنها لم تهاجر به ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما دخل مكة بعد الهجرة عام القضية وذلك سنة سبع ، ثم في الفتح سنة ثمان . فإن كان ولد حينئذ بعد إسلام أبويه استقام ، لكن يعكر على من زعم أنه كان له عند الوفاة النبوية ست سنين أو ثمان أو أكثر ، وكان مع أبيه بالطائف إلى أن أذن عثمان للحكم في الرجوع إلى المدينة فرجع مع أبيه .

وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم

لا يتهم في الحديث

قال عروة بن الزبير : مروان لا يتهم في الحديث) .

وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا رؤية له تعتبر أيضا . قال : لأنه خرج صغيرا مع أبيه إلى الطائف لما نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى .

وأنكر بعضهم أن يكون له رؤية منهم البخاري

قلت : قال البخاري : لم ير النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال الترمذي : سألت محمدا يعني البخاري ، قلت له : مروان بن الحكم رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا

ولم يصح له سماع

قال العلائي : أخرج له البخاري حديث الحديبية بطوله ، وهو مرسل

ولم يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم

وقول عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، هو في رواية ذكرها البخاري [ في تاريخه ] في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير

لا يتهم في الحديث

وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث

وعن الإمام مالك أن مروان ولد يوم أحد بمكة ، فيكون عمره عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني سنين

روى عن(14)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مروان بن الحكم بن أبي العاص أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث