قاسم
وقال البغوي والدارقطني : ضعيف
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال مسلمة بن قاسم : شامي ، ضعيف الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف
وقال البغوي في "معجمه" : ضعيف الحديث جدا والاضطراب في حديث الغفارية منه ، وقد روى عن ابن عمر أحاديث يقول فيها : سألت ابن عمر مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا
وقال مسلمة بن قاسم : كان يكون بالفيوم ، وهو ضعيف جدا
وقال البغوي : ضعيف جدا
وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث جدا
وقال أبو القاسم البغوي : ضعيف الحديث جدا .
وقال أبو القاسم البغوي في " معجم الصحابة " : ضعيف الحديث جدا .
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف جدا
وذكر ابن عدي عن البغوي : أنه كان يسكن الجانب الشرقي ، وكان يكذب ، وكلام البغوي رأيته في " معجم الصحابة " فيمن اسمه مرثد ، ولكن لفظه : وكان ضعيفا جدا ، فلعله ذكره في موضع آخر بالكذب
وكان ضعيفا في الحديث ، متشيعا . قاله مسلمة بن قاسم ، وقال : كتبت عنه
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير .
وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث
قال الأزهري : ضعيف ، ليس بشيء في الحديث .
وكذا ذكر وفاته مسلمة بن قاسم في «الصلة» ، وزاد : وصلى عليه أبو عبد الله القاضي ، وكان يتشيع ، وكان صاحب وراقة ، يحدث من غير كتبه فطعن عليه .
وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث
قال مسلمة بن قاسم في كتابه " الصلة " : كان عالما بالحديث
قلت : قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث . تفقه للشافعي ، وصحبه ، وكان عنده مناكير
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : في حديثه عندي ضعف ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وحدث عنه حسن الأشيب ، وحدث عنه أبو النضر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، فحسبه أن يحدث عنه يحيى بن سعيد القطان
وقال البغوي في « شرح السنة » : في حديثه لين
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين.
وقال مسلمة بن قاسم : فيه ضعف .
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : بغدادي فيه ضعف
قال الحاكم : كان إمام عصره في معاني القرآن ، لقد أنزله عبد الله بن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومائتين ، فبقي فيها يعلم الناس العلم إلى أن مات ، خمسا وستين سنة ، ومات وله مائة وأربع سنين ، وقبره مشهور يزار . ثم ذكر طائفة من مشايخه ، ثم ذكر أن عبد الله بن طاهر لما ولاه المأمون خراسان ، سأله في استصحاب طائفة من العلماء ، فسماه منهم . وعن أبي القاسم المذكر قال : لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم . قال : وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : ما رأيت أفصح لسانا منه . ثم أسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ، ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير . وفي آخر ذلك أنه قال : من سئل عن مسألة فيها أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعليه أن يجيب بجوابه ، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان ، فإن السنة لا تعارض بشيء من ذلك . ثم قال : ذكر شيء من أفراده وغرائب حديثه ، فساق له خمسة عشر حديثا ، ليس فيها حديث مما ينكر ، بكون سنده نظيفا ، حتى يلزق الوهم بالحسين ، بل لا بد فيه من راو ضعيف غيره ، فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق أن يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد ، لا سيما المكثر منهم ، فكان الأولى أن لا يذكر هذا الرجل لجلالته ، والله أعلم .
وقال أبو القاسم البغوي : كان ثقة مأمونا ، إلا أنه كان قليل العقل
قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
عمر بن يونس اليمامي ، وقال : كان خيرا فاضلا
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم : كان مقدما في الحديث فاضلا
قال البغوي في معجم الصحابة : كان يقال له : نسيج وحده ، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني
مسلمة بن قاسم ، وقال : كتبت عنه ، وأهل بلده يضعفونه في أبيه ، ويستصغرونه فيه
قال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : كان يميل إلى الإرجاء وليس هناك .
وقال مسلمة بن قاسم : كان كثير الوهم ، وكان لا بأس به
وقال مسلمة : كذاب حدث بأحاديث موضوعة .
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه