موسى بن عبد القادر بن أبي صالح

له رواية

الكنيةأبو نصر
النسبالجيلي ، ثم البغدادي ، الحنبلي
تاريخ الميلاد539 هـ ، ويقال : 537 هـ
تاريخ الوفاة618 هـ
بلد الإقامةنزيل دمشق بالعقيبة
بلد الرحلةمصر
المذهبحنبلي
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
12 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 11 (100%)
أشكال الاسم
وموسى بن عبد القادر بن أبي صالحوموسى بن عبد القادر بن أبي صالح الجيلي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

موسى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، أبو نصر ، الجيلي ثم البغدادي ، ضياء الدين

الجزء 13 · الصفحة 564

580 - موسى ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح ، أبو نصر ، الجيلي ثم البغدادي ، ضياء الدين . ولد في ربيع الأول سنة تسع وثلاثين ، ويقال : سنة سبع وثلاثين . وسمع أباه ، وابن ناصر ، وسعيد ابن البناء ، وأبا الوقت ، وابن البطي . واستوطن دمشق بالعقيبة . روى عنه البرزالي ، والضياء ، وابن خليل ، والسيف ابن المجد ، وعمر ابن الحاجب ، والشهاب القوصي ، والزكي المنذري ، والفخر علي ، والتقي ابن الواسطي ، والشمس محمد ابن الكمال ، وأبو بكر ابن الأنماطي ، وأحمد بن علي سبط عبد الحق ، وإسماعيل بن نور الهيتي ، والصفي إسحاق الشقراوي ، ويوسف الغسولي ، والعز أحمد ابن العماد ، والعماد عبد الحافظ بن بدران ، وطائفة سواهم . وقرأ عليه الأئمة والحفاظ . وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم . وقال المنذري : دخل مصر ولم يحدث بها . وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة .

سير أعلام النبلاء▼

مُوسَى ابْنُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ نَزِيلُ دِمَشْقَ

الجزء 22 · الصفحة 150

99 - مُوسَى ابْنُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ نَزِيلُ دِمَشْقَ . وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ الْبَنَّاءِ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَكَانَ يَسْكُنُ بِالْعُقَيْبَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ ، وَالسَّيْفُ أَحْمَدُ بْنُ الْمَجْدِ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الْكَمَالِ ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ سِبْطُ عَبْدِ الْحَقِّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُورٍ ، وَالصَّفِيُّ إِسْحَاقُ الشَّقْرَاوِيُّ ، وَيُوسُفُ الْغِسْوَلِّيُّ ، وَالْعِزُّ أَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ وَالْعِمَادُ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ مَطْبُوعًا لَا بَأْسَ بِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ خَالِيًا مِنَ الْعِلْمِ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ ظَرِيفًا رَقَّ حَالُهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْمَرَضُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ أَوَّلَ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ أَوْلَادِ أَبِيهِ وَفَاةً ، وَكَانَ يُرْمَى بِرَذَائِلَ لَا تَلِيقُ بِمِثْلِهِ ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبِرْزَالِيُّ : عِنْدَهُ دُعَابَةٌ . قُلْتُ : سَمِعْتُ مِنْ طَرِيقِهِ الْمُنْتَقَى مِنْ أَجْزَاءِ " الْمُخَلِّصِ " ، وَالثَّانِيَ مِنْ " حَدِيثِ زُغْبَةَ " ، وَمُنْتَقًى مِنْ " مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ " وَ " جُزْءَ أَبِي الْجَهْمِ " .

لا بأس بهمطبوع لا بأس به إلا أنه كان خاليا من العلم

وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة

لا بأس به

وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم .

مطبوع لا بأس به إلا أنه كان خاليا من العلم

قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم

وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث