علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف
الاسم المختصر: أبو الحسن المدائني
اشتهر بـ: المدائني
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة
الجزء 6 · الصفحة 13
5470 - علي بن محمد ، أبو الحسن المدائني الأخباري ، صاحب التصانيف : ذكره ابن عدي في " الكامل " فقال : علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، ليس بالقوي في الحديث ، وهو صاحب الأخبار ، قل ما له من الروايات المسندة . روى عن جعفر بن هلال ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامة رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملني والحسن بن علي ، ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما " . قلت : روى عنه الزبير بن بكار ، وأحمد بن زهير ، والحارث بن أبي أسامة ، فقال أحمد بن أبي خيثمة : كان أبي وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب ، فمر رجل على حمار فارهٍ وبزة حسنة ، فسلم ، وخص بمساءلة يحيى ، فقال : يا أبا الحسن إلى أين ؟ قال : إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم ؛ إسحاق الموصلي ، فلما ولى قال يحيى : ثقة ثقة ثقة . فسألت أبي : من هذا ؟ فقال : هذا المدائني . مات المدائني سنة 224 ، أو 225 ، عن ثلاث وتسعين سنة ، انتهى . قلت : لم أره في ثقات ابن حبان ، وهو على شرطه . وقال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، قال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد . وقال أبو جعفر الطبري : كان عالمًا بأيام الناس صدوقًا في ذلك . وقال ابن أبي خيثمة : قال لي ابن معين : اكتب عن المدائني كتبه . وذكر الحارث بن أبي أسامة أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنة ، وأنه قارب مائة سنة ، فقيل له في مرضه ما تشتهي ؟ قال : أن أعيش .
الكامل في الضعفاء▼
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف . أبو الحسن المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة
الجزء 6 · الصفحة 363
398/1366 - علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف . أبو الحسن المدائني مولى عبد الرحمن بن سمرة ليس بالقوي في الحديث ، وهو صاحب الأخبار . حدثني ابن سعيد أحمد بن محمد بن عقدة ، قال : ثنا أحمد بن زهير بن حرب ، قال : قرئ علي أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي المدائني ، عن جعفر بن هلال وهو أبو خباب ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملني والحسن بن علي ، ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما . وأبو الحسن المدائني هو صاحب أخبار معروف بالأخبار ، وأقل ما له من الروايات المسندة . وهذا الحديث هو يرويه بهذا الإسناد .
تاريخ الإسلام▼
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف ، أبو الحسن المدائني الأخباري
الجزء 5 · الصفحة 638
291 - علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف ، أبو الحسن المدائني الأخباري . بصري سكن بغداد بعد أن سكن المدائن مدة ، فنسب إليها ، وهو صاحب المصنفات المشهورة ، وكان عالما بالمغازي والسير والأنساب ، وأيام العرب ، صدوقا فيما ينقله . سمع من : قرة بن خالد ، وشعبة ، وعوانة بن الحكم ، وجويرية بن أسماء ، وابن أبي ذئب ، وسلام بن مسكين ، ومبارك بن فضالة ، وحماد بن سلمة ، وطائفة . وعنه : خليفة بن خياط العصفري ، والزبير بن بكار ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحارث بن أبي أسامة ، والحسن بن علي بن المتوكل ، وآخرون . قال أحمد بن أبي خيثمة : كان أبي ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، يجلسون بالعشيات على باب مصعب ، فمر ليلة رجلٌ على حمار فاره وبزة حسنة ، فسلم وخص بمسائله يحيى بن معين ، فقال له يحيى : يا أبا الحسن ، إلى أين ؟ قال : إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم ، إسحاق بن إبراهيم الموصلي . فلما ولى قال يحيى : ثقة ثقة ثقة ، قال : فسألت أبي : من هذا ؟ قال : المدائني . وقال محمد بن جرير ، وذكر المدائني ، فقال : أخبرني بنسبه الحارث ، وذكر أنه قبل موته بثلاثين سنة سرد الصوم ، وأنه كان قد قارب المائة ، فقيل له في مرضه : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أعيش . قال : وتوفي سنة أربع وعشرين ، وكان عالما بالفتوح ، والمغازي ، والشعر ، وأيام الناس ، صدوقا في ذلك . وقال غيره : توفي سنة خمس وعشرين ومائتين ، وله ثلاثٌ وتسعون سنة ، رحمه الله . مات في دار إسحاق الموصلي ، وكان منقطعا إليه . وقال ابن الإخشيذ المتكلم : كان المدائني متكلما من غلمان معمر بن الأشعث . حكى المدائني قال : أمر المأمون بإدخالي عليه ، فذكر عليا رضي الله عنه ، فحدثته فيه بأحاديث ، إلى أن ذكر لعن بني أمية له ، فقلت : حدثني أبو سلمة المثنى بن عبد الله الأنصاري قال : قال لي رجلٌ : كنت بالشام فجعلت لا أسمع عليا ولا حسنا ولا حسينا ، إنما أسمع معاوية ، يزيد ، الوليد ، فمررت برجل على بابه ، فقال : اسقه يا حسن ، فقلت : أسميت حسنا ؟ فقال : أولادي حسن وحسين وجعفر ، فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله ، ولا يزال أحدهم يلعن ولده ويشتمه ، فلم أسمهم بذلك لئلا ألعن إن لعنتهم خلفاء الله ، فقلت : حسبتك خير أهل الشام ، وإذا ليس في جهنم شر منكم ، فقال المأمون : لا جرم ، قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم ومن في الأصلاب ، يعني : لعن الشيعة للناصبة . ذكر ياقوت الحموي أسماء مصنفات المدائني في خمس ورقات ونصف ، منها : كتاب " تسمية المنافقين وأخبارهم " ، كتاب " خطب النبي صلى الله عليه وسلم " ، كتاب " فتوحه " ، كتاب " عهوده " . وله عدة كتب في " أخبار قريش " ، و " أهل البيت " ، كتاب " من هجاها زوجها " ، " تاريخ الخلفاء الكبير " ، كتاب " خطب علي وكتبه " ، كتاب " أخبار الحجاج " ؛ وعدة كتب في الفتوحات ، وعدة كتب في الشعراء وأخبارهم ، " خبر أصحاب الكهف " ، " أخبار ابن سيرين " ، كتاب " الجواهر " ، كتاب " الأكلة " ، كتاب " الزجر والفأل " ، وغير ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَدَائِنِيُّ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْمَدَائِنِيُّ الْأَخْبَارِيُّ
الجزء 10 · الصفحة 400
113 - الْمَدَائِنِيُّ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الصَّادِقُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْمَدَائِنِيُّ الْأَخْبَارِيُّ . نَزَلَ بَغْدَادَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَكَانَ عَجَبًا فِي مَعْرِفَةِ السِّيَرِ وَالْمَغَازِي وَالْأَنْسَابِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ ، مُصَدَّقًا فِيمَا يَنْقُلُهُ ، عَالِيَ الْإِسْنَادِ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ قُرَّةَ بْنَ خَالِدٍ وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَشُعْبَةَ ، وَجُوَيْرِيَةَ بْنَ أَسْمَاءَ ، وَعَوَانَةَ بْنَ الْحَكَمِ ، وَابْنَ أَبِي ذِئْبٍ ، وَمُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ ، وَحَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَسَلَّامَ بْنَ مِسْكِينٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ ، وَكَانَ نَشَأَ بِالْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : كَانَ أَبِي ، وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَجْلِسُونَ بِالْعَشِيَّاتِ عَلَى بَابِ مُصْعَبٍ ، فَمَرَّ رَجُلٌ لَيْلَةً عَلَى حِمَارٍ فَارِهٍ ، وَبِزَّةٍ حَسَنَةٍ ، فَسَلَّمَ ، وَخَصَّ بِمَسْأَلَتِهِ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى هَذَا الْكَرِيمِ الَّذِي يَمْلَأُ كُمِّي دَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ ، إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ . فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ يَحْيَى : ثِقَةٌ ثِقَةٌ ثِقَةٌ . فَسَأَلْتُ أَبِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الْمَدَائِنِيُّ . قَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ : سَرَدَ الْمَدَائِنِيُّ الصَّوْمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَقَارَبَ الْمِائَةَ ، وَقِيلَ لَهُ فِي مَرَضِهِ : مَا تَشْتَهِي ؟ قَالَ : أَشْتَهِي أَنْ أَعِيشَ . قَالَ : وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَكَانَ عَالِمًا بِالْفُتُوحِ وَالْمَغَازِي وَالشِّعْرِ ، صَدُوقًا فِي ذَلِكَ . وَقَالَ غَيْرُ الْحَارِثِ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمَاتَ فِي دَارِ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيِّ ، كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَيْهِ . قَالَ ابْنُ الْإِخْشِيذِ الْمُتَكَلِّمُ : كَانَ الْمَدَائِنِيُّ مُتَكَلِّمًا مِنْ غِلْمَانِ مَعْمَرِ بْنِ الْأَشْعَثِ . حَكَى الْمَدَائِنِيُّ أَنَّهُ أُدْخِلَ عَلَى الْمَأْمُونِ ، فَحَدَّثَهُ بِأَحَادِيثَ فِي عَلِيٍّ ، فَلَعَنَ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَقُلْتُ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : كُنْتُ بِالشَّامِ ، فَجَعَلْتُ لَا أَسْمَعُ عَلِيًّا ، وَلَا حَسَنًا ، إِنَّمَا أَسْمَعُ : مُعَاوِيَةَ ، يَزِيدَ ، الْوَلِيدَ . فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ عَلَى بَابِهِ : فَقَالَ : اسْقِهِ يَا حَسَنُ ، فَقُلْتُ : أَسَمَّيْتَ حَسَنًا ؟ فَقَالَ : أَوْلَادِي : حَسَنٌ ، وَحُسَيْنٌ ، وَجَعْفَرٌ ، فَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِأَسْمَاءِ خُلَفَاءِ اللَّهِ ، ثُمَّ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ وَيَشْتُمُهُ . قُلْتُ : ظَنَنْتُكَ خَيْرَ أَهْلِ الشَّامِ ، وَإِذَا لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ شَرٌّ مِنْكَ ، فَقَالَ الْمَأْمُونُ : لَا جَرَمَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ مَنْ يَلْعَنُ أَحْيَاءَهُمْ وَأَمْوَاتَهُمْ - يُرِيدُ النَّاصِبَةَ . قَدْ ذَكَرْنَا فَوْتَ مُصَنَّفَاتِ الْمَدَائِنِيِّ فِي خَمْسِ وَرَقَاتٍ وَنِصْفٍ ، مِنْهَا : " تَسْمِيَةُ الْمُنَافِقِينَ " " خُطَبُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " كِتَابُ " فُتُوحِهِ " ، كِتَابُ " عُهُودِهِ " كِتَابُ " أَخْبَارِ قُرَيْشٍ " ، " أَخْبَارُ أَهْلِ الْبَيْتِ " ، " مَنْ هَجَاهَا زَوْجُهَا " ، " تَارِيخُ الْخُلَفَاءِ " ، " خُطَبُ عَلِيٍّ وَكُتُبُهُ " ، " أَخْبَارُ الْحَجَّاجِ " ، " أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ " ، " قِصَّةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ " ، " سِيرَةُ ابْنِ سِيرِينَ " ، " أَخْبَارُ الْأَكَلَةِ " ، كِتَابُ " الزَّجْرِ وَالْفَأْلِ " كِتَابُ " الْجَوَاهِرِ " وَأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ عَدِيمَةُ الْوُقُوعِ .
تاريخ بغداد▼
علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف ، أبو الحسن المعروف بالمدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي
الجزء 13 · الصفحة 516
6391- علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف ، أبو الحسن المعروف بالمدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي . وهو بصري سكن المدائن ، ثم انتقل عنها إلى بغداد ، فلم يزل بها إلى حين وفاته . وهو صاحب الكتب المصنفة . رَوَى عنه الزبير بن بكار ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن الحارث الخزاز ، والحارث بن أبي أسامة ، والحسن بن علي بن المتوكل ، وغيرهم . قرأت بخط علي بن أحمد النعيمي ، قال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا فإنه حسن ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، فقال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد . أخبرنا التنوخي ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف إجازة . وحدثناه أحمد بن عبد الله الدوري الوراق عنه ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثني أحمد بن زهير بن حرب ، قال : كان أبي ، ويحيى بن معين ، ومصعب الزبيري يجلسون بالعشيات على باب مصعب ، قال : فمر عشية من العشيات رجل على حمار فاره ، وبزة حسنة ، فسلم وخص بمسائله يحيى بن معين ، فقال له يحيى : إلى أين يا أبا الحسن ؟ فقال : إلى هذه الكريم الذي يملأ كمي من أعلاه إلى أسفله دنانير ودراهم ، فقال : ومن هو يا أبا الحسن ؟ فقال : أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، قال : فلما ولى قال يحيى بن معين : ثقة ثقة ثقة ، قال : فسألت أبي ، فقلت : من هذا الرجل ؟ قال : المدائني . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قال لي يحيى بن معين غير مرة : اكتب عن المدائني كتبه . أخبرني علي بن أيوب الكاتب ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : قال أبو عمر المطرز : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى النحوي يقول : من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة ، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق إجازة , قال : أخبرنا مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف مولى عبد الرحمن بن سمرة . أخبرني الحارث أنه هو الذي أخبره بنسبه وولائه ، وذكر الحارث أنه سرد الصوم قبل موته بثلاثين سنه ، وأنه كان قد قارب مِائَة سنة ، فقيل له في مرضه : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أعيش وكان مولده ، ومنشؤه بالبصرة ، ثم صار إلى المدائن بعد حين ، ثم صار إلى بغداد ، فلم يزل بها حتى توفي بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين ، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم ، عالما بالفتوح والمغازي ، ورواية الشعر ، صدوقا في ذلك . ذكر غيره أنه مات في سنة خمس وعشرين ومائتين ، وله ثلاث وتسعون سنة .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال أبو قلابة : حدثت أبا عاصم النبيل بحديث ، فقال : عمن هذا ؟ قلت : ليس له إسناد ، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني ، قال لي : سبحان الله أبو الحسن إسناد
ليس بالقوي في الحديث ،
ذكره ابن عدي في " الكامل " فقال : علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، ليس بالقوي في الحديث ، وهو صاحب الأخبار ، قل ما له من الروايات المسندة . روى عن جعفر بن هلال ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامة رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحملني والحسن بن علي ، ويقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما "
وقال أبو جعفر الطبري : كان عالما بأيام الناس صدوقا في ذلك
فقال أحمد بن أبي خيثمة : كان أبي وابن معين ومصعب الزبيري يجلسون على باب مصعب ، فمر رجل على حمار فاره وبزة حسنة ، فسلم ، وخص بمساءلة يحيى ، فقال : يا أبا الحسن إلى أين ؟ قال : إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير ودراهم ؛ إسحاق الموصلي ، فلما ولى قال يحيى : ثقة ثقة ثقة . فسألت أبي : من هذا ؟ فقال : هذا المدائني
وقال ابن أبي خيثمة : قال لي ابن معين : اكتب عن المدائني كتبه
