عمار
قال يعقوب – ومن أصل بخط العلامة عبد العزيز الكناني ، وسماعه أنقل - : قال أحمد بن حنبل : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت مكة في رمضان ، وعطاء بن أبي رباح حي . قال : فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه . قال : فمات في رمضان . قال : وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة بن ميمون : الزم قيس بن سعد ؛ فإنه أفقه من عطاء
قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عمران ، كان كأنه عراقي
حدثنا ابن العراد قال : [ ثنا يعقوب ] ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، أو حدثني عنه بعض أصحابنا قال : سمعت عبد الصمد يقول : قدم [ علينا ] عكرمة بن عمار ، فاجتمعنا عنده ، فقال : أراني عالما أو فقيها وما أدري
حدثنا الساجي قال : ثنا سوار بن عبد الله قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : كنت أنا وخالد بن الحارث عند عكرمة بن عمار حين قدم في مسجد أبي رزين ، فأقبل على الناس ، فقال : أخرج علي رجل إن كان يرى القدر إلا قام وخرج عني ، فإني لا أحدثه
قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا
سمعت أحمد بن محمد بن الحسن النسوي يقول : سمعت عمار بن الحسن ينشد : من قبله عمار لا تغفل عن العمل واعمل لنفسك قبل الموت في مهل وربع عليه فإن الله سايلها وليس ينفعها قول بلا عمل
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما رأيت عمر بن أيوب يذكر الدنيا بواحدة ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعونه منه كأنه على الكبر
وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر
وقال سهل بن عمار : لم يكن بخراسان أنبل منه
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الفامي ، قال : حدثنا سهل بن عمار ، قال : لم يكن بخراسان أنبل من عمر بن عبد الله بن رزين
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا
وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
وقال الذهبي : لا يعرف إلا بهذا الحديث ، ولم يقل فيه : سمعت ، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال ، انتهى . وهذا لا يختص بقبيصة بل في الكتاب جمع جم بهذا الوصف ، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة ، فإنه ليس ممن يطلق الكلام بغير معنى . قال ابن أبي حاتم : أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة ، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الذي رواه أبو هاشم الزعفراني ، وقال في روايته : عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص : وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : فذهب بحث الذهبي .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه
وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سألت ابن عمار ، عن علي بن مسهر وأبي معاوية ، أيهما أكبر في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال : وقال ابن عمار : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : كل حديث أقول فيه حدثنا ، فهو ما حفظته من في المحدث ، وما قلت : وذكر فلان ، فهو ما لم أحفظه من فيه ، وقرئ علي من كتاب فعرفته فحفظته مما قرئ علي
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا محمد بن عيسى بن القاسم ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري حديث مقتل عثمان بن عفان . قال : فجهدت به الجهد أن يقول : حدثنا ابن أبي ذئب ، فأبى أن يقول إلا : عن ابن أبي ذئب . قال صالح بن محمد : قال لي محمود ابن بنت محمد بن عيسى : هو في كتاب جدي ، عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله ، عن ابن أبي ذئب . قال صالح : وإسماعيل بن يحيى هذا يضع الحديث . قال : وهو ابن يحيى بن عبيد الله الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة تلك الأحاديث ، الذي يروي عنه يعلى بن عبيد وهؤلاء . قال صالح بن محمد : فحدثت بهذه القصة محمد بن يحيى الذهلي ، فقال : الله المستعان . قال أبو القاسم : وبلغني عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد أنه قال : محمد بن عيسى شيخ ثبت
قال أبو داود : قال لي عيسى ابن شاذان : قلت لهشام بن عمار : محمد بن سميع قال لكم حدثنا ابن أبي ذئب ؟ قال : أيش سؤالك عن هذا . قال أبو عبيد : يعني حديث السقيفة
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة ، قال : قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - قال : قال عمار الدهني ، كان (134 م 6) مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
وقال ابن المديني : سمعت ابن عيينة قال عمار الدهني كان مصدع عالما بابن عباس
قال عمار الدهني : كان مصدع أبو يحيى عالما بابن عباس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
وقال هشام بن عمار : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وعن عبدك العابد قال : قيل لمنصور : تتكلم بهذا الكلام ، ونرى منك أشياء ! قال : احسبوني درة على كناسة .
قال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا نعيم بن حكيم ، وعبد الملك بن حكيم أخوين جميعا حدث عنهما شبابة بن سوار، وكان نعيم أثبتهما وأكبرهما
وقال ابن عمار : كان من العباد ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
قال : وقال هشام بن عمار : حديثي قد روي فلا أبالي من حمل الخطأ
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم ، فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال ابن عمار : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال ابن عمار : الهقل من أثبت أصحاب الأوزاعي
قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث ، كان جهبذا
وقال ابن عمار : أبو عقيل وبهية ليس هؤلاء بحجة
وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري