محمد بن عبد الله
وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه
وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة
وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -
نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان
وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط
ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع
وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .
وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا
وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا
وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب
وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
قال ابن عمار : كان أحفظ من المعافى بن عمران كان كأنه عراقي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عفيف أحفظ من المعافى بن عمران ، كان كأنه عراقي
قال ابن عمار : ودفع عني ابن المديني ، وعن غير واحد من أهل المحنة شفع إلى ابن أبي دؤاد ، قال ابن عمار : ما أجاب ديانة إلا خوفا
قال لوين : قال لي أبو أحمد الزبيري : لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا
وقال لوين أيضا : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا
قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما رأيت عمر بن أيوب يذكر الدنيا بواحدة ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعونه منه كأنه على الكبر
وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر
وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .
حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .
قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .
وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري
وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا
وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء