مسعود بن ناصر بن أبي زيد : عبد الله بن أحمد

الاسم المختصر: مسعود بن ناصر السجزي

الكنيةأبو سعيد
اللقبالحافظ
النسبالسجزي ، الحافظ ، الركاب ، الرحال
تاريخ الوفاة477 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الرحلةسجستان ، هراة ، بغداد ، نيسابور ، أصبهان ، واسط
المذهبقدري
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

مسعود بن ناصر بن أبي زيد بن أحمد السجزي الركاب ، الحافظ الرحال

الجزء 8 · الصفحة 47

7698 - ز صح - مسعود بن ناصر بن أبي زيد بن أحمد السجزي الركاب ، الحافظ الرحال . سمع بسجستان من علي بن بشرى ، وبهراة من محمد بن عبد الرحمن الدباس ، وببغداد من بشرى الفاتني وابن غيلان ، وبنيسابور من أبي حسان المزكي وأبي حفص بن مسرور ، وبأصبهان من ابن ريذه ، وبواسط من أحمد بن المظفر ، وسمع من خلق كثير . سمع منه الصوري وهو من شيوخه ، ومحمد بن عبد العزيز العجلي ، وأبو نصر الغازي ، وأبو الغنائم النرسي ، والخطيب مع تقدمه ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق ، وآخرون . قال عبد الغافر الفارسي : كان متقناً ورعاً ، قصير اليد ، زجى عمره كذلك ، إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدة ثم بطوس للاستفادة منه ، وكان يسمع إلى آخر عمره . وقال الدقاق : لم أر في المحدثين أجود إتقاناً ولا أحسن ضبطاً منه . وقال أحمد بن ثابت الطرقي : سمعت ابن الخاضبة يقول : كان مسعود قدرياً ، سمعته يقرأ : " فحج آدم موسى " ؛ بالنصب . وقال زاهر الشحامي : كان يذهب إلى رأي القدرية ، ويميل إليهم . توفي بنيسابور سنة 477 ، ووقف كتبه ، وصلى عليه إمام الحرمين .

تاريخ الإسلام▼

مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد ، أبو سعيد السِّجزيّ الرّكّاب الحافظ

الجزء 10 · الصفحة 416

224 - مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله بن أحمد ، أبو سعيد السِّجزيّ الرّكّاب الحافظ . أحد الرّحّالين والحفّاظ ، صنَّف التّصانيف وجمع الأبواب ؛ وسمع بسجستان من أبي الحسن عليّ بن بشرى ، وأبي سعيد عثمان النُّوقانيّ ، وبهراة من محمد بن عبد الرحمن الدّبّاس ، وسعيد بن العبّاس القرشيّ ، وأبي أحمد منصور بن محمد بن محمد الأزديّ ، وبنيسابور من أبي حسّان محمد بن أحمد المزّكي ، وأبي سعد النَّصرويي ، وأبي حفص بن مسرور ، وببغداد من ابن غيلان ، وأبي محمد الخلاّل ، والتَّنوخيّ ، وبأصبهان من ابن ريذة ، وخلق كثير . روى عنه محمد بن عبد العزيز العجليّ المروزيّ ، وأبو بكر عبد الواحد بن الفضل الطُّوسيّ ، وأبو نصر الغازي ، وهبة الرحمن ابن القشيريّ ، وأبو الغنائم النّرسيّ ، والحافظ أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه ، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق ، وقال : ولم أر فيهم - يعني المحدّثين - أجود إتقانًا ولا أحسن ضبطًا منه . وقال زاهر الشّحّاميّ : كان مسعود بن ناصر يذهب إلى رأي القدريّة ، ويميل إليهم ، وكان يقرأها في الحديث : "فحجَّ آدم موسى" . وقد روى أبو بكر الخطيب عن مسعود . وتوفّي بنيسابور في جمادى الأولى ، وصلّى عليه أبو المعاليّ الجوينيّ ، ووقف كتبه بنيسابور ، وكانت كثيرة نفيسة .

سير أعلام النبلاء▼

مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الرَّحَّالُ ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ الرَّكَّابُ

الجزء 18 · الصفحة 532

273 - مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرِ ابْنِ أَبِي زَيْدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، الرَّحَّالُ ، الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ السِّجْزِيُّ الرَّكَّابُ . سَمِعَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ بُشْرَى ، وَطَائِفَةٍ بِسِجِسْتَانَ ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّبَّاسِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ بِهَرَاةَ ، وَأَبِي حَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُزَكِّي ، وَأَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ ، وَعُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبِي طَالِبِ بْنِ غَيْلَانَ ، وَبُشْرَى الْفَاتِنِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِ بِبَغْدَادَ ، وَمِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ بِأَصْبَهَانَ . وَجَمَعَ فَأَوْعَى ، وَصَنَّفَ الْأَبْوَابَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعِجْلِيَّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْفَضْلِ الطُّوسِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْغَازِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ ، وَأَبُو الْأَسْعَدِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، وَخَلْقٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ الصُّورِيُّ . قَالَ الدَّقَّاقُ : وَلَمْ أَرَ فِي الْمُحَدِّثينَ أَجْوَدَ إِتْقَانًا وَلَا أَحْسَنَ ضَبْطًا مِنْهُ . وَقَالَ زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ : كَانَ مَسْعُودٌ السِّجْزِيُّ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ ، وَيَقْرَؤُهَا : " فَحَجَّ آدَمَ مُوسَى " بِنَصْبِ آدَمَ . مَاتَ مَسْعُودٌ بِنَيْسَابُورَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ أَبُو الْمَعَالِي ، وَوَقَفَ كُتُبَهُ ، وَكَانَتْ كَثِيرَةً نَفِيسَةً مُتْقَنَةً . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : كَانَ مُتْقِنًا ، وَرِعًا ، قَصِيرَ الْيَدِ ، زَجَّى عُمْرَهُ كَذَلِكَ إِلَى أَنِ ارْتَبَطَهُ نِظَامُ الْمُلْكِ بِبَيْهَقَ ثُمَّ بِطُوسَ لِلِاسْتِفَادَةِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الطُّرُقِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ الْخَاضِبَةِ يَقُولُ : كَانَ مَسْعُودٌ قَدَرِيًّا ، سَمِعْتُهُ يَقْرَؤُهَا : فَحَجَّ آدَمَ مُوسَى ، بِالنَّصْبِ . وَقَالَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ : كَانَ يَرْجِعُ إِلَى هِدَايَةٍ وَإِتْقَانٍ وَحُسْنِ ضَبْطٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَّدَّادُ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّوْقَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دِينَارٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، عَنْ أَزْهَرَ السَّمَّانِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَفَكَّهُوا ، وَكُلُوا الْبِطِّيخَ ، فَإِنَّ حَلَاوَتَهُ مِنَ الْجَنَّةِ . هَذَا بَاطِلٌ ، مَا تَفَوَّهَ بِهِ أَزْهَرُ قَطُّ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : انْتَقَلَ مَسْعُودٌ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَكَانَ عَلَى كِبَرِ سِنِّهِ يَطُوفُ عَلَى الْمَشَايِخِ ، وَيَكْتُبُ ، وَيُنْفِقُ مَا يُفْتَحُ لَهُ عَلَى الطَّلَبَةِ ، وَفَوَائِدُهُ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْحِكَايَاتِ وَالْأَشْعَارِ فِي سَفَائِنِهِ لَا تُحْصَى ، فَقَدْ عَدَدْنَا فِي كُتُبِهِ قَرِيبًا مِنْ سِتِّينَ مَجْمُوعًا مِنَ التَّوَارِيخِ ، سِوَى سَائِرِ الْأَجْنَاسِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ بِخَطٍّ مُسْتَقِيمٍ ، وَيُورِقُ بِبَغْدَادَ وَأَصْبَهَانَ ، وَقَفَ كُتُبَهُ فِي مَسْجِدِ عَقِيلٍ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ نَاصِرٍ ، فَقَالَ : حَافِظٌ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ . وَلِأَسْعَدٍ الّزَّوْزَنِيِّ : بِمَسْعُودِ بْنِ نَاصِرٍ اشْتَمَلْنَا عَلَى عَيْنِ الْحَدِيثِ بِغَيْرِ رَيْبِ إِذَا مَا قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَانٌ فَذَا الْإِسْنَادُ حَقٌّ غَيْرُ رَيْبِ وَمَا إِنْ زُرْتُهُ إِلَّا خَفِيفًا فَيُصْبِحُ مُثْقَلًا كُمِّي وَجَيْبِي وَلَوْ أَنِّي ظَفِرْتُ بِهِ شَبَابِي غَنِيتُ عَنِ التَّرَدُّدِ وَقْتَ شَيْبِي

يرى القدر ويدعو إليه

وقال أحمد بن ثابت الطرقي : سمعت ابن الخاضبة يقول : كان مسعود قدريا ، سمعته يقرأ : " فحج آدم موسى " ؛ بالنصب .

يرى القدر ويدعو إليه

وقال زاهر الشحامي : كان يذهب إلى رأي القدرية ، ويميل إليهم .

قال عبد الغافر الفارسي : كان متقنا ورعا ، قصير اليد ، زجى عمره كذلك ، إلى أن ارتبطه نظام الملك ببيهق مدة ثم بطوس للاستفادة منه ، وكان يسمع إلى آخر عمره .

وقال الدقاق : لم أر في المحدثين أجود إتقانا ولا أحسن ضبطا منه .

التوزيع الموضوعي للأحاديث