أبو داود
وقال الآجري عن أبي داود : لا يروى عنه ؛ أحاديثه بواطيل
وقال أبو داود السجستاني - فيما حكاه الآجري - : أحاديثه بواطيل
قال أبو داود : وكان يخطئ على الزهري ، وكان أميا
وقال الأجري ، عن أبي داود : يخطئ كما يخطئ الناس
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وذكر حمادا الأبح ، فقال : يخطئ كما يخطئ الناس
قال أبو داود - الذي أوهم المزي نقل كلامه - : قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ . وكذا نقله عنه الخطيب - أيضا
وفي كتاب الآجري : قيل لأبي داود : الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، مثل منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله؟ قال: نعم، وسمعت أبا داود يقول: الأعمش يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث
وقال أبو داود : كان يخطئ
وقال الآجري عن أبي داود : يخطئ في الأحاديث ويقلبها
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر يحيى بن يمان ، فقال : يخطئ في الأحاديث ويقلبها .
قال أبو داود : كان داعية في القدر ، وضع كتابا يدعو فيه إلى القدر
قال الآجري : قلت لأبي داود : أكان قدريا ؟ قال : اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحبا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قائد الأعمش عنده أحاديث موضوعة
وقال الآجري ، عن أبي داود : عنده أحاديث موضوعة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر، فقال له يحيى بن معين : وفقك الله ، قال أبو داود: كان داعية في القدر، وضع كتابا يدعو فيه إلى قول القدر
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان يرى شيئا من القدر ؟ فقال : ضعيف القول فيه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن محبوب كان يرى شيئا من القدر ؟ قال : أراه كان ضعيف القول فيه : حدثنا عنه عباس بن عبد العظيم
قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث
وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث
وقال أبو داود : كذاب . وقال مرة : يضع الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
قال أبو داود : يضع الحديث
وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان . قلت له : هكذا قال ابن معين ، فسكت
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد بن القاسم قريب لسفيان ؟ قال : كان يضع الحديث وما علمته قريبا لسفيان ، قلت : هكذا قال يحيى بن معين ؟ فسكت
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث
وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة كان يحفظ الطوال يجيء بها ، ورأيته يمشي حافيا وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال
قال أبو داود : وأهل مصر يقولون : إنه بدل من الأبدال
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب
وقال أبو داود : ثنا [ أحمد بن وكيع ] عنه ونحن نكتب حديثه
وقال أبو حاتم – وبنحوه قال أبو داود - : لا أعلم روى عنه غير علي بن زيد ، وروى بعضهم عن علي بن زيد فقال : عن يوسف بن ماهك ، ويوسف بن مهران أصح ، يكتب حديثه ويذاكر به