المحدثون›إسماعيل الجحدري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحافظ عبد الغفار الفارسي في " تاريخ نيسابور " : جمع من الكتب ما لم يسبق إلي ترتيبه ، حتى بلغت فهرست تصانيفه مائة أو أكثر ، وكتب الحديث بمرو ونيسابور والعراق والحجاز ، ومولده سنة ثلاثين وثلاثمائة

وقال الحاكم : سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول : سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول : سمعت المحاملي يقول : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك . قال إسماعيل : وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعد ما تاب

وقال أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي : كان أبو بكر ابن الأنباري يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن

وقد بدت من ابن حبان هفوة ، فطعنوا فيه لها ، قال أبو إسماعيل الأنصاري " شيخ الإسلام " : سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم بن حبان فقال : رأيته ، ونحن أخرجناه من سجستان ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين ، قدم علينا فأنكر الحد لله فأخرجناه .

وقد ذكره الإسماعيلي في " معجمه " وأخرج له حديثا ، ولم يتكلم فيه مع اشتراطه تبيين أحوال شيوخه

وقال ابن عدي : سمعت منصورا الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم

قال عبد الغافر بن إسماعيل : له قدم في الطب والفروسية ، وأدب السلاح . كان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم ، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والأدب ، وأدرك ببغداد أئمة النحو ، وسمع منه الخلق . . . إلى أن قال : وختم بموته أكثر هذه الروايات ، وله شعر حسن ، أجاز لي جميع مسموعاته ، وخطه عندي .

قال عبد الغافر بن إسماعيل : وقد أجاز لي جميع مسموعاته وخطه عندي ، وهو مما أعتد به وأعده من الاتفاقات الحسنة

وروى الخطيب ، عن الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس : حدثنا إسماعيل الخطبي : سألت أبا قبيصة الضبي - وكان من أدرس من رأيناه للقرآن - عن أكثر ما قرأ في يوم - وكان يوصف بسرعة القراءة . فامتنع أن يخبرني ، فلم أزل به حتى قال : قرأت في يوم من أيام الصيف أربع ختم ، وبلغت في الخامسة إلى ( براءة ) ، وأذنت العصر . قال : وكان من أهل الصدق

حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي قال : قال لنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن : تزوجت أم أولادي هؤلاء ، فلما كان بعد الإملاك بأيام قصدتهم للسلام ، فاطلعت من شق الباب ، فرأيتها فبغضتها ، وهي معي منذ ستين سنة . قال إسماعيل : كان هذا الشيخ من أدرس من رأيناه للقرآن ، سألته عن أكثر ما قرأ في يوم ، وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته ، فامتنع أن يخبرني ، فلم أزل به حتى قال لي : إنه قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال أربع ختم ، وبلغ في الخامسة إلى براءة ، وأذن مؤذن العصر . وكان من أهل الصدق

روى عنه : أبو النضر هاشم بن القاسم وسأل عنه ابن علية فقال : هو من جلساء أيوب .

وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال

وقد قال ابن طاهر : سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله فقال : إمام في الحديث ، رافضي خبيث . قلت : الله يحب الإنصاف ، ما الرجل رافضي ، بل شيعي فقط

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

وقرأت بخط إسماعيل المؤدب أنه سمع الشيخ عز الدين عبد الرحمن بن العز يقول : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء ، أو كما قال

قال عبد الغافر في " السياق " : كان محدثا مفيدا ، من خواص خدام أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان صاحب كتب ، صار بندار كتب الحديث بنيسابور ، وأكثر أقرانه سماعا وأصولا ، قد رزقه الله الإسناد العالي ، وجمع الأبواب ، وأسمع الصبيان ، وهو من بيت حديث وصلاح . سمع من أبي محمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، والسلمي .قال : وحدثني من أثق به ، أن أبا سعيد أظهر سماعه من أبي طاهر بن خزيمة بعد وفاة أبي عثمان الصابوني ، فتكلم أصحاب الحديث فيه ، وما رضوا ذلك منه ، والله أعلم بحاله . وأما سماعه من غيره فصحيح

سألت إسماعيل الحافظ ، عن أبي نصر ، فقال: زاهد صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قلت: آخر من حدث عنه هبة الله الشبلي القصار ، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطي

قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .

قرأ قطعة من الفقه بطوس على أحمد الراذكاني ، ثم قدم نيسابور في طائفة من طلبة الفقه ، فجد واجتهد ، ولزم إمام الحرمين أبا المعالي حتى تخرج عن مدة قريبة ، وصار أنظر أهل زمانه ، وواحد أقرانه ، وأعاد للطلبة ، وأخذ في التصنيف والتعليق . وكان الإمام أبو المعالي مع علو درجته وفرط ذكائه ، لا يطيب له تصديه للتصانيف ، وإن كان في الظاهر متبجحا به . ثم إن أبا حامد خرج إلى المعسكر ، فأقبل عليه نظام الملك ، وناظر الأقران بحضرته ، فظهر اسمه ، وشاع أمره ، فولاه النظام تدريس مدرسته ببغداد ، ورسم له بالمصير إليها ، فقدمها ، وأعجب الكل مناظرته ، وما لقي الرجل مثل نفسه ، ثم أقبل على علم الأصول ، وصنف فيها وفي المذهب والخلاف ، وعظمت حشمته ببغداد ، حتى كانت تغلب حشمة الأمراء والأكابر ، فانقلب الأمر من وجه آخر ، وظهر عليه بعد مطالعة العلوم الدقيقة ، وممارسة التصانيف طريق التزهد والتأله فترك الحشمة ، وطرح الرتبة ، وتزود للمعاد ، وقصد بيت الله ، وحج ، ورجع على طريق الشام ، وزار القدس ، وأقام بدمشق مدة سنين ، وصنف بها " إحياء علوم الدين " وكتاب " الأربعين " ، و " القسطاس " ، و " محك النظر " ، وغير ذلك . وأخذ في مجاهدة النفس ، وتغيير الأخلاق ، وتهذيب الباطن ، وانقلب شيطان الرعونة ، وطلب الرياسة والتخلق بالأخلاق الذميمة ، إلى سكون النفس ، وكرم الأخلاق ، والفراغ عن الرسوم ، وتزيا بزي الصالحين . ثم عاد إلى وطنه ، لازما بيته ، مشتغلا بالتفكير ، ملازما للوقت ، فبقي على ذلك مدة ، وظهرت له التصانيف ، ولم يبد في أيامه مناقضة لما كان فيه ، ولا اعتراض لأحد على مآثره ، حتى انتهت نوبة الوزارة إلى فخر الملك ، وقد سمع وتحقق بمكان أبي حامد وكمال فضله ، فحضره وسمع كلامه ، فطلب منه أن لا تبقى أنفاسه وفوائده عقيمة ، لا استفادة منها ولا اقتباس من أنوارها ، وألح عليه كل الإلحاح ، وتشدد في الاقتراح إلى أن أجاب إلى الخروج ، وقدم نيسابور ، وكان الليث غائبا عن عرينه ، والأمر خافيا في مستور قضاء الله ومكنونه ، ورسم له بأن يدرس بها - بالمدرسة النظامية - فلم يجد بدا من ذلك . قال هذا كله وأكثر منه عبد الغافر بن إسماعيل في " تاريخه " ، ثم قال : ولقد زرته مرارا ، وما كنت أحدس في نفسي مع ما عهدته في سالف الزمان عليه من الزعارة ، وإيحاش الناس ، والنظر إليهم بعين الازدراء ، والاستخفاف بهم كبرا وخيلاء واغترارا بما رزق من البسطة في النطق ، والخاطر ، والعبارة ، وطلب الجاه ، والعلو في المنزلة أنه صار على الضد ، وتصفى من تلك الكدورات ، وكنت أظن أنه متلفع بجلباب التكلف ، متنمس بما صار إليه ، فتحققت بعد السبر والتنقير أن الأمر على خلاف المظنون ، وأن الرجل أفاق بعد الجنون ، وحكى لنا في ليال كيفية أحواله ، من ابتداء ما ظهر له طريق التأله ، وغلبة الحال عليه ، بعد تبحره في العلوم ، واستطالته على الكل بكلامه ، والاستعداد الذي خصه الله به في تحصيل أنواع العلوم ، وتمكنه من البحث والنظر ، حتى تبرم بالاشتغال بالعلوم العرية عن المعاملة ، وتفكر في العاقبة ، وما ينفع في الآخرة ، فابتدأ بصحبة أبي علي الفارمذي ، فأخذ منه استفتاح الطريقة ، وامتثل ما كان يشير به عليه من القيام بوظائف العبادات ، والإمعان في النوافل ، واستدامة الأذكار والاجتهاد والجد ، طلبا للنجاة ، إلى أن جاز تلك العقاب ، وتكلف تلك المشاق ، وما حصل على ما كان يرومه . ثم حكى أنه راجع العلوم ، وخاض في الفنون ، وعاود الجد في العلوم الدقيقة ، والتقى بأربابها ، حتى تفتحت له أبوابها ، وبقي مدة في الوقائع ، وتكافؤ الأدلة ، وأطراف المسائل . ثم حكى أنه فتح عليه باب من الخوف ، بحيث شغله عن كل شيء ، وحمله على الإعراض عما سواه ، حتى سهل ذلك عليه ، وهكذا إلى أن ارتاض كل الرياضة ، وظهرت له الحقائق ، وصار ما كنا نظن به ناموسا وتخلقا ، طبعا وتحققا ، وأن ذلك أثر السعادة المقدرة له من الله تعالى . ثم سألناه عن كيفية رغبته في الخروج من بيته ، والرجوع إلى ما دعي إليه من أمر نيسابور ، فقال معتذرا : ما كنت أجوز في ديني أن أقف عن الدعوة ، ومنفعة الطالبين ، وقد خف علي أن أبوح بالحق ، وأنطق به ، وأدعو إليه ، وكان صادقا في ذلك ، فلما خف أمر الوزير ، وعلم أن وقوفه على ما كان فيه ظهور وحشة وخيال طلب جاه وحشمة ، ترك ذلك قبل أن يترك ، وعاد إلى بيته ، واتخذ في جواره مدرسة لطلبة العلم ، وخانقاها للصوفية ، ووزع أوقاته على وظائف الحاضرين ، من ختم القرآن ، ومجالسته أصحاب القلوب ، والقعود للتدريس لطالبه ، إلى أن توفاه الله بعد مقاساة أنواع من القصد ، والمناوأة من الخصوم ، والسعي به إلى الملوك ، وكفاية الله إياه ، وحفظه وصيانته عن أن تنوشه أيدي النكبات ، أو ينتهك ستر دينه بشيء من الزلات . وكانت خاتمة أمره إقباله على طلب حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ، ومجالسة أهله ، ومطالعة "الصحيحين" ، ولو عاش لسبق الكل في ذلك الفن بيسير من الأيام ، ولم يتفق له أن يروي ، ولم يعقب إلا البنات . وكان له من الأسباب إرثا وكسبا ما يقوم بكفايته ، وقد عرضت عليه أموال فما قبلها . ومما كان يعترض به عليه ، وقوع خلل من جهة النحو يقع في أثناء كلامه ، وروجع فيه ، فأنصف من نفسه ، واعترف بأنه ما مارسه ، واكتفى بما كان يحتاج إليه في كلامه ، مع أنه كان يؤلف الخطب ، ويشرح الكتب بالعبارة التي تعجز الأدباء والفصحاء عن أمثالها . ومما نقم عليه ما ذكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية في كتاب "كيمياء السعادة والعلوم" ، وشرح بعض الصور والمسائل ، بحيث لا يوافق مراسم الشرع ، وظواهر ما عليه قواعد الإسلام ، وكان الأولى به ، والحق أحق ما يقال ، ترك ذلك التصنيف ، والإعراض عن الشرح له ، فإن العوام ربما لا يحكمون أصول القواعد بالبراهين والحجج ، فإذا سمعوا أشياء من ذلك تخيلوا منه ما هو المضر بعقائدهم ، وينسبون ذلك إلى بيان مذهب الأوائل على أن المنصف اللبيب إذا رجع إلى نفسه ، علم أن أكثر ما ذكره مما رمز إليه إشارات الشرع ، وإن لم يبح به ، ويوجد أمثاله في كلام مشايخ الطريقة مرموزة ، ومصرحا بها ، متفرقة ، وليس لفظ منه إلا وكما يشعر أحد وجوهه بكلام موهوم ، فإنه يشعر سائر وجوهه بما يوافق عقائد أهل الملة ، فلا يجب إذا حمله إلا على ما يوافق ، ولا ينبغي أن يتعلق به في الرد عليه متعلق ، إذا أمكنه أن يبين له وجها ، وكان الأولى به أن يترك الإفصاح بذلك كما تقدم

قال عبد الغافر بن إسماعيل : بقي يملي نحو ثلاث سنين ، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه .

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي

قال عبد الغافر : هو من أظرف المشايخ الذين لقيناهم وأكثرهم سماعا وأصولا ، جمع لنفسه ، وبلغ عدد شيوخه خمسمائة شيخ ، وكان يروي عن نحو الخمسين من أصحاب الأصم ، وأكثر عن أبيه والسلمي ، وأملى ببغداد ، فحضر مجلسه القاضي أبو الطيب في أكثر من خمسمائة محبرة .

وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه ، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة ، أحد العشرة ، يوم الجمل ، وهما جميعا مع عائشة ، فقتل ، ثم وثب على الخلافة بالسيف ، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري

قال عبد الغافر : سمعت منه مجالس كثيرة ، وكان عندهم من الأبدال

وقال إسماعيل بن أبي خالد : بعثه زياد على السلسلة ، فجاء بعشرين ألفا ، فقال : هي لك ، فلم يقبلها

قال عبد الغافر الفارسي : كان متقنا ورعا ، قصير اليد ، زجى عمره كذلك ، إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدة ثم بطوس للاستفادة منه ، وكان يسمع إلى آخر عمره .

وقال إسماعيل بن إبراهيم : نمير بن عامر هم إخوة سوآة بن عامر ، وكان قليل الحديث

وقال البخاري : إنه سمع من أنس وأبي مرة وواثلة وأم الدرداء نقلت ذلك جميعه من خط والدي - أبقاه الله تعالى - وروايته عن أبي بن كعب في سنن ابن ماجه ، وروايته عن ثوبان في سنن النسائي

وقال الإمام أبو علي بن الصفار : إذا ناظرت أبا المظفر ، فكأني أناظر رجلا من أئمة التابعين مما أرى عليه من آثار الصالحين

قال عبد الغافر في "" تاريخه "" : هو وحيد عصره في وقته فضلا وطريقة ، وزهدا وورعا ، من بيت العلم والزهد ، تفقه بأبيه ، وصار من فحول أهل النظر ، وأخذ يطالع كتب الحديث ، وحج ورجع ، وترك طريقته التي ناظر عليها ثلاثين سنة ، وتحول شافعيا

وقال أبو جعفر محمد بن محمد : سمعت أبا سلمة يقول : كتبت عن نحو ألف شيخ .

وقال الإسماعيلي في كتاب العتق : يقال : لم يسمع موسى بن عقبة من الزهري شيئا ، كذا قال .

وأشار إلى ذلك الإسماعيلي

قال عبد الغافر : شيخ وجيه ، حسن المنظر والرواء ، راسخ القدم في الطريقة ، لقي الشيخ أوحد وقته أبا سعيد بن أبي الخير الميهني وخدمه ، وصحب القشيري وخدمه ، وكان من أركان الشيوخ الذين عهدناهم من الصوفية ، وقد روى الكثير .

قال عبد الغافر : هو شيخ وجيه ، حسن الرواء والمنظر ، راسخ القدم في الطريقة

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا مولى ابن عمر على اللحن فيأباه ، قال أحمد : قال سفيان : فأي حديث أوثق من حديث نافع ؟

قال الإسماعيلي في مستخرجه: سمعت عنه حكاية وحشية، فإن صحت فليس من شرط هذا الكتاب. قلت : لم يفسر الحكاية المذكورة،

والإسماعيلي ، ووثقه

وقال عبد الغافر : هبة الله شيخ عفيف صوفي فاضل ، طاف البلاد ، وخطه مشهور ، وكان كثير الفوائد .

إسماعيل