المحدثون›عاصم الجذامي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي عاصم : صدوق اللسان

وقال أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب " الجهاد " تأليفه : وعثمان بن عبد الرحمن الحراني عندهم صدوق اللسان ،

وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب

وقال البخاري : ضعفه أبو عاصم

قال أحمد ، وأبو زرعة ، وأبو عاصم ، والنسائي : ضعيف

وقال ابن أبي عاصم في بعض تصانيفه : حدثنا صالح بن زياد وكان خيارا

عبد الواحد بن زيد القاصكان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .

عبد الله بن سالم المفلوجكان من خيار الناس

قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا

نصر بن باب الخرسانيكتبت عنه ، وتركت حديثه

وقال أحمد بن عاصم : تركنا حديثه بعد أن كتبنا عنه كثيرا.

وقال أبو حفص بن شاهين في كتاب الثقات : ثنا عبد الكريم بن أحمد الرؤاسي قال : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثني علي بن عاصم قال : خرجت إلى منصور بن المعتمر ، فدخلت الكوفة يوم مات ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ قاعد : يا فتى ، مالك تبكي ؟ قلت : خرجت من واسط إلى هذا الشيخ فوجدته قد مات ، فقال : ألا أدلك على من شهد عرس أمه ؟ قلت : بلى ، قال : أنا ، فإذا هو حصين بن عبد الرحمن ، فكتب عنه

وقال الساجي : عن أبي حصين أنه قال : لم نكن نعرف الكذابين ، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني ، فحدثنا - يعني عن الحارث -

حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم

وقال الساجي ، عن عبد الله بن إسحاق الجوهري : سمعت أبا عاصم يقول : يحيى بن أكثم كذاب

علي بن عروة القرشيلا أعرف حاله

قال ابن أبي عاصم في " كتاب الجهاد " تأليفه : لا أعرف حاله

روح بن عبادة القيسيلم يذكره إلا بخير

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبادة فذكره بخير ، وقال : كتب ، عن ابن جريج الكتب

الجلد بن أيوب البصريلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عاصم : لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه

قال البخاري : قال عاصم بن كليب : له صحبة ، وكذا قال ابن السكن ، وابن أبي حاتم وابن حبان : له صحبة

رواه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو سلمة العاملي ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : وحدثني أبو بشر ، عن الزهري عن أنس مثله . ثم قال : ، وأبو سلمة العاملي ليس بذاك في الحديث ، واسمه عبد الله بن سعد

الشعبيما رأيت أعلم منه

وحكي ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن أبي حصين قال : ما رأيت أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش : ولا شريح ؟ فقال : تريدني أكذب ، ما رأيت أعلم من الشعبي .

الشعبيما رأيت أعلم منه

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : عن أبي حصين قال : ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال : تريدني أكذب ما رأيت أعلم من الشعبي

أبو عاصم النبيلما رأيت مثله قط

قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام

قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث

وقال علي بن الجنيد ، وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب « الدعاء » : متروك

وقال ابن أبي عاصم : مجهول

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

موسى بن ميمون بن موسى المرئيممن يغلو في القدر لم أكتب عنه

قال ابن أبي عاصم : هو شيخ مسن ، ولكنه ممن يغلو في القدر ، ومنعني الحياء أن أكتب عنه

وقال يحيى بن حكيم ، عن أبي عاصم : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم إلى بغداد ، فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : حدثنا محمد بن عاصم بن حفص المصري ، وكان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : كان من أهل الصدق قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن أبي فروة منهم ، قلت له : في ماذا ؟ قال : في الإسلام ، وفي رواية : على الدين

وقال ابن أبي عاصم : لا أعرف حاله . وقال في موضع آخر : منكر الحديث .

وقال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، قال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد

وأشهل بن حاتم ، وأبو عاصم النبيل - ووثقاه

قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة

قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة

وقال أبو عاصم : ما جاءنا من ثمت أحد غيره يحسن الفقه

وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس : سمعت أبا عاصم - وذكر الفقه - فقال : ليس ثم - يعني ببغداد - إلا ذلك الرجل ، - يعني أحمد بن حنبل - ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه ، فذكر له علي ابن المديني فقال : بيده ونفضها .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فقال لهم : ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه ؟ ! فجعل يذمهم ، فقالوا : فينا رجل ، فقال : من هو ؟ فقالوا : الساعة يجيء ، فلما جاء أبي قالوا : قد جاء ، فنظر إليه ، فقال له : تقدم ، فقال : أكره أن أتخطى الناس ، فقال أبو عاصم : هذا من فقهه واحد ، فقال : وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه ، وألقى عليه مسألة فأجاب ، وألقى ثانية فأجاب ، وثالثة فأجاب ، ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم : هذا من دواب البحر ، ليس من دواب البر ، أو من دواب البر ليس من دواب البحر .

ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان

أخبرنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، قال : حججت ومالك حي ، فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متهم ، قلت له : فيم ذا ؟ قال : في الإسلام .

وقال أبو عاصم : حدثنا شيخ من بني تميم