خالد
قال عثمان بن سعيد : كان [ ابن ] الحماني شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث
وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه
وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .
وقال عثمان بن سعيد : سمعت ابن معين يقول : قاسم المعمري كذاب خبيث . قال عثمان : وليس كما قال يحيى
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : قاسم المعمري خبيث كذاب . قال : عثمان ، وقد أدركت قاسما المعمري ، وليس كما قال يحيى .
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قاسم المعمري خبيث كذاب ، قال عثمان : وقد أدركت قاسما المعمري وليس كما قال يحيى
نقل عثمان الدارمي أن ابن معين كذبه ولم يثبت ذلك
عن عطاء وعكرمة ، والحسن قال يحيى : وحدثت عن وهيب سألني سفيان الثوري أن أفيده ، عن هشام بن حسان ، فقلت : لا أستحله فأفدته ، عن أيوب ، عن محمد ، فسأل هشاما عنها
وقال عثمان الدارمي : ليس به بأس
قال عثمان : يخالف في يونس . وقال عثمان أيضا : لا بأس به
قال عثمان : يخالف في يونس ، وقال عثمان في موضع آخر : فيونس بن بكير ليس به بأس .
وقال عثمان في موضع آخر : ليس به بأس
قال الدارمي : قلت لابن معين : تعرفه ؟ قال : لا . وقال ابن عدي : أخطأ عثمان الدارمي فقلب اسمه ، وإنما هو هشام بن سفيان ، وهو أشهر من أن يعرف به ، وهو مروزي . ذكره العباس بن مصعب فقال : هشام بن سفيان ، أبو مجاهد ، روى عنه الهيثم بن خارجة أحاديث . ثم قال ابن عدي : حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا الهيثم بن خارجة ، حدثنا هشام بن سفيان . . . فذكر حديثا ، ثم روى من طريق محمد بن منصور الطوسي وأحمد بن منصور الرمادي حديثين عن هشام بن سفيان ، قال : ولا بأس برواياته
وقال عثمان : هو لا بأس به ، وليس بذاك
قال عثمان : النضر بن عربي لا بأس به ليس بذاك
قال محمد بن المثنى ، عن أبي هشام المخزومي : كان وهيب بن خالد يعيب المهاجر أبا مخلد ، ويقول لا يحفظ
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو هشام المخزومي قال : كان وهيب يعيب المهاجر يقول : لا يحفظ
قال محمد بن المثنى عن أبي هشام : كان وهيب يعيبه ويقول : لا يحفظ
وقال أبو طالب ، عن أحمد : من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء . سمع منه قديما سفيان وشعبة ، وسمع منه حديثا : جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . قال : وقال وهيب : لما قدم عطاء البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ، ولم يسمع من عبيدة شيئا ، وهذا اختلاط شديد
قال عثمان : ليسا في الحديث بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة
وقال عفان : اختلف أصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ، فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال : حماد أحسنهما حديثا ، وأثبتهما لزوما للسنة ، فرجعنا إلى يحيى القطان فقال : أقال لكم : وأحفظها؟ قلنا : لا . وقال القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك
قال عثمان : ليس بذاك في الحديث .
قال عثمان : ليس بذاك في الحديث
قال محمد بن علي المروزي : قال لنا عثمان بن سعيد : يقال : القداح ، ليس بذاك في الحديث .
قال عثمان وعبد الرحمن : ليس بذاك .
حدثنا محمد بن علي سمعت عثمان بن سعيد يقول : عبد الله بن بشر يروي عنه عبد السلام بن حرب ، وهو يروي عن الزهري ليس بذاك
وقال ابن عدي : قال عثمان بن سعيد : ليس بذاك
وفي " الكامل " لابن عدي : قال عثمان بن سعيد : ليس بذاك
قال عثمان : ويقال : إنه ليس بذاك في الحديث
وقال عثمان ابن سعيد الدارمي : يقال في الزنجي : ليس بذاك في الحديث
وقال عثمان بن سعيد السجستاني فيما ذكره أبو العرب : ليس بشيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . قال عثمان : أرجو أنه ليس كما قال يحيى ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة
وقال غير واحد ، عن ابن معين : ليس بشيء . قال عثمان الدارمي : أرجو أنه ليس كما قال ، فإن يحيى بن حمزة روى عنه أحاديث حسانا كأنها مستقيمة
وقال عثمان : ليس هو بقوي ، يعني علي بن غراب
وقال عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الأطعمة: هاشم ليس بقوي في روايته
وقال الحذاء : خرجنا نتناضل فلما فرغنا كان طريقنا على إبراهيم ، فقال بعضنا لبعض : ضعوا له حديثا فقلنا : فلان عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كذا . فقلنا لا تكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن إسماعيل بن أبي حكيم قال : سألت عمر بن عبد العزيز فقلت : أني أرمي صيدا فسألناه عنه ؟ فقال : حدثنيه إسماعيل بن أبي حكيم أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ذلك فقلنا ما رأينا أكذب منه .
وقال أبو ثور : ما رأيت أكذب من اللؤلؤي ، كان على طرف لسانه : ابن جريج ، عن عطاء
قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك