عاصم بن لقيط بن صبرة ، وهو : ابن أبي رزين
الاسم المختصر: عاصم بن لقيط بن صبرة الطائفي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، حجازي ، زعم البخاري وغيره ، أن أباه هو أبو رزين العقيلي ، وقيل : هو غيره
الجزء 13 · الصفحة 539
3025 - بخ 4 : عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، حجازي ، زعم البخاري وغيره ، أن أباه هو أبو رزين العقيلي ، وقيل : هو غيره . روى عن : أبيه لقيط بن صبرة (بخ 4) ، وافد بني المنتفق . روى عنه : أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي (بخ 4) . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . روى له البخاري في الأدب " ، والباقون سوى مسلم ، حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرتنا به أمة الحق شامية بنت الحسن ابن البكري ، قالت : أخبرنا أبو محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندويه الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو المحاسن نصر بن المظفر بن الحسين البرمكي بهمذان ، قال : أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي ، قال : حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط ، عن أبيه ، قال كنت وافد بني المنتفق ، أو في وفد بني المنتفق ، قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم نصادفه ، وصادفنا عائشة رحمها الله ، فأمرت لنا بخزيرة ، فصنعت لنا ، وأتينا بقناع فيه تمر فأكلنا ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : هل أصبتم شيئا ؟ أو أمر لكم بشيء ؟ قلنا : نعم يا رسول الله ، فرفع الراعي غنمه إلى المراح ، وفيها سخلة تيعر حفال ، قال : ما ولدت يا فلان ؟ قال : بهمة ، قال : فاذبح لنا مكانها شاتا ، ثم التفت إلي فقال : لا تحسبن ، ولم يقل : لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها ، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها شاة ، قلت : يا رسول الله ، إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا يعني البذاء ، قال : فطلقها إذا ، قلت : يا رسول الله إن لي منها ولدا ولها صحبة ، قال : فمرها فإن يك فيها خير فستفعل ، ولا تضربن ظعينتك كضربك أميتك ، فقلت : يا رسول الله أخبرني عن الوضوء ، قال : خلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما . رووه من حديث يحيى بن سليم ، منهم من اختصره ، ومنهم من ذكره بتمامه ، فوقع لنا بدلا عاليا ، ومنهم من ذكر من رواته ابن جريج ، وسفيان الثوري ، عن إسماعيل بن كثير ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، حجازي . قال البخاري : هو ابن أبي رزين العقيلي ، وقيل : هو غيره
الجزء 2 · الصفحة 259
بخ 4 - عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، حجازي . قال البخاري : هو ابن أبي رزين العقيلي ، وقيل : هو غيره . روى عن : أبيه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق . وعنه : أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . له عندهم حديث واحد في المبالغة في الاستنشاق ، وغير ذلك .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي
الجزء 3 · الصفحة 56
2517 - عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي ، عن : أبيه . وعنه : إسماعيل بن كثير ، وثقه النسائي . 4
تقريب التهذيب▼
عاصم بن لقيط بن صبرة ، بفتح المهملة وكسر الموحدة ، العقيلي بالتصغير
الجزء 1 · الصفحة 473
3093 - [ بخ 4 ] عاصم بن لقيط بن صبرة ، بفتح المهملة وكسر الموحدة ، العقيلي بالتصغير . ثقة . من الثالثة .
إكمال تهذيب الكمال▼
قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين
الجزء 7 · الصفحة 120
2640 - ( بخ 4 ) عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي حجازي . قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا " منار الإسلام " ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار " ، وأبو بشر الدولابي في جمعه " حديث الثوري " . وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه . وفي كتاب العسكري عن سفيان قال : أتيت سفيان بن سعيد فقال لي ما سمعت من سفيان ؟ فقلت حديثين : سفيان عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بحديث الاستنشاق فقال : أوه !! منعني . لو جئت به من غير سفيان لقلت فيه . وزعم أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد في كتاب التفرد أنه حديث تفرد به أهل الطائف عن غيرهم من البلاد .
لسان الميزان▼
عاصم بن لقيط بن صبرة
الجزء 9 · الصفحة 332
1264 – بخ 4 ، عاصم بن لقيط بن صبرة (2 : 357 / 4065) .
الثقات▼
عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي من أهل الطائف ، وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين
الجزء 5 · الصفحة 234
عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي من أهل الطائف ، وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، يروي عن أبيه ، روى عنه : إسماعيل بن كثير .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عاصم بن لقيط بن صبرة
الجزء 6 · الصفحة 350
باب اللام 1930 - عاصم بن لقيط بن صبرة ، روى عن أبيه ، روى عنه أبو هاشم إسماعيل بن كثير المكي ، سمعت أبي يقول ذلك .
جرح وتعديل(7 عالم)
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا " منار الإسلام " ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار " ، وأبو بشر الدولابي في جمعه " حديث الثوري " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ثقة
قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا " منار الإسلام " ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار " ، وأبو بشر الدولابي في جمعه " حديث الثوري " .
قال ابن حبان : هو من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، والحاكم وقال : حديث صحيح ، ولم يخرجاه وهو في جملة ما بينا أنهما أعرضا عن الصحابي الذي لا يروي عنه غير الواحد وقد احتجا جميعا ببعض هذا الحديث بعينه ، وله شاهد من حديث ابن عباس يرفعه استنثروا مرتين بالغين أو ثلاثا انتهى كلامه . وفيه نظر بيناه في كتابنا " منار الإسلام " ، والترمذي ، وابن الجارود ، والدارمي ، وأبو محمد بن حزم ، وأبو الحسن بن القطان في كتابه " بيان الوهم والإيهام " والبغوي في شرح السنة وأبو محمد الإشبيلي ، ومحمد جرير الطبري في كتابه " تهذيب الآثار " ، وأبو بشر الدولابي في جمعه " حديث الثوري " .
وثقه النسائي
قال النسائي : ثقة .
قال النسائي : ثقة .
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
وفي كتاب العسكري عن سفيان قال : أتيت سفيان بن سعيد فقال لي ما سمعت من سفيان ؟ فقلت حديثين : سفيان عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بحديث الاستنشاق فقال : أوه !! منعني . لو جئت به من غير سفيان لقلت فيه . وزعم أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد في كتاب التفرد أنه حديث تفرد به أهل الطائف عن غيرهم من البلاد
