حميد
وقال عبد الله بن الزبير الحميدي : حافظ
وقال الحميدي : ابن المنكدر حافظ .
وقال الحميدي : أبو عمر فقيه حافظ ، مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، لم يخرج من الأندلس ، وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي .
وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء . قلت: قد خرف
وقال جرير بن عبد الحميد : أتيته فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال ابن عدي : عبد الله بن يزيد بن قنطس الهذلي ، مدني يكنى أبا يزيد ، ثم ذكر بسنده عن ابن معين قال : عبد الله بن يزيد الذي روى عنه علي بن ثابت هو : ابن قنطس . والذي في " التاريخ الكبير " للبخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم ، إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : حسين بن عبد الله كان يتهم بالزندقة ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، ولما ذكره في " الضعفاء " قال : يتهم بأمر عظيم ، فهذا كما ترى ، اللفظ الأول نقله عن غيره ، واللفظ الثاني لم ينقله عن غيره ، عبر عنه بأمر عظيم . وقال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال - تبعا للبخاري - : يتهم بأمر عظيم .
وقال الحميدي : ذمر عليه
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي بن طالب ، وكان عبدا صالحا
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا .
وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
روى عنه : نعيم بن حماد الخزاعي ، وابن ابنته عبد الوهاب بن فليح المكي [ المقرئ ] . سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : شيخ ليس بالقوي ، منكر الحديث ، كان الحميدي يحمل عليه
جاء إلى محمد بن حميد ، وسألته عنه ، فقال : صدوق من أجلة أهل مرو
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .
وقال الحميدي : كان ابن عيينة يضعفه
ضعفه النسائي وجرير الضبي،
وقال العقيلي : ضعفه أحمد وأبو الأسود وحميد بن الأسود
وقال ابن معين : قال لي جرير : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه
وقال ابن معين : قال لي جرير في حديث عبيدة : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان الحميدي يضعف محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر .
ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
وقال البخاري : وكان الحميدي يتكلم فيه لضعفه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : وعبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب كان جرير يقول فيه ويحيى يغمزه .
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
قال الساجي : وحدثني أحمد بن محمد ، يعني بن محرز ، قال : قلت ليحيى الحماني : ألا تروي عن يونس بن بكير ؟ قال : لم يكن ظاهرا ، قال : وقلت لابن أبي شيبة : ألا تروي عنه ؟ قال : كان فيه لين
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، حدثني سليمان الكوفي ، حدثني سليمان بن زياد ، حدثني حميد بن حبيب ، أنه رأى محمد بن إسحاق مجلودا في القدر ، جلده إبراهيم بن هشام خال هشام بن عبد الملك .
قال الميموني عن أحمد : كان في كتاب أبيه : ليس المعاصي من القدر ، قال : فحج ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا . قال : وسمعت أبا عبد الله وسمع من يكثره في الحديث والفقه ، فقال : وأي شيء عنده من الحديث ؟ ما كتبت عنه سوى مجلس واحد .
قال أبو الحسن الميموني : حدثني أحمد بن حنبل وذكر معاذ بن هشام ، فقال : كان في كتابه ، عن أبيه : ليس المعاصي من قدر الله ، قلت له : وما علمك ؟ قال : أنا رأيته في كتابه ، عن أبيه ، ثم خرج إلى مكة في تجارة فجلس يحدثهم ، فقال الحميدي : لا تسمعوا من هذا القدري شيئا .
وقال يوسف بن موسى عن جرير كان الحارث الأعور زيفا
وقال يوسف بن موسى ، عن جرير : كان الحارث زيفا .
وقال ابن المديني : قلت لجرير بن عبد الحميد : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل ؟ قال : نعم . وفي لفظ ، كان لا يعبأ بحديثه
كتب إلي ابن أيوب ، حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، قال : كان إسماعيل بن سميع يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ثم تركته .
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، وكتبت عنه ، ثم تركته
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
قال عبد السلام بن حازم ، عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد السلام بن عاصم الهسنجاني قال : سمعت جريرا يقول : محمد بن مروان كذاب يعني صاحب الكلبي
قال عبد السلام بن عاصم عن جرير بن عبد الحميد : كذاب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني قتيبة قال : رأيت سعيد بن عبد الجبار الحمصي هذا بالبصرة ، وكان جرير يكذبه