ووقع في رواية عنبسة بن أبي عبد الرحمن وهو وهم ، والصواب عنبسة بن عبد الرحمن القرشي أحد الضعفاء ، وقد تقدم ذكره
وهذا متقدم الطبقة على الراوي عن عمرو بن شعيب ، وأخلق به أن يكون عمر بن سعيد بن سريج أحد الضعفاء الراوي عن الزهري
أحد الضعفاء
وهو من الضعفاء المتروكين
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى
أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
أحد العشرة، وآخرهم موتا،
أحد العشرة
أحد العشرة
أحد العشرة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر ، وأحد الستة أصحاب الشورى .
أحد العشرة وأحد السابقين
أحد العشرة السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وما بعدها
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى ؛ الذين أخبر عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه توفي وهو عنهم راض ، وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان ؛ ثبت ذلك في الصحيح .
أحد العشرة
أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
أحد العلماء العاملين
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار،
أحد الكبار
أحد المتروكين
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المجاهيل
أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
أخباري ، متروك الحديث
أرجو أن يكون لا بأس به ، ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا
أفحش ابن حبان القول فيه ، ولم يأت بدليل .
أم المؤمنين
أم المؤمنين
أم المؤمنين ( الحميراء ) ، أفقه النساء مطلقا
أم المؤمنين
وكتابه لذلك كالحاشية ، وخطه معروف ، لا يلتبس بخط الخطيب أبدا ، وما زال الفضلاء يفعلون ذلك ، وهو أوثق من ابن طاهر بكثير ، بل هو ثقة مطلقا ،
حفيد الذي قبله وهو أوثق منه
وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .
إمام الجرح والتعديل
ثقة , إمام حافظ