محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر
الاسم المختصر: ابن الأبار أبو عبد الله القضاعي
اشتهر بـ: الأبار ، ابن الأبار
ترجمة الراوي(1 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر ، الحافظ العلامة أبو عبد الله القضاعيّ ، البلنسيّ الكاتب الأديب ، المعروف بالأبار وبابن الأبار
الجزء 14 · الصفحة 896
464- محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر ، الحافظ العلامة أبو عبد الله القضاعيّ ، البلنسيّ الكاتب الأديب ، المعروف بالأبار وبابن الأبار . ولد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة . وسمع من أبيه الشيخ أبي محمد الأبار ، وأبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح الغافقي ، وأبي الخطاب أحمد بن واجب ، وأبي سليمان داود بن سليمان بن حوط الله ، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة ، وأبي علي الحسين بن يوسف بن زلال ، وأبي الربيع سليمان بن موسى بن سالم الكلاعيّ الحافظ وبه تخرج . وعني بالحديث ، وتجول في الأندلس ، وكتب العالي والنازل . وكان بصيراً بالرجال ، عارفاً بالتاريخ ، إماماً في العربية ، فقيهاً ، مقرئاً ، أخبارياً ، فصيحاً ، مفوَّهاً ، له يدٌ في البلاغة والإنشاء ، والنظم ، والنثر ، كامل الرياسة ، ذا جلالة وأبَّهةٍ وتجمُّلٍ وافر . وله مصنفات كثيرة في الحديث ، والتاريخ ، والآداب . كمّل " الصلة " البشكواليّة بكتاب في ثلاثة أسفار ، اختصرته في مجلد . ومن رأى كلام الرجل علم محله من الحديث والبلاغة . وكان له إجازةٌ من أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة ، روى عنه بها . وقّتِل مظلوماً بتونس على يد صاحبها في العشرين من المحرم ، فإنه تخيَّل منه الخروج ، وشق العصا ، ولم يكن ذلك من شيمته ، رحمه الله . وبلغني أيضاً أن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أنه ألف تاريخاً ، وأنه تكلم فيه في جماعة . وقيل : هذا فضولي يتكلم في الكبار . فطلب وأحس بالهلاك ، فقال لغلامه : خذ البغلة وأمض بها إلى حيث شئت ، فهي لك . فلما دخل قتلوه ، فنعوذ بالله من شر التاريخ ، ومن شر كل ذي شر . ثم رأيت له جزءاً سماه " درر السِّمط في خبر السِّبط عليه السلام " ينال فيه من بني أُمَّية ، ويصف علياً عليه السلام بالوصي ، وهذا تشيع ظاهر ، لكنه إنشاءٌ بديع ، ونثرٌ بليغ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" ووصل "" صلة "" ابن بشكوال عرفت به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدة - يعني كتاب "" الصلة "" لابن الزبير - قال : وكان متفننا متقدما في الحديث والآداب سنيا متخلقا فاضلا قتل صبرا ظلما وبغيا في أواخر عشر ستين وست مائة .
كان بصيرا بالرجال المتأخرين ، مؤرخا ، حلو التترجم ، فصيح العبارة ، وافر الحشمة ، ظاهر التجمل ، من بلغاء الكتبة ، وله تصانيف جمة منها "" تكملة الصلة "" في ثلاثة أسفار اخترت منها نفائس .
