موسى بن عبد القادر بن أبي صالح
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
موسى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، أبو نصر ، الجيلي ثم البغدادي ، ضياء الدين
الجزء 13 · الصفحة 564
580 - موسى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، أبو نصر ، الجيلي ثم البغدادي ، ضياء الدين . ولد في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين ، ويقال : سنة سبع وثلاثين . وسمع أباه ، وابن ناصر ، وسعيد ابن البناء ، وأبا الوقت ، وابن البطي . واستوطن دمشق بالعقيبة . روى عنه البرزالي ، والضياء ، وابن خليل ، والسيف ابن المجد ، وعمر ابن الحاجب ، والشهاب القوصي ، والزكي المنذري ، والفخر علي ، والتقي ابن الواسطي ، والشمس محمد ابن الكمال ، وأبو بكر ابن الأنماطي ، وأحمد بن علي سبط عبد الحق ، وإسماعيل بن نور الهيتي ، والصفي إسحاق الشقراوي ، ويوسف الغسولي ، والعز أحمد ابن العماد ، والعماد عبد الحافظ بن بدران ، وطائفة سواهم . وقرأ عليه الأئمة والحفاظ . وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم . وقال المنذري : دخل مصر ولم يحدث بها . وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة .
سير أعلام النبلاء▼
مُوسَى ابْنُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ نَزِيلُ دِمَشْقَ
الجزء 22 · الصفحة 150
99 - مُوسَى ابْنُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ نَزِيلُ دِمَشْقَ . وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ الْبَنَّاءِ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَكَانَ يَسْكُنُ بِالْعُقَيْبَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ ، وَالسَّيْفُ أَحْمَدُ بْنُ الْمَجْدِ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الْكَمَالِ ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ سِبْطُ عَبْدِ الْحَقِّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُورٍ ، وَالصَّفِيُّ إِسْحَاقُ الشَّقْرَاوِيُّ ، وَيُوسُفُ الْغِسْوَلِّيُّ ، وَالْعِزُّ أَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ وَالْعِمَادُ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ مَطْبُوعًا لَا بَأْسَ بِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ خَالِيًا مِنَ الْعِلْمِ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ ظَرِيفًا رَقَّ حَالُهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْمَرَضُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ أَوَّلَ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ أَوْلَادِ أَبِيهِ وَفَاةً ، وَكَانَ يُرْمَى بِرَذَائِلَ لَا تَلِيقُ بِمِثْلِهِ ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبِرْزَالِيُّ : عِنْدَهُ دُعَابَةٌ . قُلْتُ : سَمِعْتُ مِنْ طَرِيقِهِ الْمُنْتَقَى مِنْ أَجْزَاءِ " الْمُخَلِّصِ " ، وَالثَّانِيَ مِنْ " حَدِيثِ زُغْبَةَ " ، وَمُنْتَقًى مِنْ " مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ " وَ " جُزْءَ أَبِي الْجَهْمِ " .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم .
قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
