يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى بن زياد الفراء

الكنيةأبو زكريا
اللقبالفراء
النسبالأسدي مولاهم ، الكوفي ، الفراء ، النحوي
تاريخ الوفاة207 هـ
بلد الوفاةطريق مكة
بلد الإقامةنزيل بغداد
علاقات الراويمولى بني أسد
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
عدد الأحاديث١
أشكال الاسم
الفراء

ترجمة الراوي(4 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور ، أبو زكريا الفراء النحوي . مولى بني أسد ، كوفي نزل بغداد

الجزء 4 · الصفحة 355

خت - يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور ، أبو زكريا الفراء النحوي . مولى بني أسد ، كوفي نزل بغداد . روى عن : قيس بن الربيع ، ومندل بن علي ، وحازم بن الحسين البصري ، وعلي بن حمزة الكسائي ، وأبي الأحوص ، وأبي بكر بن عياش ، وسفيان بن عيينة في آخرين . روى عنه : سلمة بن عاصم ، ومحمد بن الجهم السمري . قال الدارقطني : حدثنا ابن سعيد حدثنا أخو حمدان الكندي ، سمعت عبد الله بن الوليد صعودا يقول : كان محمد بن الحسن يجالسه الفراء فكان الفراء عنده يوما ، فقال الفراء : قل رجل أمعن النظر في فن من العلم إلا سهل عليه غيره ، فقال له محمد : فأنت الآن قد أمعنت النظر في العربية فنسألك عن مسألة من الفقه ، فقال : هات ، قال : ما تقول في رجل صلى فسها فسجد فسها في السجود ؟ ففكر ساعة ، فقال : لا شيء عليه ، قال : ولم لا ؟ قال : لأن المصغر عندنا لا يصغر ، وأما السجدتان تمام الصلاة فليس للتمام تمام ، فقال له محمد : ما ظننت آدميا يلد مثلك . وذكر إسماعيل القاضي أن هذه القصة وقعت للفراء مع بشر المريسي . وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو . وقال هناد بن السري : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ، فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط ، لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ : أعده علي ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه . وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة . وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة . قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة ، وكان الغالب عليه معرفة الأدب ، وفيها أرخه الصولي . علق عنه البخاري في موضعين في تفسير الحديد والعصر ، ولم يذكره المزي .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن زياد بن عبد الله الأسدي مولاهم ، الكوفي ، نزيل بغداد ، الفراء ، النحوي المشهور

الجزء 1 · الصفحة 1055

7602 - [ خت ] يحيى بن زياد بن عبد الله الأسدي مولاهم ، الكوفي ، نزيل بغداد ، الفراء ، النحوي المشهور ، صدوق ، من التاسعة ، مات سنة سبع ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

الفراء ، وهو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي ، مولاهم ، الكوفي النحْوي ، صاحب التصانيف

الجزء 5 · الصفحة 141

302 - الفراء ، وهو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسدي ، مولاهم ، الكوفي النحْوي ، صاحب التصانيف . سكن بغداد ، وأملى بها كتاب " معاني القرآن " ، وغير ذلك . وحدث عن : قيس بن الربيع ، ومندل بن علي ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وأبي الحسن الكسائي ، وأبي بكر بن عياش . وعنه : سلمة بن عاصم ، ومحمد بن الجهم السمري ، وغيرهما . وكان ثقة . وقد روي عن ثعلب أنه قال : لولا الفراء لما كانت عربية ، ولسقطت ؛ لأنه خلصها ؛ ولأنها كانت تتنازع ويدعيها كل أحد . وذكر أبو بديل الوضاحي قال : أمر المأمون الفراء أن يؤلف ما يجمع به أصول النحو ، وأمر أن يفرد في حجرة ، ووكل به خدما وجواري يقمن بما يحتاج إليه ، وصير له الوراقين ، فكان يملي ذلك سنين ، قال : ولما أملى كتاب " المعاني " اجتمع له الخلق ، فلم يضبط إلا القضاة ، فكانوا ثمانين قاضيا ، وأمل " الحمد " في مائة ورقة ، قال : وكان المأمون قد وكل بالفراء ابنيه يلقنهما النحو ، فأراد يوما النهوض لحاجة ، فابتدرا إلى نعله فتنازعا أيهما يقدمه ، ثم اصطلحا أن يقدم كل واحد فردة ، فبلغ المأمون ، فقال : ليس يكبر الرجل عن تواضعه لسلطان ووالده ومعلمه العلم . وقال ابن الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد والكوفة من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على الناس ، قال : وكان يقال للفراء : أمير المؤمنين في النحو . وعن هناد بن السري قال : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ فما رأيناه أثبت سوداء في بيضاء ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه . وقال محمد بن الجهم السمري : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب " يافع ويفعة " . وقال أحمد بن يحيى ثعلب : حدثنا سلمة قال : أمل الفراء كتبه كلها حفظا ، لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : كتاب " ملازم " ، وكتاب " يافع ويفعة " . قال ابن الأنباري : مقدارهما خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وقيل : إنما سمي بالفراء لأنه كان يفري الكلام ، وجاء أنه توفي بطريق مكة سنة سبع ومائتين ، وله ثلاث وستون سنة رحمه الله . وقال سلمة بن عاصم : إني لأعجب من الفراء كيف يعظم الكسائي وهو أعلم بالنحو منه .

سير أعلام النبلاء▼

الْفَرَّاءُ الْعَلَّامَةُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ أَبُو زَكَرِيَّا ، يَحْيَى بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَنْظُورٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ الْكِسَائِيِّ

الجزء 10 · الصفحة 118

12 - الْفَرَّاءُ الْعَلَّامَةُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ أَبُو زَكَرِيَّا ، يَحْيَى بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَنْظُورٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ الْكِسَائِيِّ . يَرْوِي عَنْ : قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَمَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْكِسَائِيِّ . رَوَى عَنْهُ : سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِيُّ وَغَيْرُهُمَا . وَكَانَ ثِقَةً . وَرَدَ عَنْ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا الْفَرَّاءُ ، لَمَا كَانَتْ عَرَبِيَّةٌ ، وَلَسَقَطَتْ ، لِأَنَّهُ خَلَّصَهَا ، وَلِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَنَازَعُ وَيَدَّعِيهَا كُلُّ أَحَدٍ . وَنَقَلَ أَبُو بُدَيْلٍ الْوَضَّاحِيُّ أَنَّ الْمَأْمُونَ أَمَرَ الْفَرَّاءَ أَنْ يُؤَلِّفَ مَا يَجْمَعُ بِهِ أَصُولَ النَّحْوِ ، وَأُفْرِدَ فِي حُجْرَةٍ ، وَقَرَّرَ لَهُ خَدَمًا وَجِوَارِيَ ، وَوَرَّاقِينَ ، فَكَانَ يُمْلِي فِي ذَلِكَ سِنِينَ . قَالَ : وَلَمَّا أَمْلَى كِتَابَ : " مَعَانِي الْقُرْآنِ " اجْتَمَعَ لَهُ الْخَلْقُ ، فَكَانَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ ثَمَانُونَ قَاضِيًا ، وَأَمَلَّ " الْحَمْدَ " فِي مِائَةِ وَرَقَةٍ . وَكَانَ الْمَأْمُونُ قَدْ وَكَّلَ بِالْفَرَّاءِ وَلَدَيْهِ يُلَقِّنُهُمَا النَّحْوَ ، فَأَرَادَ الْقِيَامَ ، فَابْتَدَرَا إِلَى نَعْلِهِ ، فَقَدَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ فَرْدَةً ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمَأْمُونَ ، فَقَالَ : لَنْ يَكْبُرَ الرَّجُلُ عَنْ تَوَاضُعِهِ لِسُلْطَانِهِ وَأَبِيهِ وَمُعَلِّمِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : لَوْ لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ بَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ مِنَ النُّحَاةِ إِلَّا الْكِسَائِيُّ وَالْفَرَّاءُ لَكَفَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْفَرَّاءُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النَّحْوِ . وَعَنْ هَنَّادٍ قَالَ : كَانَ الْفَرَّاءُ يَطُوفُ مَعَنَا عَلَى الشُّيُوخِ وَلَا يَكْتُبُ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ : مَا رَأَيْتُ مَعَ الْفَرَّاءِ كِتَابًا قَطُّ إِلَّا كِتَابَ يَافِعٍ وَيَفَعَةٍ . وَعَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ : رَأَيْتُ الْفَرَّاءَ ، فَفَاتَشْتُهُ عَنِ اللُّغَةِ ، فَوَجَدْتُهُ بَحْرًا ، وَعَنِ النَّحْوِ فَشَاهَدْتُهُ نَسِيجَ وَحْدِهِ ، وَعَنِ الْفِقْهِ فَوَجَدْتُهُ عَارِفًا بِاخْتِلَافِ الْقَوْمِ ، وَبِالطِّبِّ خَبِيرًا ، وَبِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالشِّعْرِ وَالنُّجُومِ ، فَأَعْلَمْتُ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَطَلَبَهُ . وَلِلْفَرَّاءِ كِتَابُ " الْبَهِيِّ " فِي حَجْمِ " الْفَصِيحِ " لِثَعْلَبٍ ، وَفِيهِ أَكْثَرُ مَا فِي " الْفَصِيحِ " غَيْرَ أَنَّ ثَعْلَبًا رَتَّبَهُ عَلَى صُورَةٍ أُخْرَى . وَمِقْدَارُ تَوَالِيفِ الْفَرَّاءِ ، ثَلَاثَةُ آلَافِ وَرَقَةٍ . وَقَالَ سَلَمَةُ : أَمْلَى الْفَرَّاءُ كُتُبَهُ كُلَّهَا حِفْظًا . وَقِيلَ : عُرِفَ بِالْفَرَّاءِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَفْرِي الْكَلَامَ . وَقَالَ سَلَمَةُ : إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْفَرَّاءِ كَيْفَ يُعَظِّمُ الْكِسَائِيَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالنَّحْوِ مِنْهُ . مَاتَ الْفَرَّاءُ بِطَرِيقِ الْحَجِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسُتُّونَ سَنَةً رَحِمَهُ اللَّهُ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ذكره ابن حبان في الثقاتصدوق
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات سنة سبع ومائتين في طريق مكة ، وكان الغالب عليه معرفة الأدب ، وفيها أرخه الصولي .

صدوق

صدوق

وقال ثعلب : حدثنا سلمة قال : أملى الفراء كتبه كلها حفظا لم يأخذ بيده نسخة إلا كتابين : ملازم ويافع ويفعة .

وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .

قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .

وقال هناد بن السري : كان الفراء يطوف معنا على الشيوخ ، فما رأيناه أثبت سوادا في بياض قط ، لكنه إذا مر حديث فيه شيء من التفسير أو يتعلق بشيء من اللغة قال للشيخ : أعده علي ، فظننا أنه كان يحفظ ما يحتاج إليه .

وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث