المحدثون›أبو الضحاك يوسف الألهاني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو عمر الكندي : كان فارضا هو وابنه وأبوه

وقال ابن عدي أيضا : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاج بن الشاعر وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي . فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم .

وقال حجاج بن الشاعر ، وذكر له أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وابن وارة ، وأبو جعفر الدارمي : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم ، يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، وذكرت له أبا زرعة ، وأبا حاتم ، وابن وارة ، وأبا جعفر الدارمي ، فقال : ما بالمشرق قوم أنبل منهم

وبه قال أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي ، يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول : سمعت أبا إسحاق المستملي يروي ، عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول : سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل ، فما بقي أحد يروي عنه غيري

قال : وسمعت أبا عبد الله الحافظ - يعني : ابن الأخرم يقول : سمعت أبي يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري ، وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم

وقال أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق : كان واسع الحفظ جدا ، ما رأيت أحفظ منه ، كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها ، فيسابق إلى الانتهاء ، وما رأيته قرئ عليه ديوان شاعر قط إلا وهو يسابق إلى روايته

ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي

وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي

وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه

أخبرنا أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا محمد بن داود النيسابوري ، وكان يقال : إنه من الأولياء

قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي في كتاب "أشراف الموالي" : ومنهم محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر جمل مولى يزيد بن عبد الله الجملي من مراد ، وكان فقيها من أصحاب ابن القاسم ، وابن وهب ، واستكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا

أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .

وقال الحافظ شرف الدين يوسف بن بدر : رحم الله شيخنا ابن عبد الواحد ، كان عظيم الشأن في الحفظ ومعرفة الرجال ، هو كان المشار إليه في علم صحيح الحديث وسقيمه ما رأت عيني مثله

وقال الزاهد يوسف الهمذاني : انطرش أبو الحسين ، فكان يقرأ علينا ، وكان دائم العبادة ، قرأ علينا حديث الملكين فبكى بكاء عظيما ، وأبكى الحاضرين

ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب " رياض الأفهام " في مناقب أهل البيت قال : ذكر أبو حامد في كتابه " سر العالمين وكشف ما في الدارين " فقال في حديث : من كنت مولاه ، فعلي مولاه أن عمر قال لعلي : بخ بخ ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة . قال أبو حامد : وهذا تسليم ورضى ، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة ، وعقد البنود ، وأمر الخلافة ونهيها ، فحملهم على الخلاف ، فنبذوه وراء ظهورهم ، واشتروا به ثمنا قليلا ، فبئس ما يشترون ، وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية ، وما أدري ما عذره في هذا ؟ والظاهر أنه رجع عنه ، وتبع الحق ، فإن الرجل من بحور العلم ، والله أعلم .

وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما

أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب

ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام .

قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا .

وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .

وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .

قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان من أكتب الناس للعلم في زمانه .

وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة

سمعت عبد الله بن موسى بن الصقر يقول : سمعت أحمد الدورقي يقول : سمعت إسحاق الأزرق يقول : ما رأيت مع هشيم ألواحا ولا غيره ، إنما يجيء إلى المجلس فيسمع ويقوم

وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .

وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه

وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي : مولده سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان من أهل العلم بالأخبار .

وقال ابن عدي : كان ابن جوصا يعتمد على يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعلى أبي زرعة الدمشقي في حديثه ، وخاصة في حديث دمشق

قلت : وقال الحاكم : هو جد شيخنا أبي الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف البخاري ، وكان شيخنا أبو الفضل يذكر فضائل جده وزهده وورعه وكثرة صدقاته وإحسانه وما خلف من أوقافه ببخارى ونيسابور.

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة

وقال : ابن مسدي : في ثامن صفر . وقال : كان ذا عناية بالرواية

يوسف