سعد
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
وقال محمد بن سعد كان ثقة صدوقا له رواية وفقه وفتوى في دهره وكان كثير الخطأ في حديثه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه
وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .
ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الغلط
قال ابن سعد : ثقة ، كثير الغلط .
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة ، وكان يدلس ، وما كان به بأس ، حسن الهيئة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول : سمعت وحدثنا ، ثم يسكت ثم يقول : هشام بن عروة ، والأعمش
وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
وقال ابن سعد في الطبقة الثانية : كان ثقة مأمونا .
وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم
وفي « كتاب السمعاني » : كان ثقة مأمونا ، مات سنة سبع وعشرين ومائة في ولاية ابن هبيرة على العراق
وقال الساجي : ثقة صدوق مأمون ، تكلم فيه أزهر بن سعد ، فلم يلتفت إليه ، ومثله يجل عن هذا الموضع ، - يعني كتاب " الضعفاء "
وقال ابن سعد : كان ثقة في الحديث مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة
قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " : كان من البكائين الكوفيين الأربعة : ابن أبجر ، و [ ق203 أ ] سوقه ، ومطرف ، وهو ، وكان ثقة مأمونا حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة وكان يأتيه فيختم فيه القرآن .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة ، وكان يأتيه فيختم فيه القرآن
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه . مات في أول رمضان سنة اثنتين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا خيرا ، لم يكن هناك أفضل منه
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
وقال السمعاني : ثقة مأمون
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصيام ، دائم الذكر ، متوددا متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، وكان ثقة مأمونا ، كتبت عنه بهراة ونواحيها
قال أبو سعد السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصلاة ، دائم الذكر ، متوددا ، متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، سمع : أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ، وأبا عبد الله العميري ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وأبا عامر الأزدي ، وورد بغداد حاجا ، فسمع من ابن الحصين ، وهبة الله ابن البخاري ، كتبت عنه بهراة ونواحيها ، وكان ثقة ، مأمونا ، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجة
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال ابن سعد : كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان آثر الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث،
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، ومات بحلب سنة مائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث
وقال محمد بن سعد : مات بهيت منصرفا من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة ، ولد سنة ثماني عشرة ومائة ، وطلب العلم ، وروى رواية كثيرة ، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه ، حملها عنه قوم ، وكتبها الناس عنهم ، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد ، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن ، وسمع علما كثيرا ، وكان ثقة ، مأمونا ، إماما ، حجة ، كثير الحديث .