المحدثون›أبو العباس المدلجي

أبو العباس

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

وقال السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا كلام الله وسكتوا

وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال : كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة

ذكره ابن عقدة في " رجال الشيعة "

ذكره الكشي في " رجال الشيعة " وابن النجاشي في " مصنفيهم " .

وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" : الحارث بن حصيرة زائغ . وسألت أبا العباس ابن سعيد قلت : الحارث بن حصيرة كأن علته غير علة الناس ؟ فقال : كان مذموم المذهب أفسدوه . وقال ابن خلفون : تكلم في مذهب الحارث هذا ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

وكذا قال السراج ، وزاد : في ربيع الآخر ، وكان من خيار الناس ، وكان لا يخضب

وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه

وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)

وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري

وقال أبو عبد الله : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة يقول ، وسألني عن أبي علي الحافظ ثم قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري

قال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النيسابوري .

قال أبو القاسم البغوي ، وأبو العباس السراج : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد السراج : في رجب . وكان لا يخضب . رأيته أبيض الرأس ، واللحية

قال الشيخ : ولأبي حماد هذا أحاديث عداد ، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما .

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي

قال ابن النجاشي في "شيوخ الشيعة " : كان وجها في الطالبين مقدما ثقة ، وكان مولده سنة 24 ومات سنة 308 ، وكان سمع من عيسى بن مهران ، وعلي بن عديل ، وغيرهما .

وقال ابن النجاشي : عامي الرواية - أي سني - قريب الأمر ، له كتاب ، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي

ونسبه ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، فقال : ابن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي ، لجده حبشي بن جنادة صحبة ، وذكر أنه ضعف ، وأن له "تفسير القرآن" و "القراءات" وهو كبير .

قال محمد بن إسحاق السراج : مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان لا يخضب ، رأيته أبيض الرأس واللحية

قال ابن منده : ذكره ابن عقدة ، وقال : روى عنه أبو إسحاق ، قال : ولا يعرف له حديث .

وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم ، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ

وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع

قال القاضي ابن خلكان : كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .

قال ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير ، والحديث ، والفقه ، وله مشاركة في فنون عدة ، وكانت فتاويه مسددة ، وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم . وكان من العلم والدين على قدم حسن . أقمت عنده للاشتغال ، ولازمته سنة ؛ سنة اثنتين وثلاثين . وقد جمعت فتاويه في مجلدة . وله إشكالات على " الوسيط " .

وكان ابن عقدة يحضر عنده كثيرا

وقال ابن خلكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكملا في الفضائل والتواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه .

وقال أبو العباس محمد بن إسحاق : حدثنا عمرو بن زرارة ونقل منه وجادة

قال أبو إسحاق المزكي : سمعته يقول : ختمت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة ألف ختمة ، وضحيت عنه اثنتي عشرة ألف أضحية

وبه ، قال : أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : سمعت محمد بن حميد اللخمي ، يقول : سمعت القاضي أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد يقول : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل البخاري

وقال أبو العباس بن سعيد : لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب " تاريخ " محمد بن إسماعيل

وقال القاضي ابن خلكان فيه : أبو بكر الأصولي ، الأديب النحوي الواعظ ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة - يعني : الكرامية - فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ، ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على ابن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة يزار ، ويستجاب الدعاء عنده

وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه : الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له بها مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المتفقهة ، وبلغت مصنفاته قريبا من مائة مصنف ودعي إلى مدينة غزنة ، وجرت له بها مناظرات ، وكان شديد الرد على أبي عبد الله بن كرام ، ثم عاد إلى نيسابور ، فسم في الطريق ، فمات بقرب بست ، ونقل إلى نيسابور ، ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده

وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : سمعت أبا العباس بن عقدة يقدم أبا كريب في الحفظ والكثرة على جميع مشايخهم ، ويقول ظهر لأبي كريب بالكوفة بثلاثمائة ألف حديث

وقال أبو علي النيسابوري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقدمه في الحفظ والمعرفة على جميع مشايخهم ، ويقول : ظهر لأبي كريب بالكوفة ثلاث مائة ألف حديث

أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال : قرأنا على أحمد بن الفرج الحجاج ، عن أبي العباس بن سعيد قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن مالك الشعيري البغدادي بطريق مكة في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومائتين ، ورأيته لا يخضب

أبو العباس