المحدثون›خطاب العصفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن جابر : وحدثنا بعض أصحابنا عن أخي خطاب ، قال : هو أثبت منه - يعني الرمادي أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة .

جابر بن زيد اليحمديالفقيه المفتي

وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وكان سيد قومه ، وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسجا ، له بيضة واحدة . قال له عمر : ويحك يا أحينف ، لما رأيتك ازدريتك ، فلما نطقت ، قلت : لعله منافق فيء صنع اللسان ، فلما اختبرتك حمدتك ، ولذلك حبستك - حبسه سنة يختبره - فقال عمر : هذا والله السيد

وقال أحمد بن صالح العجلي : مكي تابعي ثقة من كبار التابعين ، وكان يقص ، وكان بليغا فصيحا . وكان ابن عمر يجلس إليه ، ويقول : لله در ابن قتادة ماذا يأتي به .

الأحنف بن قيس السعديسيد أهل البصرة

وكان يضرب بحلمه المثل ، وقال له عمر : الأحنف سيد أهل البصرة

قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق

وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]

وقال الخطابي في " العزلة " ليس بالقوي عند أهل الحديث.

وقال الخطابي : قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث ؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك

وقال الخطابي : ليس بذاك

معلى بن منصور الرازيليس بذاك في الحفظ

وقال أبو سليمان الخطابي : ليس بذاك في الحفظ .

قال الخطابي في شرح السنن : ضعفوا هذا الحديث ، وقالوا : أفلت راوية مجهول

وقال الخطابي : مجهول .

وقال الخطابي في كتاب "معالم السنن" : مجهول . وهو قول يحتاج إلى نظر لما أسلفناه من زوال الجهالتين عنه

وقال الخطابي : هو مجهول

وقال الخطابي : مجهول

وقال أبو حنيفة : مجهول . وتعقبه الخطابي .

قال الخطابي وذكر حديثه في الفرع : هذا ضعيف المخرج لأن أبا رملة راويه مجهول .

أفلت بن خليفة العامريمجهول لا يحتج به

وقال أبو سليمان الخطابي : وضعفوا هذا الحديث يعني « لا أحل المسجد » وقالوا : أفلت راويه مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه

خشف بن مالك الطائيمجهول لا يعرف

وقال الخطابي : مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث ، يعني حديث الديات ، وعدل الشافعي عن القول به ، لما ذكرناه من العلة في رواية

قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك

وقال علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس : قدمت على عمر بن الخطاب ، فاحتبسني حولا ، فقال : يا أحنف ، إني قد بلوتك وخبرتك ، وخبرت علانيتك ، فلم أر إلا خيرا ، وأنا أرجوا أن تكون سريرتك مثل علانيتك ، وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم ، وكتب إلى أبي موسى : أن أنظر الأحنف فأدنه ، وشاوره ، واسمع منه

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : وفد الأحنف على عمر ، فاحتبسه بالمدينة سنة ، ثم أذن له . قال : تدري لم حبستك ؟ قال : لا ، قال : لأني كنت - يعني - أخاف أن تكون منافقا عليم اللسان ، فإذا أنت مؤمن عليم اللسان

وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون

وقال الخلال أيضا : أخبرني محمد بن علي الحربي ، قال : حدثني محمد بن يزيد ، قال : كنا عند خطاب نعوده ، فدخل إليه بدر بن أبي بدر يعوده ، فلما خرج قال : تعرفون بدرا ؟ قلنا : نعم نعرفه . قال : كان أحمد بن حنبل يتعجب منه ويقول : من مثل بدر ؟ بدر قد ملك لسانه .

وقال زيد بن محمد بن زيد ، عن نافع : كان ابن عمر يقبل سالما ويقول : شيخ يقبل شيخا .

قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين

حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين

وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني ، وهو يفرض فيها ما أفرض

حدثنا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري بمصر ، أنا ابن مهدي ، نا سفيان ، عن أسلم ، عن سعيد بن جبير قال : قال : سأل رجل ابن عمر عن فريضة ، فقال : سل عنها سعيد بن جبير ، فإنه يعلم منها ما أعلم ، ولكنه أحسب مني

ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا

حدثنا مكحول البيروتي ، حدثنا أبو الحسين الرهاوي : سألت عبد الجبار بن محمد ، عن أبي داود النخعي فقال : كان أطول الناس قياما بليل ، وأكثرهم صياما بنهار

وقال الخطابي : لا يعرف سماع بعضهم من بعض

وقال أشعث بن سوار : نعى لنا الحسن الشعبي . فقال : كان والله كبير العلم ، عظيم الحلم ، قديم السلم ، من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وقال عبد الملك بن عمير : مر ابن عمر على الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي فقال : لقد شهدت القوم ، فلهو أحفظ لها ، وأعلم بها .

وروي أن عمر بن الخطاب قال له : لو كان لك مثل سابقة القوم ، ما قدمت عليك أحدا

حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : إنكم معشر أشياخ قريش يوشك أن ينقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟ فقال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه .

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : سمعت مصعب بن عبد الله يقول : كان سالم بن عبد الله إذا نظر إلى عثمان بن عروة قال : كان يقال : لو أن صائحا يصيح من السماء فقال : إن أميركم فلان ، وإن صاح ذاك الصائح فهو – يعني الأمير – عثمان بن عروة

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا قبيصة ، نا سفيان عن عمر بن سعيد عن أمه قالت : قدم ابن عمر مكة فسألوه فقال ابن عمر : تجمعون لي المسائل وفيكم ابن أبي رباح

خطاب