محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود
الاسم المختصر: محمد بن محمد بن محمش الزيادي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه ، أبو طاهر الزيادي الأديب الفقيه الشافعي
الجزء 9 · الصفحة 157
345 - محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه ، أبو طاهر الزيادي الأديب الفقيه الشافعي . كان يسكن ميدان زياد بن عبد الرحمن من نيسابور ، فنسب إليه ، وكان أبوه من أعيان العباد . ولد أبو طاهر سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وبعدها من أبي حامد بن بلال ، ومحمد بن الحسين القطان ، وعبد الله بن يعقوب الكرماني ، والعباس بن قوهيار ، ومحمد بن الحسن المحمدآباذي ، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، وأبي علي الميداني ، وحاجب بن أحمد الطوسي ، وعلي بن حمشاذ ، ومحمد بن يعقوب الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، وأدرك أبا حامد ابن الشرقي ، ولم يسمع منه . وكان إمام أصحاب الحديث بنيسابور ، وفقيههم ، ومفتيهم بلا مدافعة ، وكان متبحرا في علم الشروط ، قد صنف فيه كتابا ، وله معرفة قوية بالعربية . قال عبد الغافر بن إسماعيل : بقي يملي نحو ثلاث سنين ، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه . وأخبرنا عنه الإمام جدي ، وأبو سعد بن رامش ، وعثمان بن محمد المحمي ، وأبو بكر بن يحيى المزكي ، وعلي بن أحمد الواحدي ، وأحمد بن خلف ، وأبو صالح المؤذن ، ومات في شعبان . قلت : وروى عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القُشيري ، وعبد الجبار بن برزة ، ومحمد بن محمد الشاماتي ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، وحديثه بعُلو في " الثقفيات " .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، الزِّيَادِيُّ الشَّافِعِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَدِيبُ
الجزء 17 · الصفحة 276
169 - ابْنُ مَحْمِشٍ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ خُرَاسَانَ ، أَبُو طَاهِرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، الزِّيَادِيُّ الشَّافِعِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَدِيبُ . كَانَ يَسْكُنُ بِمَحَلَّةِ مَيْدَانِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا وَكَانَ وَالِدُهُ مِنَ الْعَابِدِينَ . وُلِدَ أَبُو طَاهِرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَأَسْمَعَهُ أَبُوهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَبَعْدَهَا مِنْ أَبِي حَامِدِ بْنِ بِلَالٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيِّ وَالْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُوهَيَارَ ، وَأَبِي عُثْمَانَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَابَاذِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْجُورْجِيرِيِّ وَعَبْدُوسِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ الْأَصَمِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ الْمَيْدَانِيِّ ، وَحَاجِبِ بْنِ أَحْمَدَ الطُّوسِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَمْشَاذَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارِ ، وَعِدَّةٍ . وَكَادَ أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ الشَّرْقِيِّ . وَكَانَ إِمَامًا فِي الْمَذْهَبِ ، مُتَبَحِّرًا فِي عِلْمِ الشُّرُوطِ لَهُ فِيهِ مُصَنَّفٌ ، بَصِيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ ، كَبِيرَ الشَّأْنِ ، وَكَانَ إِمَامَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَمُسْنِدَهُمْ وَمُفْتِيَهُمْ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : أَمْلَى نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ ، وَلَوْلَا مَا اخْتَصَّ بِهِ مِنَ الْإِقْتَارِ وَحِرْفَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ لَمَا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، أَخْبَرَنَا عَنْهُ الْإِمَامُ جَدِّي ، وَأَبُو سَعْدِ بْنُ رَامِشٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ الْمُفَسِّرُ . قُلْتُ : وَأَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرْزَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّامَاتِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ الْحَاكِمُ ابْنُ الْبَيِّعِ . مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(2 عالم)
وكان إماما في المذهب ، متبحرا في علم الشروط له فيه مصنف ، بصيرا بالعربية ، كبير الشأن ، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم
وسمع سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، وبعدها من أبي حامد بن بلال ، ومحمد بن الحسين القطان ، وعبد الله بن يعقوب الكرماني ، والعباس بن قوهيار ، ومحمد بن الحسن المحمدآباذي ، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري ، وأبي علي الميداني ، وحاجب بن أحمد الطوسي ، وعلي بن حمشاذ ، ومحمد بن يعقوب الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، وأدرك أبا حامد ابن الشرقي ، ولم يسمع منه . وكان إمام أصحاب الحديث بنيسابور ، وفقيههم ، ومفتيهم بلا مدافعة ، وكان متبحرا في علم الشروط ، قد صنف فيه كتابا ، وله معرفة قوية بالعربية .
قال عبد الغافر بن إسماعيل : بقي يملي نحو ثلاث سنين ، ولولا ما اختص به من الإقتار وحرفة أهل العلم لما تقدم عليه أحد من أصحابه .
يروي في(2 كتاب)
روى عن(27)
- محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل٢٥٧ رواية
- أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال١٤٦ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان١٠٤ رواية
- عمرو بن عبد الله بن درهم٦٤ رواية
- محمد بن الحسن بن محمد٥٤ رواية
- عبدوس بن الحسين بن منصور٢٠ رواية
- حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان١٩ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الفضل١٦ رواية
- محمد بن عمر بن حفص١٦ رواية
- أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد١٣ رواية
- علي بن إبراهيم بن معاوية١٠ رواية
- العباس بن محمد بن كوهيار٩ رواية
- علي بن حمشاذ : محمد بن سختويه بن نصر٩ رواية
- محمد بن عبد الله بن أحمد٦ رواية
- أحمد بن إسحاق بن إبراهيم٥ رواية
- أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة٥ رواية
- عبد الله بن يعقوب بن إسحاق٣ رواية
- أحمد بن هارون٢ رواية
- يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك٢ رواية
- أبو الطيب محمد بن محمد بن المبارك النيسابوري١ رواية
- أبو بكر محمد بن الحسين القطان١ رواية
- أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر١ رواية
- أبو حامد الفقيه١ رواية
- حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسى١ رواية
- محمد بن أحمد بن سعيد١ رواية
- محمد بن عبد الله ، وهو : محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك١ رواية
روى عنه(5)
- أحمد بن الحسين بن علي بن موسى٧٥١ رواية
- عبد الملك بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن دشت بن قطن٢ رواية
- أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر١ رواية
- أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف١ رواية
- زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن محمد بن محمش الزيادي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
