أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد
الاسم المختصر: أبو الجهم بن حذيفة القرشي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
الجزء 12 · الصفحة 116
9727 - أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح . وقال البغوي عن مصعب : كان من معمري قريش ، ومن مشيختهم ، وحكى ابن منده أن ابن أبي عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة . قال الزبير : كان من مشيخة قريش ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال : وقال عمي : كان من المعمرين ، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش ، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان . وأخرج البغوي من طريق حفص بن غياث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا فقال أبو الجهم : دعوه فقد صلى الله عليه ورسوله . وأخرج ابن أبي عاصم في كتاب آداب الحكماء من طريق عبد الله بن الوليد ، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم قال : سمعت أبا الجهم يقول : لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي ، وما فيها من الفساد . وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة عن عائشة قالت : صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في خميصة لها أعلام فقال : اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم ، وأْتوني بأنبجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي . وذكر الزبير من وجه آخر مرسل ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بخميصتين سوداوين فلبس إحداهما ، وبعث الأخرى إلى أبي جهم ، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة ، وبعث إليه التي لبسها هو ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات . وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت : إن معاوية وأبا جهم خطباني . فيه : وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وقالوا : إنه كان ضرابا للنساء ، وقال ابن سعد : كان شديد العارضة ، وكان عمر يمنعه حتى كف من لسانه ، وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد ابن البرصاء . وأخرج ابن المبارك في الزهد من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين ، حدثني ابن سابط أو غيره أن أبا جهم بن حذيفة قال : انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي ومعي شنة من ماء فذكر القصة . قال ابن سعد : مات في آخر خلافة معاوية . قلت : وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدل على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير ، ويؤيده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه ، عن عيسى بن عمر قال : وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد ، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير .
الثقات▼
عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، كنيته أبو الجهم
الجزء 3 · الصفحة 283
عبيد بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب ، كنيته أبو الجهم ، أمه يسيرة بنت عبد الله بن أذاة بن رياح ، مات بالمدينة في آخر ولاية معاوية .
وقد قيل : إن اسم أبي جهم عبيد بن حذيفة بن غانم
الجزء 3 · الصفحة 291
عامر بن حذيفة القرشي أبو الجهم العدوي ، له صحبة ، وقد قيل : إن اسم أبي جهم عبيد بن حذيفة بن غانم .
تاريخ الإسلام▼
أبو جهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي
الجزء 2 · الصفحة 555
109- أبو جهم بن حذيفة بن غانم القرشي العدوي . اسمه عبيد ، أسلم في الفتح ، وابتنى دارا بالمدينة ، وهو صاحب الأنبجانية . توفي في آخر خلافة معاوية . ويقال : اسمه عامر ، أسلم يوم الفتح ، وشهد اليرموك ، وحضر يوم الحكمين بدومة الجندل ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ، وكان من مشيخة قريش ونسابهم . والأصح أنه بقي بعد معاوية ، فسيعاد .
أبو جهم بن حذيفة القرشي العدوي
الجزء 2 · الصفحة 737
127- أبو جهم بن حذيفة القرشي العدوي . الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ائتوني بأنبجانية أبي جهم ، واذهبوا بهذه الخميصة إليه " ، وكان لها أعلام . واسمه عبيد ، وهو من مسلمة الفتح ، أحضر في تحكيم الحكمين ، وكان عالما بالنسب ، وقد بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- مصدقا ، وكان مُعمرا ، بنى في الجاهلية مع قريش الكعبة ، ثم بقي حتى بنى فيها مع ابن الزبير في سنة أربع وستين . قال ابن سعد : ابتنى أبو جهم بالمدينة دارا وكان عمر رضي الله عنه قد أخافه وأشرف عليه حتى كف من غرب لسانه ، فلما توفي عمر سر بموته ، وجعل يومئذ يحتبش في بيته ، يعني يقفز على رجليه . وقالت فاطمة بنت قيس : طلقني زوجي البتة ، فأرسلت إليه أبتغي النفقة ، فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليس لك نفقة ، وعليك العدة ، انتقلي إلى أم شريك ، ولا تفوتيني بنفسك " ثم قال : " أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين ، انتقلي إلى بيت ابن أم مكتوم " . فلما حللت خطبني معاوية وأبو جهم بن حذيفة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما معاوية فعائل لا شيء له ، وأما أبو جهم فإنه ضراب للنساء ، أين أنتم عن أسامة " ، فكأن أهلها كرهوا ذلك ، فنكحته . وقد شهد أبو جهم اليرموك ، ووفد على معاوية مرات ، ولم يرو شيئا مع أنه تأخر . وحكى سليمان بن أبي شيخ أن أبا جهم بن حذيفة وفد على معاوية ، فأقعده معه على السرير ، وقال : يا أمير المؤمنين نحن فيك كما قال عبد المسيح : نميل على جوانبه كأنا نميل إذا نميل على أبينا نقلبه لنخبر حالتيه فنخبر منهما كرما ولينا فأعطاه معاوية مائة ألف . وروى الأصمعي ، عن عيسى بن عمر قال : وفد أبو جهم على معاوية ، فأكرمه وأعطاه مائة ألف ، واعتذر فلم يرض بها ، فلما ولي يزيد وفد عليه ، فأعطاه خمسين ألفا ، فقلت : غلام نشأ في غير بلده ، ومع هذا فابن كلبية ، فأي خير يرجى منه ، فلما استخلف ابن الزبير أتيته وافدا ، فقال : إن علينا مؤنا وحمالات ، ولم أجهل حقك ، فإني غير مخيب سفرك ، هذه ألف درهم فاستعن بها ، فقلت : مد الله في عمرك يا أمير المؤمنين ، فقال : لم تقل هذا لمعاوية وابنه ، وقد نلت منهما مائة وخمسين ألفا ، قلت : نعم ، من أجل ذلك قلت هذا ، وخفت إن أنت هلكت أن لا يلي أمر الناس بعدك إلا الخنازير .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عامر بن حجير ابن أخي قزعة بن سويد وهو ابن حجير بن سويد بن حجير الباهلي البصري أبو الحسن
الجزء 6 · الصفحة 320
باب الحاء 1785 - عامر بن حذيفة أبو جهم العدوي له صحبة قديم الوفاة . 1786 - عامر بن حجير ابن أخي قزعة بن سويد وهو ابن حجير بن سويد بن حجير الباهلي البصري أبو الحسن ، روى عن عمه قزعة بن سويد وحماد بن زيد ويزيد بن زريع ، روى عنه أبي وأبو زرعة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : بصري صدوق ثقة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : هو ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ
الجزء 2 · الصفحة 556
117 - أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ ، الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ ، وَائْتَوِنِي بِأَنْبِجَانَّيِةِ أَبِي جَهْمٍ . قِيلَ : اسْمُهُ : عُبَيْدٌ . وَهُوَ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ . وَكَانَ مِمَّنْ بَنَى الْبَيْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ عَمَّرَ حَتَّى بَنَى فِيهِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ . وَبَيْنَ الْعِمَارَتَيْنِ أَزْيَدُ مِنْ ثَمَانِينَ سَنَةً . وَكَانَ عَلَّامَةً بِالنَّسَبِ ، أُحْضِرَ يَوْمَ الْحُكْمَيْنِ . وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً مُصَدِّقًا . وَلَا رِوَايَةَ لَهُ . وَكَانَ قَوِيَّ النَّفْسِ . سُرَّ بِمُصَابِ عُمَرَ ؛ لِكَوْنِهِ أَخَافَهُ ، وَكُفَّ مِنْ بَسْطِ لِسَانِهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، إِذْ خَطَبَهَا : أَمَّا أَبُو جَهْمٍ ، فَإِنَّهُ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ . وَلَمَّا وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، أَقْعَدَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، وَوَصَلَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَاسْتَقَلَّهَا .
جرح وتعديل(6 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : بصري صدوق ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : هو ثقة
له صحبة قديم الوفاة
له صحبة
قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
قال الزبير : كان من مشيخة قريش ، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال : وقال عمي : كان من المعمرين ، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش ، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان .
قال البخاري وجماعة : اسمه عامر ، وقيل : اسمه عبيد بالضم ، قاله الزبير بن بكار ، وابن سعد ، وقالا : إنه من مسلمة الفتح
