عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة
الاسم المختصر: عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث القرشي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبد الله ) بن الأرقم بن أبي الأرقم ، واسمه : عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري
الجزء 6 · الصفحة 6
4546- ( عبد الله ) بن الأرقم بن أبي الأرقم ، واسمه : عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري . قال البخاري : عبد يغوث جده ، كان خال النبي - صلى الله عليه وسلم - أسلم يوم الفتح ، وكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولأبي بكر وعمر ، وكان على بيت المال أيام عمر وكان أثيرا عنده ، حتى إن حفصة حكت عنه أنه قال لها : لولا أن ينكر علي قومك لاستخلفت عبد الله بن الأرقم . وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه ، وأخرج البغوي من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث ، وكان يجيب عنه الملوك ، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره ، أن يكتب إلى بعض الملوك ، فيكتب ، ويختم ، ولا يقرأه لأمانته عنده ، واستكتب أيضا زيد بن ثابت وكان يكتب الوحي ، وكان إذا غاب ابن الأرقم ، وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى أحد أمر من حضر أن يكتب ، فمن هؤلاء عمر ، وعلي ، وخالد بن سعيد ، والمغيرة ، ومعاوية ، ومن طريق محمد بن صدقة الفدكي ، عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال عمر : كُتِبَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب ، فقال لعبد الله بن الأرقم الزهري : أجب هؤلاء عني ، فأخذ عبد الله الكتاب ، فأجابهم ، ثم جاء به ، فعرضه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أصبت ، قال عمر فقلت : رضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كتبت ، فما زالت في نفسي ، يعني حتى جعله على بيت المال ، وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وأسلم مولى عمر ، ويزيد بن قتادة ، وعروة . قال ابن السكن : توفي في خلافة عثمان وهو مقتضى صنيع البخاري في تاريخه الصغير ، ووقع في ثقات ابن حبان : أنه توفي سنة أربع وستين ، وهو وهم . وقال مالك : بلغني أن عثمان أجاز عبد الله بن الأرقم بثلاثين ألفا ، فأبى أن يقبلها ، وقال : إنما عملت لله ، وأخرج البغوي من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال ، فأعطاه عمالة ثلاثمائة ألف ، فأبى أن يقبلها ، فذكر نحوه .
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، والد عمر بن عبد الله بن الأرقم ، له صحبة
الجزء 14 · الصفحة 301
3160 - 4 : عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، والد عمر بن عبد الله بن الأرقم ، له صحبة ، أسلم عام الفتح ، وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لأبي بكر وعمر ، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب ، ثم لعثمان بن عفان ، ثم تركه . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) . روى عنه : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عتبة بن مسعود ، وعروة بن الزبير ( 4 ) ، وقيل : بينهما رجل ، وعمرو بن دينار مرسل ، ويزيد بن قتادة . وروي أن عمر بن الخطاب قال له : لو كان لك مثل سابقة القوم ، ما قدمت عليك أحدا . وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : استعمل عثمان عبد الله بن الأرقم على بيت المال ، فأعطاه عثمان عمالته ثلاث مائة ألف ، فأبى أن يقبلها وقال : إنما عملت لله ، وأجري على الله . وقال يونس بن يزيد عن ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : أن أباه عبد الله أخبره : أنه سمع عبد الله بن الأرقم رافعا عقيرته . قال عبد الله : ولا والله ما رأيت رجلا قط ممن رأيت وأدركت أراه كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري قال : أنبأنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت الوكيل ، وأبو القاسم سعيد بن محمد بن محمد بن عطاف قالا : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي وأبو الحسن بن عبد السلام ، قالا : أخبرنا أبو محمد ابن هزارمرد الصيريفيني قال : أخبرنا أبو بكر بن زنبور الوراق ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي داود قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا عنبسة بن خالد قال : حدثني يونس ، فذكره . روى له الأربعة حديثا واحدا ، ويقال : ليس له مسند غيره ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا . أخبرنا به إسماعيل بن أبي عبد الله قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال : حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، قال : حدثنا محمد بن كناسة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الأرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا حضرت العشاء وأراد الرجل الخلاء فليبدأ بالخلاء " . أخرجوه من حديث هشام بن عروة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، أسلم عام الفتح ، وكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأبي بكر ، وعمر ، وكان على بيت مال عمر
الجزء 2 · الصفحة 302
4 - عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري ، أسلم عام الفتح ، وكتب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولأبي بكر ، وعمر ، وكان على بيت مال عمر . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أسلم مولى عمر ، وعبد الله بن عتبة ، وعمرو بن دينار مرسلا ، وعروة بن الزبير ، وقيل : بينهما رجل ، ويزيد بن قتادة . وقال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال : ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه . روى له الأربعة حديثا واحدا في البداءة بالخلاء لمن أراد الصلاة ، ويقال : ليس له مسند غيره . قلت : قال ذلك البزار في « مسنده » . وقال الترمذي في « العلل الكبير » : سألت محمدا عنه ، فقال : رواه وهيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن رجل ، عن ابن أرقم ، وكان هذا أشبه عندي . قال الترمذي : قد رواه مالك وغير واحد عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم ، وصححه الترمذي وغير واحد . وقال ابن السكن : توفي في خلافة عثمان ، وكذا ذكره البخاري في « التاريخ الصغير » ، وأما ما وقع في كتاب « الثقات » لابن حبان : وعبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة (64) ، وصلى عليه ابن الزبير ، وله يوم مات اثنان وستون ، فوهم فاحش وخطأ ظاهر ، إما في تقدير مولده ، وإما في وفاته ، وإنما نبهت عليه لئلا يغتر به ، وكأنه انتقل ذهنه إلى المسور بن مخرمة الزهري .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهري
الجزء 3 · الصفحة 88
2628 - عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهري ، من الطلقاء ، كتب الوحي ، وولي بيت المال لعمر وعثمان بلا أجر ، روى عنه : أسلم وعروة . 4
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري
الجزء 1 · الصفحة 491
3225 - [ 4 ] عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري . صحابي معروف . ولاه عمر بيت المال . ومات في خلافة عثمان .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله
الجزء 7 · الصفحة 236
2797 - ( 4 ) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله . قال أبو علي بن السكن في كتاب " الحروف " : أسلم يوم الفتح وتوفي في خلافة عثمان وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية . وقال ابن حبان : أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وصلى عليه عبد الله بن الزبير ودفن بالحجون ، وله يوم توفي اثنتان وستون سنة . وقال أبو نعيم الحافظ : أمه عمرة بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف عمي عبد الله قبل وفاته . وفي كتاب " السير " لابن إسحاق : كان يجيب عن النبي صلى الله عليه وسلم الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك كتابا ويطينه ويختمه وما يقرأه ؛ لأمانته عنده صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب " الاستيعاب " : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخشى لله من ابن الأرقم . ولما ذكره البخاري في فصل من مات في زمن عثمان من " تاريخه الصغير " قال : قال في مرضه الذي مات فيه لولا أنه آخر أيامي ما ذكرته لكم أخبرتني حفصة أن أباها عمر بن الخطاب قال : لولا أن ينكر علي قومك لاستخلفت ابن الأرقم فاسألوها فإني أحببت أن تعلموا رأي الرجل الصالح في ، وقال السائب بن يزيد ما رأيت بعد النبي عبدا أخشى لله عز وجل من ابن الأرقم . قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : ما رأيت أحدا أخشى لله تعالى منه . وقال مصعب الزبيري : توفي سنة خمس وثلاثين . وفي كتاب " الطبقات " : أسلم يوم الفتح ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين خمسين وسقا ، ولما ولاه عثمان بيت المال كان يستسلف منه ويقصيه كما كان عمر يصنع ثم اجتمع عند عثمان مرة مال كثير فلما تقاضاه قال : ما أنت وذاك إنما أنت خازني فخرج عبد الله حتى وقف على المنبر [ ق 244 ب ] فصاح بالناس فاجتمعوا وأخبرهم بما قال عثمان ، وقال هذه مفاتيح بيت مالكم فأرسلوا عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف فسأله في أن يكلم عبد الله في أن يقبل المفتاح وأمر لعبد الله بمال ومكث المفتاح معلقا برمانة المنبر حتى صلى عثمان العشاء فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح ، ويرقبه أن لا يصل إليه أحد . وعده أبو الحسن المرادي فيمن عمي من الأشراف ، وكذلك عمرو بن بحر الجاحظ ، والهيثم في تاريخه الصغير . وذكر المزي أن عروة روى عنه قال وقيل بينهما رجل من غير أن يبين أيهما الصواب ؛ لشغله بوقوع حديثه عاليا له ، والذي في كتاب أبي نعيم الحافظ : روى حديثه في البداءة بالخلاء عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم من غير واسطة محمد بن عبد الله بن كناسة ، وأيوب بن موسى ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسفيان بن سعيد ، وشعبة ، والحمادان ، ومعمر ، وابن عيينة ، ومحمد بن إسحاق ، وهمام ، وزهير ، وزائدة ، ومرجا بن رجاء ، وأبو معاوية ، وحفص ، وابن نمير ، وأبو مسهر ، ووكيع ، وأبو أسامة ، ومحمد بن بشر ، وعبدة ، وأبو ضمرة في آخرين . وكذا رواه أبو الأسود أنه سمع عروة قال كنا مع ابن الأرقم به ، ورواه وهيب ، وشعيب بن إسحاق ، وابن جريح في رواية عن هشام عن أبيه عن رجل عن ابن أرقم . وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي : وسألت محمدا يعني عن هذا الحديث فقال : رواه وهيب عن هشام عن أبيه عن رجل وكأن هذا أشبه عندي قال أبو عيسى : وصححه ، ورواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم لم يذكروا فيه عن رجل . ولما ذكر البخاري في تاريخه الخلاف على هشام قال : في إرساله نظر . ولما ذكر ابن السكن قول عروة خرجنا مع ابن أرقم قال : أرجو أن يكون صحيحا . وخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث مالك بغير واسطة . وفي " سنن أبي داود " : رواه وهيب وشعيب وأبو ضمرة بواسطة رجل وأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير يعني بغير واسطة . وقال [ أبو نعيم ] في التمهيد : تابع مالكا يعني على إسقاط الواسطة جماعة . وقول المزي تبعا لابن عساكر في الأطراف : رواه ابن ماجه في كتاب الصلاة ، عن محمد بن الصباح أنبا سفيان عن هشام فيشبه أن يكون وهما ؛ لأن ابن ماجه إنما ذكره في كتاب الطهارة بهذا السند لا ذكر له في كتاب الصلاة فيما رأيت من نسخ السنن ، والله تعالى أعلم . وقريب من طبقته :
الثقات▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الزهري القرشي
الجزء 3 · الصفحة 218
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الزهري القرشي ، أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ، مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية ، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ، وصلى عليه عبد الله بن الزبير ، ودفن بالحجون ، وله يوم مات اثنان وستون سنة .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ، الزهري الكاتب
الجزء 2 · الصفحة 513
44- 4 : عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ، الزهري الكاتب . كان ممن أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لأبي بكر ، وعمر . ثم ولي بيت المال لعمر ، وعثمان مديدة ، وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم . قال مالك : بلغني أنه أجازه عثمان رضي الله عنه وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم ، فأبى أن يقبلها . وعن عمرو بن دينار : أنها كانت ثلاث مائة ألف درهم ، فلم يقبلها ، وقال : إنما عملت لله ، وإنما أجري على الله . وروي عن عمر أنه قال لعبد الله بن الأرقم : لو كانت لك سابقة ما قدمت عليك أحدا . وكان يقول : ما رأيت أخشى لله من عبد الله بن الأرقم . وروى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، قال : والله ما رأيت رجلا قط ، أراه كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم . قلت : روى عنه عروة ، وغيره .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْكَاتِبُ
الجزء 2 · الصفحة 482
98 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ الْكَاتِبُ . مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ . وَكَانَ مِمَّنْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ . وَكَتَبَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ كَتَبَ لِأَبِي بَكْرٍ ، وَلِعُمَرَ . وَوَلَّاهُ عُمَرُ بَيْتَ الْمَالِ ، وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ أَيْضًا ، لِعُثْمَانَ مُدَّةً . وَكَانَ مِنْ جُلَّةِ الصَّحَابَةِ وَصُلَحَائِهِمْ . قَالَ مَالِكٌ : إِنَّهُ أَجَازَهُ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا . وَرُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : أَنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا أَجْرِي عَلَى اللَّهِ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ : لَوْ كَانَتْ لَكَ سَابِقَةٌ ، مَا قَدَّمْتُ عَلَيْكَ أَحَدًا . وَكَانَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَخْشَى لِلَّهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ . وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ كَانَ أَخْشَى لِلَّهِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَرْقَمِ . قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ فِي " السُّنَنِ " رَوَى عَنْهُ عُرْوَةُ وَغَيْرُهُ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(6 عالم)
في كتاب « الثقات » لابن حبان : وعبد الله بن أرقم توفي بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية في شهر ربيع الأول سنة (64) ، وصلى عليه ابن الزبير ، وله يوم مات اثنان وستون
أسلم يوم الفتح
وعروة بن الزبير ، وقيل : بينهما رجل
ووقع في ثقات ابن حبان : أنه توفي سنة أربع وستين ، وهو وهم
وعمرو بن دينار مرسلا
وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه
له صحبة
وقال ابن شهاب : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه أخبره قال : ما رأيت رجلا قط كان أخشى لله منه
وروي أن عمر بن الخطاب قال له : لو كان لك مثل سابقة القوم ، ما قدمت عليك أحدا
يروي في(19 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٥)
- السنن الكبرى(١)
- المستدرك على الصحيحين(٤)
- المعجم الأوسط(٣)
- المعجم الكبير(١٦)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(١)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٤)
- سنن النسائي(١)
- شرح مشكل الآثار(٤)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- مسند أحمد(٢)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢)
- مصنف عبد الرزاق(٤)
- موطأ مالك(٢)
روى عن(1)
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٣ رواية
روى عنه(8)
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٤٨ رواية
- يزيد بن قتادة٢ رواية
- أسلم١ رواية
- أم زياد بن أبي مريم الجزري١ رواية
- الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام١ رواية
- رجل١ رواية
- عبد الرحمن بن غنم بن سعد١ رواية
- عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
